اخبار محليه

دكتور مصطفى علواني.. طبيب يحمل رسالة القلب ويصنع الفرق في الإسكندرية

 

في عالم الطب، لا تكفي الشهادات وحدها لصناعة طبيب ناجح، ولا تكفي الخبرة وحدها لبناء ثقة المريض.. فهناك دائمًا ذلك المزيج النادر بين العلم والمهارة والإنسانية، وهو ما يلفت الأنظار إلى الدكتور مصطفى علواني، أحد الأسماء البارزة في مجال أمراض القلب والقسطرة التداخلية في الإسكندرية.

 

الدكتور مصطفى علواني، استشاري قسطرة القلب والشرايين التاجية بكلية الطب – جامعة الإسكندرية، وأستاذ مشارك لأمراض القلب والأوعية الدموية، خاض رحلة علمية ومهنية بدأت من جامعة الإسكندرية، التي تخرج فيها عام 2009 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ثم واصل مشواره الأكاديمي حتى حصل على الدكتوراه في أمراض القلب والأوعية الدموية عام 2020.

 

ولم يتوقف طموحه عند حدود التعليم الأكاديمي، بل سعى إلى اكتساب الخبرات الدولية، فحصل على زمالة في القسطرة التداخلية بمستشفى Fatebenefratelli في مدينة ميلانو الإيطالية، كما حصل على زمالة الجمعية الأمريكية لتصوير وتداخلات القلب والأوعية الدموية FSCAI، وعضوية الجمعية الأوروبية لأمراض القلب.

 

عندما تكون الدقائق حياة

 

تخصص القسطرة القلبية من أدق المجالات الطبية، لأن الطبيب يتعامل مع شرايين تحمل أهم عضو في جسم الإنسان. وهنا تظهر قيمة الخبرة وسرعة اتخاذ القرار والقدرة على التعامل مع الحالات المعقدة.

وقد شارك الدكتور مصطفى علواني ضمن فرق طبية متخصصة في إجراء حالات قسطرة وتدخلات قلبية معقدة، كما شارك في فعاليات علمية حديثة بقسم القلب في مستشفى سموحة الجامعي، إلى جانب نخبة من أساتذة واستشاريي قسطرة القلب وخبراء دوليين.

 

كما سبق أن شارك في فريق طبي أجرى عددًا من التدخلات الدقيقة بالقلب في مستشفى العجمي، في إطار تعاون طبي يعكس أهمية العمل الجماعي في علاج الحالات الحرجة.

 

علم يتطور.. وطبيب لا يتوقف

 

ما يميز الطبيب الحقيقي أنه لا يعتبر وصوله إلى درجة علمية معينة نهاية الطريق، وإنما بداية لمسؤولية أكبر. والدكتور مصطفى علواني يجمع بين العمل الطبي والتدريس والبحث العلمي، وله أبحاث منشورة في دوريات علمية متخصصة، إلى جانب اهتمامه بأحدث تقنيات علاج الشرايين التاجية والتدخلات القلبية المعقدة.

 

وفي النهاية، تبقى أعظم شهادة يمكن أن يحصل عليها الطبيب هي ثقة المريض، وأكبر نجاح أن يعود الإنسان إلى أسرته بعد أزمة صحية صعبة وهو يحمل في قلبه الأمل من جديد.

 

الدكتور مصطفى علواني.. اسم من الإسكندرية، لكن طموحه العلمي يتجاوز حدود المكان، ورسالة يؤكد من خلالها أن الطب ليس مجرد مهنة، وإنما مسؤولية ورسالة وحياة تُستعاد.

 

تحية تقدير لكل طبيب يجعل من علمه وسيلة لإنقاذ إنسان، ومن مهنته بابًا للأمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى