الغاز يتدفق.. والمديونية تتلاشى.. وبتروبل تتوهج


يكتبها
أسامة شحاتة
حمدًا لله، الأمور رغم الظروف الصعبة تسير نحو الأفضل. وكما ننتقد بعض القرارات، فمن الواجب أيضًا أن نُثمّن الإنجازات، وعلى رأسها سداد مديونية الشركاء، التي تخطت 6 مليارات دولار، ولم يتبقَّ منها سوى أقل من مليار دولار. وهذا إنجاز يُحسب أولًا للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي نجح في توفير الموارد المالية، وهي قصة تؤكد عظمة هذا الرئيس.
وأعود إلى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وسعيه الدؤوب لتحريك عجلة الإنتاج، لأنني كما قلت من قبل، فإن زيادة الإنتاج ولو ببرميلين يوميًا يغطى ما نطلق عليه ترشيد النفقات فى القطاع
وعمومًا، فإن تحقيق كشفين خلال فترة وجيزة بشركة بتروبل، في منطقة دنيس وهو كشف كبير وسوف يبوح بأسراره وأبو ماضي، وهى منطقة قديمة والتي شهدت اكتشافات منذ سنوات طويلة، يؤكد أن هذه المنطقة ما زالت تحمل الكثير من الخير. ومع استخدام الأجهزة الحديثة والتكنولوجيا المتطورة، بدأت هذه المناطق تبوح بما تختزنه من ثروات.
والحقيقة أن التحية هنا واجبة للشريك الأجنبي، كما أن التحية الأخرى مستحقة للعاملين في شركة بتروبل. وهنا أتحدث عن شخصية لا تحب الظهور، وتعمل في هدوء، ولها نجاحات واضحة، وهو المهندس ثروت الجندي، رئيس شركة بتروبل. فلم يظهر كثيرًا، ولم يتحدث كثيرًا، لكنه وضع استراتيجية لنفسه، تقوم على ترك بصمات تُحسب لتاريخه، كما فعل من قبل في شركة عجيبة للبترول.
واليوم يأتي الكشف الثاني، ونحن لا نكتفي بذلك، بل نؤكد أن القادم، بمشيئة الله، سيكون أفضل.
مبروك للشركاء حصولهم على مستحقاتهم، ومبروك للمهندس كريم بدوي الاستمرار في زيادة الإنتاج، ومبروك للجندي المجهول الذي يقاتل من السادسة صباحًا وحتى ساعات متأخرة من الليل في الهيئة المصرية العامة للبترول، وهو المهندس صلاح عبد الكريم، رئيس الهيئة.
ومبروك للمهندس ثروت الجندي ورجاله، ومبروك لمصر والله الموفق والمستعان.





