محافظات
أخر الأخبار

حكايات خلف الابواب الموصدة.. حين يغدو العيد بسمة في وجه مسن

كتب – سامح شهاب

خلف اسوار دار المسنين بمدينة رأس البر الهادئة تكمن حكايات لم تروها كتب التاريخ بل سطرتها تجاعيد الوجوه ونظرات العيون التي ترقب الشاطئ البعيد.. هنا في هذا الركن الدافئ من دمياط لم يكن العيد مجرد تكبيرات او ثياب جديدة بل كان “لهفة” لخطوات تقترب وطرقات على الابواب تعيد للقلب نبضه المفقود.

ملامح العيد في عيون الاباء والامهات

في مشهد توثيقي يجسد اسمى معاني الانسانية حل الدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط زائرا لا مسؤولا ليرسم بريشة المودة ملامح العيد على وجوه انهكها الانتظار ..
لم تكن الزيارة بروتوكولا رسميا بل كانت لحظة تجل صامتة حين امتزجت هيبة المنصب بحنو الابن وهو يوزع الورود والهدايا وكأنه ينثر بذور الامل في ارض اشتاقت للارتواء.

دعوة من القلب.. العيد ليس عيدا الا بهم

يا اصدقائي.. ان هؤلاء الكبار الذين افنوا اعمارهم في بناء اجيال ووطن لا يحتاجون اليوم لرفاهية العيش بقدر حاجتهم لـ “كلمة طيبة” و”يد حانية” تشعرهم انهم ما زالوا في قلب الذاكرة.. ان زيارة دار المسنين ليست مجرد واجب اجتماعي بل هي رحلة استشفاء لارواحنا نحن قبل ارواحهم.. هي فرصة لنقول لهم بلسان الحال: “نحن هنا.. والعيد لا يكتمل الا ببركتكم”.

رسالة الى كل صاحب قلب رحيم
اجعلوا من ايام العيد جسرا يربطكم بمن انقطعت بهم السبل.. زوروا دور الرعاية..

شاركوهم قهوة الصباح وحكايات الماضي.. ان البسمة التي ترتسم على وجه ام وحيدة او اب ينتظر زائرا هي عند الله اعظم من الف شعار.. دمياط اليوم تضرب المثل في التكافل الرسمي والشعبي فلنكن نحن الاستكمال لهذا النور ولنجعل من زياراتنا عيدا ثانيا يحيي القلوب ويؤنس الوحدات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى