أخبار السياحة
أخر الأخبار

جامعة مدينة السادات تنظم ندوة بعنوان “التوعية ببعض الظواهر السلبية: المراهنات والقمار

كتبت… رشا الشريف

مراسلة المنوفيه

نظمت الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع كلية السياحة والفنادق، اليوم الإثنين الموافق 9 مارس، ندوة دينية توعوية بعنوان “التوعية ببعض الظواهر السلبية، ومنها المراهنات والقمار”، وذلك في ضوء الخطة الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي لتكثيف الأنشطة التوعوية لمحاربة الانحرافات السلوكية الدخيلة على المجتمع، وذلك برعاية الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، والدكتور أحمد عزب، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتورة جيهان نبيل، عميد كلية السياحة والفنادق، والأستاذ محمد غزال، مدير الإدارة العامة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وقد حضر الندوة الدكتور حسام حسن حميدة، أستاذ الإرشاد السياحي بكلية السياحة والفنادق.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، أن هذه الندوة تأتي تأكيدًا على دور الجامعة في ترسيخ القيم الدينية والثقافية الصحيحة، وتعزيز الانتماء الوطني لدى الطلاب، ومحاربة السلوكيات والظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع. كما شدد على ضرورة تصحيح الأفكار المغلوطة والشائعات، مما يعزز قدرة الشباب على التمييز بين الحق والباطل في ضوء تعاليم ديننا الحنيف.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد عزب، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة تلتزم دائمًا بترسيخ القيم الدينية الصحيحة، وأن هذه الندوات التوعوية تتوافق مع الخطة الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي لتكثيف الأنشطة التوعوية لمحاربة الانحرافات السلوكية الدخيلة على المجتمع. وأشار إلى أن الجامعة ستواصل جهودها في نشر الوعي الثقافي والديني من خلال مثل هذه الندوات الهامة.

حاضر في الندوة فضيلة الشيخ محمد عبدالله يوسف، وفضيلة الشيخ إبراهيم عبد العظيم من إدارة الأوقاف بمدينة السادات. حيث تناولت الندوة عدة محاور، أبرزها تسليط الضوء على مفهوم القمار والمراهنات، والأسباب التي أدت إلى انتشار هذه السلوكيات السلبية، مثل: ضعف الوعي الديني، تقليد الآخرين، والرغبة في الربح السريع. كما تم توضيح كيف أن الإسلام يحرم القمار والمراهنات تحريماً قطعياً، لما فيها من أكل أموال الناس بالباطل، حيث قال الله تعالى:

“يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”، وقوله: “إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ”.
كما يعتبر القمار من أبشع صور أكل أموال الناس بالباطل، مثل الغصب، السرقة، الربا، الميسر، الغش، التدليس، الحيلة، الخيانة، وغيرها من صور أخذ مال غيره بالباطل.

واختتمت الندوة بمناقشة دور المجتمع والمؤسسات الدينية والتعليمية في مواجهة ظاهرة القمار والمراهنات، وكذلك دور الشباب في التصدي لهذه الظاهرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى