الطاقه اليوم

حكاية صورة

يكتبها

أسامة شحاتة 

الحكاية لصورة، والصورة من داخل إحدى القلاع التي كانت البداية للبتروكيماويات، وهي شركة البتروكيماويات المصرية، التي أسست صناعة البتروكيماويات في مصر رسميًا بإنشاء شركة البتروكيماويات المصرية (EPC) عام 1981 كإحدى شركات قطاع البترول بالعامرية، وبدأت التشغيل الفعلي في 1987 لإنتاج الـ PVC والصودا الكاوية. وكانت تابعة للهيئة المصرية العامة للبترول، ومقرها العامرية بالإسكندرية

بدء الإنتاج عام 1987 بطاقة تصميمية بلغت 80 ألف طن سنويًا من الـ PVC و65 ألف طن من الصودا الكاوية.

 

التطور الرأسمالي تم زيادة رأس المال المصدر من 75 مليون جنيه عام 1981 إلى 105 مليون جنيه عام 1984، ثم وصل إلى 578 مليون جنيه مصري.

 

الأنشطة تركز الشركة على إنتاج المواد البتروكيماوية الوسيطة والنهائية، البولي فينيل كلوريد (PVC)، الصودا الكاوية، حمض الهيدروكلوريك، وهيبوكلوريت.

هذا شيء جميل، ووصلت هذه الشركة لمرحلة لا تُحسد عليها؛ أصبحت خسائرها متعددة لدرجة أن التفكير كان في إلغائها وقت تولي المهندس طارق الملا وزارة البترول والثروة المعدنية. وهنا أتوقف؛ هذا الرجل أعاد شركات القطاع العام للحياة مرة ثانية النصر للبترول، السويس، العامرية، ومعامل التكرير.

وفي زيارة للمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية السابق، وجد خردة وليس شركة، وسأل الكيميائي أحمد الموقع، رئيس الشركة، هل من الممكن أن تصبح شركة وترفع الخردة؟ وكانت الإجابة نعم. وتم تجديد الشركة والخطوط، وعادت للحياة بقرار وزير جريء ورئيس شركة عملاق سيذكر له التاريخ ذلك

ومنذ فترة، كنت في زيارة للإسكندرية، ودائمًا أتجول داخل شركات البترول التي أعشقها، وأعشق عمدتها المهندس سيد الخراشي، متعه الله بالصحة. وأثناء الزيارة، كانت زيارة شركة البتروكيماويات المصرية، التي دخلتها منذ سنوات، وبداية من الدخول تجد شركة جديدة بالفعل وعملاقة، وقاعات عملاقة كانت في يومٍ من الأيام خرابًا، وتطوير في المعدات، والشركة كلها خضراء، جعلتها شيء جميل مريح للنفس ومريح للعاملين

ونظافة الشركة حدث ولا حرج، وعرفت أن الشركة التي ظلت سنوات خاسرة عادت للأرباح، وأهم حب أبناء الشركة للموقع الذي يعرفهم اسمًا باسم ويداعبهم، فتشعر أن الأخ الأكبر لهم موجود. وهناك ورش عملاقة لإجراء الصيانات للشركة وكذلك تجديد السيارات، وشاهدت أتوبيسات خردة أُعيدت للحياة وبتكلفة جنيهات، وغيرها من الأشياء التي تقوم الشركة بتصنيعها.

وهنا أقول للوزير المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية: لماذا لا نعتمد على هذه الشركات في الصيانة للشركات الشقيقة، لأنها لديها القدرة، وتكون محفظة البترول واحدة؟

وأتمنى من المهندس صلاح عبد الكريم، رئيس الهيئة، زيارة شركة البتروكيماويات المصرية ومشاهدة ما شهدته، لكي نصعد بهذه الشركة العملاقة، ونقول تحية للعاملين فيها، حتى الكيميائي أحمد الموقع، متمنين للجميع التوفيق من أجل مصرنا الغالية تحيا مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى