الصحه

تطعيم الأولاد ضد فيروس الورم الحليمي البشري قد يقضي على سرطان عنق الرحم

تطعيم الأولاد ضد فيروس الورم الحليمي البشري قد يقضي على سرطان عنق الرحم

مصر: إيهاب محمد زايد
تشير دراسة حديثة إلى أن تطعيم الفتيات ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) قد يكون خطوة حاسمة للقضاء على سرطان عنق الرحم وبعض أنواع السرطانات الأخرى، بما في ذلك سرطان الشرج، القضيب، والفم.
الباحثون في جامعة ميريلاند بالولايات المتحدة وجدوا أن الاعتماد على تطعيم الفتيات فقط غير كافٍ لتحقيق مناعة القطيع ضد الفيروس. نموذجهم الرياضي أظهر أن في دولة مثل كوريا الجنوبية، التي تطعم فيها الفتيات فقط، يجب تطعيم 65% من الأولاد لتحقيق حماية شاملة.
يقول الباحث Abba Gumel: “تطعيم الأولاد يقلل الحاجة لتطعيم نسبة كبيرة من الفتيات، ويجعل القضاء على الفيروس هدفًا أكثر واقعية.”
لماذا يشكل تطعيم الأولاد فارقًا؟
• الـ الورم الحليمي البشري شديد العدوى ويمكن أن ينتقل جنسيًا أو عبر الجلد والسوائل.
• الفيروس مسؤول عن جميع حالات سرطان عنق الرحم تقريبًا، الذي يقتل أكثر من 300,000 شخص سنويًا حول العالم.
• التطعيم، الذي بدأ عام 2006 للفتيات، خفض حالات سرطان عنق الرحم بنحو 90% في بعض المناطق خلال العقدين الماضيين.
• لكن الرجال معرضون أيضًا لسرطانات مرتبطة بالـ الورم الحليمي البشري ، وأعدادهم المصابة في كوريا الجنوبية تضاعفت ثلاث مرات خلال عشرين عامًا.
النتائج المتوقعة
• توسيع التطعيم ليشمل الفتيان سيقلل بشكل كبير من حالات سرطان عنق الرحم عند الإناث.
• كما سيخفض الوفيات الناتجة عن هذا السرطان ويساعد في الوقاية من السرطانات المرتبطة بالفيروس لدى الذكور.
• إذا تم توسيع التطعيم عالميًا ودمجه مع فحوصات عنق الرحم المنتظمة، يمكن القضاء على سرطان عنق الرحم في 149 دولة من أصل 181 بحلول نهاية القرن.
يقول Gumel:”لا داعي لخسارة 350,000 شخص سنويًا بسبب سرطان عنق الرحم. يمكننا إنهاء انتشار الـ الورم الحليمي البشري والسرطانات المرتبطة به إذا عززنا برامج التطعيم.” الدراسة منشورة في Bulletin of Mathematical Biology.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى