منوعات

شمس دولة التلاوة: مصر ودورها في إيقاف الإرهاب لإنارة العالم الإسلامي

شمس دولة التلاوة: مصر ودورها في إيقاف الإرهاب لإنارة العالم الإسلامي

مصر: يهاب محمد زايد
سؤال على جدار الزمن بدولة التلاوة .. اسم يتردد في الأسماع، وواقع يفرض نفسه على الأذهان. مصر التي وهبها الله شرف حفظ كتابه العزيز، وصناعة أجيال من الحفاظ والقراء، تقف اليوم على عتبة تحول مصيري. فالعالم الإسلامي يحترق بنيران التطرف، ونيران الصراعات، ونيران الجهل. ومصر في قلب هذا العالم، تملك سلاحاً لا يملكه كثيرون: سلاح القرآن، وسلاح المنهج الوسطي، وسلاح التجربة التاريخية. لكن السلاح وحده لا يكفي. فالعدو اليوم لا يواجه بالصوت الجميل وحده، بل بالفكرة الواضحة، والعمل المنظم، والرؤية الشاملة.
حالة العالم الإسلامي: ثروات بلا أمن، وطاقات بلا اتجاه
ننظر حولنا فنرى:
• نيجيريا (أكبر دولة أفريقية من حيث عدد المسلمين).. غنية بالنفط، فقيرة بالأمن.
• العراق (ثالث أكبر احتياطي نفطي في العالم).. مليء بالثروات، مليء بالصراعات.
• مجتمعات إسلامية كثيرة.. تملك الأرض الخصبة، والموارد الطبيعية، لكنها تعاني من “فقر الأفكار”، و”جوع اليقين”.
المشكلة ليست في قلة المال، بل في ضعف المنهج. ليست في فقر الإمكانات، بل في فقر الرؤية. الإرهاب فكرة سامة، ولا نعالج السم بالصمت.
مصر أمام مرآة المسؤولية
مصر ليست دولة عادية في العالم الإسلامي. هي دولة القلب، دولة العقل، دولة التاريخ. ولذلك فإن سؤال دورها ليس ترفاً، بل هو واجب ومسؤولية.
ماذا تملك مصر؟
1. كنز روحي: الأزهر الشريف (أقدم جامعة في العالم) الذي يدرس فيه عشرات الآلاف من طلاب العلم من كل أنحاء العالم الإسلامي.
2. كنز بشري: علماء ودعاة ومفكرون يمثلون مدرسة الوسطية والاعتدال.
3. كنز تجريبي: خبرة في مواجهة التطرف، ونجاح في الحفاظ على النسيج الاجتماعي.
هذه الكنوز ثروة قومية لمصر، وثروة للأمة كلها. لكنها تحتاج إلى أن تتحول من “كنوز في الخزائن” إلى “أدوات في الميدان”.
الطريق العملي: من الداخل إلى الخارج
لا يمكن أن تنشر الاعتدال في الخارج، إلا إذا كنت متماسكاً من الداخل. مصر بدأت طريقها:
• تأهيل الآلاف من الأئمة والدعاة على خطاب متوازن.
• دعم الواعظات لنشر الفكر الصحيح في المجتمعات.
• مواجهة الأفكار المتطرفة بالحجج العقلية والدينية.
هذه الخطوات الداخلية هي أساس أي دور خارجي. فلا يصح أن نصلح غيرنا وبيتنا فيه خلل.
نيجيريا: الاختبار الحقيقي
نيجيريا هي المثال الحي على أزمة العالم الإسلامي. شعب مسلم كبير، ثروات طبيعية هائلة، لكنه يعاني من العنف والصراع.
هنا يمكن أن تقدم مصر نموذجها:
1. بناء الجسور: إنشاء فروع للأزهر في نيجيريا، لتعليم الشباب المنهج الوسطي.
2. تأهيل القادة: تدريب الدعاة والأئمة النيجيريين على ثقافة الاعتدال.
3. نقل التجربة: مساعدة نيجيريا في بناء نموذج “المواطنة” الذي يجمع بين الانتماء الوطني والهوية الدينية السليمة.
فهذا ليس عملاً خيرياً فقط، بل هو استثمار في أمن مصر والقارة الأفريقية والعالم الإسلامي كله.
العلاقات الإقليمية: شراكة من أجل السلام
مصر لا تستطيع أن تعمل وحدها. فهي بحاجة إلى:
• شراكة خليجية: دول الخليج تملك الإمكانات المالية، ومصر تملك الإمكانات الفكرية والبشرية. اجتماعهما يصنع قوة كبيرة.
• تعاون أفريقي: مع دول شمال أفريقيا وجوارها، لمواجهة خطر الإرهاب الذي لا يعرف حدوداً.
من دولة التلاوة إلى دولة الفعل
الشمس المصرية لن تسطع بقراءة القرآن فقط، بل بتطبيق قيمه: العدل، الاعتدال، الحكمة، والتعايش. نحن أمام لحظة تاريخية. إما أن تتحول مصر إلى قاطرة تقود قطار الاعتدال في العالم الإسلامي، أو تظل حبيسة دور المتفرج. والقرآن الذي تحفظه مصر في الصدور، يجب أن يتحول إلى برنامج عمل على الأرض. الصوت الجميل الذي يملأ المساجد، يجب أن يتحول إلى رسالة واضحة تملأ القلوب والعقول.
والسؤال الكبير المعلق على جدار الزمن: هل تلتفت مصر إلى حجم مسؤوليتها؟ هل تدرك أن “شمس التلاوة” لن تكتمل إلا عندما تصبح “شمس الهداية” و”شمس العمل”؟ الإجابة.. بيد أبناء مصر، وقادتها، ومفكريها، وشبابها.

شمس مصر وإشعاع الاعتدال في العالم الإسلامي – رؤية رقمية واستراتيجية
المقدمة الإحصائية: مصر وقوة التأثير الإسلامي
باعتبارها أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان (نحو 110 مليون نسمة)، وموطن الأزهر الشريف (أقدم جامعة إسلامية في العالم تأسست عام 970م)، ومركز إسلامي عالمي يتخرج منه آلاف الدعاة والعلماء سنويًا (أكثر من 50,000 طالب من 120 دولة)، تمتلك مصر رصيدًا كميًا ونوعيًا يؤهلها للقيادة الروحية في العالم الإسلامي الذي يضم نحو 1.9 مليار مسلم.
برنامج “دولة التلاوة”: استثمار الرصيد الرمزي
تأتي أهمية برنامج “دولة التلاوة” الذي أطلقه وزير الأوقاف المصري في سياق تحويل الرصيد الرمزي لمصر إلى قوة ناعمة فاعلة. فمصر تنتج سنويًا:
• أكثر من 500 قارئ معتمد دوليًا
• 20% من حفاظ القرآن على مستوى العالم الإسلامي
• 30% من الإصدارات الإسلامية المعتدلة باللغة العربية
كما تحفظ الأبيات الشعرية التي ينشدها وزير الأوقاف في برامجه قيم الوسطية وتجذرها في الوجدان المصري.
نشر الاعتدال: استراتيجية مصرية رقمية
تتبنى مصر حاليًا استراتيجية متعددة الأبعاد لنشر الاعتدال:
1. البعد الداخلي (الأرضية الخصبة:(
• تدريب 100,000 إمام وداعية على خطاب الوسطية سنويًا
• تأهيل 5,000 واعظة لنشر الفكر المعتدل بين النساء
• إصدار أكثر من 500 عنوان سنويًا عن دار الإفتاء والأزهر تدحض التطرف
2. البعد الأفريقي (نيجيريا نموذجًا):
نيجيريا التي يعاني 30% من سكانها المسلمين (نحو 64 مليون) من العنف المتطرف، تشكل اختبارًا حقيقيًا للدور المصري. الإستراتيجية المقترحة:
• إنشاء مراكز أزهرية في 5 ولايات نيجيرية (بالإضافة إلى المركزين الحاليين)
• تدريب 2,000 داعية نيجيري سنويًا على منهج الأزهر المعتدل
• إطلاق قنوات فضائية ورقمية باللغات المحلية (الهوسا، اليوربا)
• دعم اقتصادي للأقاليم المسلمة المتضررة بقيمة 50 مليون دولار سنويًا
3. البعد الدولي (مواجهة بدون مساعدة):
في ظل غياب الدعم الأمريكي والغربي الكافي (تناقص الدعم الأمني الأمريكي لمصر بنسبة 40% منذ 2017)، تتبنى مصر منهجية الاعتماد على الذات:
• تعزيز التعاون الإسلامي الثلاثي مع السعودية والإمارات (تمويل مشترك 300 مليون دولار لمشروعات الاعتدال)
• إنشاء منصة إلكترونية عالمية للفتاوى المعتدلة (بلغات 10، تصل إلى 5 ملايين مستخدم شهريًا)
• إطلاق “مبادرة الحزام الإسلامي الآمن” لربط مراكز الاعتدال في 15 دولة إفريقية
التحديات والفرص الرقمية
التحديات:
• 70% من المحتوى المتطرف ينتشر رقميًا باللغات المحلية
• 45% من الشباب المسلم في إفريقيا يتأثرون بخطاب متطرف عبر وسائل التواصل
• محدودية الموارد المصرية في مواجهة تمويل داعمين التطرف
الفرص:
• 80% زيادة في متابعة القنوات الدينية المصرية المعتدلة في غرب إفريقيا منذ 2020
• نجاح نموذج “مجمع البحوث الإسلامية” في تدريب 1,200 داعية من 40 دولة إفريقية
• اعتراف 60% من المؤسسات الإسلامية العالمية بمرجعية الأزهر الفقهية
رؤية مستقبلية: من دولة التلاوة إلى دولة الاعتدال
لتحويل مصر من “دولة التلاوة” إلى “دولة الاعتدال الفاعلة”، يجب:
1. تأسيس الصندوق الإسلامي للاعتماد الدعوي برأس مال 500 مليون دولاربإستثمارات مفتوحة من كل الدول الإسلامية
2. إنشاء الشبكة الإفريقية للأئمة المعتدلين تضم 10,000 إمام من 30 دولة
3. إطلاق الأقمار الصناعية الإسلامية لبث القنوات المعتدلة (بدلاً من الاعتماد على الأنظمة الغربية)
4. توحيد الجهود الإعلامية تحت مظلة “البيت الإسلامي للإعلام المعتدل”
فشمس الاعتدال لا تغيب أبدا أبدا
إن شمس مصر لن تسطع كاملة إلا عندما تتحول من منارة للتلاوة إلى محراب للعمل الدعوي الفاعل. نيجيريا – بمسلميها الذين يشكلون 50% من مسلمي غرب إفريقيا – هي الاختبار الحقيقي. والعالم الإسلامي الذي يتخلى عنها هو عالم يفقد مصداقيته الأخلاقية.
مصر اليوم أمام تحدٍ تاريخي: إما أن تقود معركة الاعتدال بمواردها الذاتية، وتثبت أن الإسلام قادر على علاج أدوائه بنفسه، أو تترك الساحة لاستمرار الصورة المشوهة. الخيار واضح، والمصلحة إسلامية قبل أن تكون مصرية، فالاعتدال المصري الناجح في نيجيريا هو انتصار لكل مسلم يريد أن يعيش دينه بسلام.

في قلب العالم الإسلامي، تقف مصر كصرح شامخ يحمل تراثًا روحانيًا وتاريخيًا عريقًا، تَتَوَّج بِكونها “دولة التلاوة” للقرآن الكريم، حيث ينبعث نور التجويد والترتيل ليهدي القلوب ويثلج الصدور. لكن هذه الشمس الوضاءة التي تضيء بنور القرآن لن تبلغ كامل إشراقها إلا بزوال الغمامة الكثيفة التي تخيم على أجزاء من العالم الإسلامي: غمامة الإرهاب والتطرف.
مصر ونور القرآن
لطالما كانت مصر منارة للعلم والإيمان، حَفِظَت لنا القرآن عبر القرون برواياته المتعددة، وأنجبت قُرَّاءً ملأوا الدنيا خشوعًا وجمالاً. هذا الإرث الروحي يجعل من مصر راعيةً طبيعيةً للسلام والاستقرار في المنطقة العربية والإسلامية. فكما أن نور القرآن يهدي إلى الحق والعدل، فإن استقرار مصر وأمنها يشعان بدورهما على جوارها الإسلامي.
الإرهاب: سحابة تحجب النور
لكن هذا النور الروحي والأخلاقي الذي تمثله مصر وتلاوة القرآن يواجه تحدياً كبيراً بانتشار الإرهاب في عدة بؤر بالعالم الإسلامي، ولعل نيجيريا واحدة من أبرز الأمثلة المؤلمة. فما تعانيه نيجيريا من أعمال عنف طائفية وتكفيرية لا يهدد استقرارها فحسب، بل يشكل وصمة على جبين الأمة الإسلامية جمعاء.
فالإرهاب كالنار الآكلة تلتزم الأخضر واليابس، وتُفسد الحياة الدينية والاجتماعية، وتشوه صورة الإسلام الحنيف الذي جاء رحمة للعالمين. وكما أن الظلام يمنع رؤية الجمال، فكذلك الإرهاب يحجب روعة الإسلام السمحة ونور القرآن الهادي.
دور مصر: رسالة السلام والاستقرار
هنا يأتي دور مصر التاريخي والحضاري كحصن منيع في مواجهة هذه الظواهر الظلامية. فمصر بما تملكه من وزن ديني وسياسي وتاريخي، قادرة على لعب دور محوري في:
1. الدبلوماسية الروحية: استخدام مكانتها الدينية لتعزيز خطاب الاعتدال والوسطية الذي تتبناه الأزهر الشريف، ونشره في أرجاء العالم الإسلامي.
2. التعاون الأمني: مشاركة خبراتها في مكافحة الإرهاب مع الدول الإسلامية التي تعاني من هذه الآفة، بما فيها نيجيريا.
3. الدعم التنموي: المساهمة في معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب من خلال دعم التنمية والتعليم في المجتمعات الإسلامية المتضررة.
4. الحوار الحضاري: استضافة وتشجيع الحوارات بين المذاهب الإسلامية للتقريب بين وجهات النظر وبناء جسور التفاهم.
نحو مستقبل منير
عندما تتحقق الجهود لإيقاف الإرهاب في نيجيريا وبقية البؤر المتأثرة في العالم الإسلامي، ستزول العقبة الكبرى التي تحول دون اكتمال إشعاع شمس التلاوة المصرية. فاستقرار العالم الإسلامي هو الشرط الأساسي لازدهار رسالته الروحية والفكرية.
كما إن مصر بدورها الحضاري والريادي، وبما تمثله من تراث قرآني عظيم، مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى لتكون قاطرة السلام والاعتدال في عالم إسلامي يتوق إلى الخلاص من براثن التطرف. فبزوال الإرهاب، تُشرق شمس التلاوة من مصر لتنير الدرب لكل المسلمين، وتذكرهم بأن الإسلام دين سلام ورحمة وتسامح، وهي القيم الحقيقية التي يحملها القرآن في كل آية، وترددها حناجر القراء المصريين في كل ترتيلة.

وأيضا لابد أن يكون لدينا رؤية مستقبلية لشمس الاعتدال المصرية
الاستثمار الاستراتيجي: توظيف التحالفات والتجارب
إن المرحلة القادمة تتطلب من مصر استثماراً ذكياً لعلاقاتها الخليجية العميقة وتعاونها مع دول شمال أفريقيا، ليس فقط على المستوى المادي بل في توظيف هذه التحالفات لنشر نموذجها المعتدل. فالإرهاب كالورم الخبيث الذي يتسلل عبر شرايين الأمة، يستدعي علاجاً شاملاً يجمع بين الحكمة السياسية والحصانة الفكرية. والمفارقة المؤلمة تكمن في أن دولاً إسلامية غنية بالموارد مثل العراق ونيجيريا تعاني من عدم الاستقرار، مما يؤكد أن العقيدة الهشة تؤدي إلى ضياع الموارد والإنسان المسلم معاً.
نقل التجربة المصرية: المواطنة المتكاملة
تمتلك مصر رصيداً ثميناً من تجربة المواطنة الناجحة التي يمكن تصديرها إلى دول مثل نيجيريا ومالي وأفريقيا الوسطى. فهذه الدول، رغم اختلافاتها، تشترك في حاجتها الماسة لنموذج يجمع بين الانتماء الوطني والهوية الإسلامية المتوازنة. إن نقل التجربة المصرية في بناء المواطنة ليس ترفاً، بل ضرورة وجودية لمواجهة التشرذم الطائفي والانقسامات المجتمعية.
مشروع الأزهر في نيجيريا: القاعدة المركزية لمقاومة التطرف
لابد من تحويل نيجيريا إلى منطقة مركزية لمقاومة الإرهاب فكرياً من خلال بناء فروع للأزهر تصل إلى 10 فروع خلال السنوات الثلاث القادمة، تستوعب 50 ألف طالب نيجيري، وتؤهل 5 آلاف داعية على منهج الوسطية الأزهرية. هذا الاستثمار المعنوي سيكون درعاً واقياً ضد تغلغل الفكر المتطرف، خاصة مع إصدار ألف عنوان فكري معتدل باللغات المحلية التي يفهمها الناس.
الرؤية الرقمية: التحول المتوقع خلال العقد القادم
تؤشر التقديرات إلى أن تنفيذ هذه الاستراتيجية سينقل الواقع الأفريقي نقلة نوعية خلال عشر سنوات:
• نسبة التأثر بالتطرف في نيجيريا ستهبط من 45% حالياً إلى 15% فقط
• عدد ضحايا الإرهاب في غرب أفريقيا سينخفض من 12 ألف ضحية سنوياً إلى 3 آلاف
• انتشار المدارس الأزهرية في أفريقيا سيتضاعف عشرة أضعاف من 50 مدرسة إلى 500 مدرسة
• نسبة الإفتاء المعتدل في الوسائط الرقمية سترتفع من 30% إلى 70%
• التمويل الخليجي لدعم الاعتدال سيتضاعف سبعة أضعاف من 200 مليون دولار إلى 1.5 مليار دولار
ولبيان شمس الاعتدال الدائمة
إن شمس مصر الحضارية لن تكتمل إشراقتها إلا عندما تتحول من منارة للتلاوة القرآنية إلى محراب للفعل الحضاري الفاعل. فكل آية تتلى من تراثها القرآني، وكل بيت شعر ينشد في محافلها، وكل خطبة تلقى على منابرها، يجب أن تكون لبنة في صرح الأمة الواحدة. إنها اللحظة التاريخية التي تستطيع فيها مصر أن تحول “دولة التلاوة” إلى “دولة الفعل الحضاري”، حيث يكون الاعتدال هو العنوان الأبرز، والتجربة المصرية هي النموذج الأقدر على مواجهة التحديات.
الشعار لدولة التلاوة الإستراتيجي: من القاهرة تشرق شمس الاعتدال
فليكن شعارنا جميعاً: “من القاهرة تشرق شمس الاعتدال، وإلى القاهرة يعود الإسلام إلى وسطيته وسماحته. شمس لا تغيب لأنها شمس القرآن، وشمس الأزهر، وشمس مصر الأبدية التي تهدي العالمين إلى طريق الحق والوسطية والسلام.”
شمس مصر لا تسطع بانتظار الآخرين، بل بتقديم يدين: يد تبني، ويد تهدي.
فلنكن جميعاً حَمَلة مشاعل الاعتدال، وليس مجرد تلاميذ في مدرسة التلاوة.
فإما أن نكون شمساً… وإما أن نكون ظلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى