العلم يكشف خدعة بسيطة للتواصل مع قطتك: ابتسم… ولكن بطريقتها

العلم يكشف خدعة بسيطة للتواصل مع قطتك: ابتسم… ولكن بطريقتها
مصر: إيهاب محمد زايد
تُعرف القطط ببرودها الظاهري واستقلاليتها، لكن إن شعرت يومًا أن قطتك لا تبادلك الود، فقد لا تكون المشكلة فيها… بل في طريقة تواصلك معها.
دراسة علمية حديثة تؤكد أن التواصل مع القطط أسهل مما نتصور، ولا يحتاج سوى حركة بسيطة: تضييق العينين والرمش ببطء – وهي ما يُعرف بـ«ابتسامة القطط».
ابتسامة بلا أسنان
على عكس البشر، لا تعبّر القطط عن الود بإظهار الأسنان، بل من خلال:
• إغماض العينين جزئيًا
• والرمش البطيء
وهي إشارة تدل على الاسترخاء والشعور بالأمان.
باحثون من جامعة ساسكس في بريطانيا أثبتوا أن تقليد هذه الإشارة يجعل القطط – سواء كانت مألوفة أو غريبة – أكثر ميلًا للاقتراب والتفاعل مع البشر.
تجربتان… ونتيجة واحدة
في التجربة الأولى، طُلب من أصحاب 21 قطة أن يجلسوا على مسافة قصيرة من قططهم ويؤدوا حركة الرمش البطيء عندما تنظر القطة إليهم. والنتيجة: القطط رمشت بدورها أكثر مقارنة بالحالات التي لم يحدث فيها تفاعل بشري.
أما في التجربة الثانية، فقد كرر الباحثون التجربة مع قطط لا يعرفونها مسبقًا. ولم تكتفِ القطط بالرمش، بل كانت أكثر استعدادًا للاقتراب من يد الإنسان بعد هذه الإشارة الودية.
لغة مشتركة بين نوعين مختلفين
تقول الباحثة كارين ماكومب، المتخصصة في سلوك الحيوان:
“من الرائع أن نثبت علميًا أن البشر والقطط يمكنهم التواصل بهذه الطريقة. كثير من أصحاب القطط كانوا يشكّون في ذلك، والآن لدينا الدليل.”
وتضيف أن هذه الحركة يمكن تجربتها بسهولة في المنزل أو حتى مع القطط في الشارع.
كيف تجرّبها بنفسك؟
1. انظر إلى قطتك بهدوء
2. ضيّق عينيك كما لو كنت تبتسم
3. أغمض عينيك لبضع ثوانٍ
4. انتظر الرد… وغالبًا سيأتي برمشة بطيئة مماثلة
هكذا تبدأ “محادثة صامتة” مع قطتك.
القطط ليست باردة… بل حسّاسة
تشير أبحاث حديثة إلى أن القطط:
• تستجيب للبشر المتوددين
• تلتقط الحالة النفسية لأصحابها
• تتعرف على أسمائها (حتى إن تجاهلتها)!
• وتكوّن روابط عاطفية أعمق مما نعتقد
ويرى الباحثون أن فهم هذه الإشارات لا يعزز العلاقة فقط، بل قد يساعد أيضًا في تحسين رفاهية القطط في البيوت، والعيادات البيطرية، والملاجئ.
الخلاصة
إذا أردت أن تكسب ثقة قطتك، لا تحاول السيطرة أو الإلحاح…ارمش ببطء، ودعها تفهم أنك صديق.
العلم يقول: القطط تفهم أكثر مما نظن… لكنها تحب أن نخاطبها بلغتها.



