عصفور وبدأ الإنتاج بالشركة إياها، وطوابير على المشروبات بعد تشغيل ماكينات الكابتشينو
كتب : اسامه سامح
عصفور، والله حكايات لها العجب! بدلًا من أن نسمع عن زيادة الإنتاج ومناطق البحث!!! المفاجأة أن الشركة إياها، بقيادة «الكبير»، بدلًا من زيادة إنتاج الزيت، الذي نحن في أمسّ الحاجة إليه، اتجهت لإنتاج «البوفيهات»، بعد أن كشفنا قيامه بتركيب واحدة في الدور الثامن لنفسه. وحتى يُخفي القصة، أحضر بعض الماكينات ببعض الأدوار لإنتاج الكابتشينو الفاخر بكل دور، مما أدى إلى زيادة إنتاج الإسبريسو والهوت شوكليت والكابتشينو، وبدوره أدى إلى زيادة الطلب، وتهافت الموظفين بكل أدوار الشركة على طلب أكثر من مشروب.
وأصبح الزحام صباحًا وظهرًا، ونطالب بقوة تنظيمية لإدارة ذلك يا سادة، حتى لا يحدث ما نخشى عقباه، حيث أصبح الشاغل الآن: كيف يحصل كل موظف على أكبر قدر من تلك المشروبات الفاخرة، وأصبحت الأدوار في هرج ومرج.
ومن أين أتت تلك النفقات في شركة عالة على هيئة البترول؟ يتم توريد ماكينات بثمن باهظ وخامات بثمن أكبر، ولمصلحة من؟!!! أين المسؤولون مما يحدث؟ وأين دور الجهات الخاصة بالمراجعة الداخلية داخل الشركة؟ وطبعًا عارفين هذه الإدارة تعمل لمصلحة من! 🤫
والسؤال الآخر: هل تم ذلك بالأمر المباشر؟!!!!!!
نطالب بالتدخل الفوري لوقف تلك المهزلة وتسرب النفقات، ولا دي هدية زي الـ 11 تابلت اللي وزعهم الكبير على الحبايب؟!
ارحموا هذه الشركة! وهل يعقل أن نبدأ من جديد بعد تجنيب الشلة إياها الشريرة والمطبلاتية وأعوانهم، وبدأ الحال في الانصلاح؟
ننتظر من المسؤولين اتخاذ ما يمكن لوقف ذلك، والتنبيه بوقف إهدار تلك النفقات، ونقولها كما نقول دائمًا: الشركة ليست عزبة للكبير وشلته.
وانتظرونا في قصة أخرى، واضح أن حكايات الشركة إياها لن تنتهي.



