الطاقه اليوم

كلمتين وبس عظمة مصر في بتروجيت وأشقائها

 يكتبها

أسامة شحاتة

مصر عظيمة مهما حاول المشككون لفّ التهم، وعظمة مصر في مؤسساتها. والسؤال: لماذا هذه المقدمة يا سادة؟ لأننا دولة كبيرة شاء من شاء وأبى من أبى.

وأعود لقطاع البترول، ذلك الكيان الكبير والمُوفِّر للمنتجات لـ 110 ملايين مواطن، بخلاف الإخوة المقيمين في مصر، بقيادة وزيره صاحب السماحة المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وما يتحقق من نجاحات

ولكن تحية اليوم لشركة عظيمة قادها عظماء ووزراء، وما زالت تعزف موسيقاها داخل مصر وخارجها، إنها شركة بتروجيت يا سادة، التي تظهر يومًا بعد الآخر منافسًا عالميًا للشركات الكبرى، بل وتفوز بالمناقصات لأنها تمتلك رجالًا بمعنى الكلمة، وهم كُثُر

وفوزها بالإسناد المبدئي لمشروع تطوير حقل حاسي بئر ركايز بالجزائر بقيمة تتجاوز المليار دولار، إنجاز تضيفه بتروجيت إلى إنجازاتها العظيمة.

ولم أتطرّق يومًا إلى المهندس وليد لطفي، رئيس بتروجيت، الذي تحمّل مسؤولية كبيرة في وقت صعب، ولكن كل كبار بتروجيت قالوا عنه إنه سيحقق نتائج طيبة، وبالفعل الرجل يعمل في صمت، مبتعدًا عن الأضواء، ويحاول مع رجاله العمل في هدوء.

تحية له، وسيسجل التاريخ ذلك، كما ذكر من قبل للمهندسين هاني ضاحي والشيمي وعبد الحافظ وغيرهم  خوفًا من النسيان.

مبروك لبتروجيت، وعقبال شركات المقاولات الأخرى داخل القطاع.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى