حوادث

الساحل الشرير يقتل ادم وهل تتحرك الأجهزة لعودة الحقوق

يكتبها 

اسامه شحاته 

الساحل الشرير مازال وسيظل البعبع للمصرين لانه هناك نوعيه من البشر يصعب محاسبتهم لدرجه اننى اشعر ان هؤلاء فوق القانون 

والسؤال هناك قضيه ادم وغيره التى تشغل الراى العام على منصات التواصل الاجتماعى والكل يتساءل هل سيعود حق ادم ياساده ام أن شوكه هؤلاء قويه وهل يطبق القانون ام القانون يطبق على الكادحين أسئله لابد من الاجابه عليها

القضيه  ان ادم الطفل فقد حياته في حادث جيت سكي وتحقيقات النيابة تتراجع عن أهم إجراء لكشف الحقيقة

شهد شاطئ قرية مرسيليا بيتش 4 بالساحل الشمالي حادثا أليما راح ضحيته طفل وأصيب فيه آخرون وذلك إثر اصطدام جيت سكي كانت تقوده فتاة تبلغ من العمر 25 عاما بجيت سكي آخر يجر لعبة مائية كان على متنها أربعة أطفال والسؤال هنا من هى الفتاه 

وبحسب شهود عيان فقد وقع الحادث في نطاق غير مخصص للقيادة الحرة ودون حصول الفتاة على تصريح رسمي أو تدريب معتمد للقيادة البحرية كما أنها لم تلتزم بإجراءات وتعليمات السلامة وكانت تقود برعونة وتهور واضحين

وأسفر التصادم عن وفاة الطفل آدم إبراهيم عبد الوهاب إبراهيم مطاوع وإصابة عدد من الأطفال الآخرين تم نقلهم إلى مستشفى العلمين لتلقي العلاج

وقد باشرت نيابة قسم شرطة العلمين التحقيقات وقررت حبس المتهمة على ذمة التحقيقات كما أصدرت قرارا بعرض كل من المتهمة وقائد الجيت سكي الآخر على مستشفى العلمين لإجراء تحليل الكشف عن تعاطي المواد المخدرة من عدمه

إلا أن تطورا مفاجئا وقع في مسار التحقيق حيث تم إبلاغ ذوي المجني عليهم بسحب قرار عرض المتهمين على مستشفى العلمين لإجراء تحليل المخدرات دون توضيح الأسباب أو إصدار قرار عدول رسمي

وفي سياق متصل أفاد شهود بأن فتاة الجيت سكي كانت ترافقها في بعض المراحل شخص قدم نفسه على أنه ضابط وسط تخوفات من تأثيره المحتمل على مجريات التحقيق وسير العدالة خاصة مع التراجع المفاجئ عن تنفيذ أحد أهم إجراءات كشف الحقيقة وهو تحليل المخدرات

ويأتي هذا الإجراء رغم التعليمات الواضحة للنيابة العامة في مثل هذه الحالات والتي تشدد على ضرورة إجراء تحليل للكشف عن تعاطي المواد المخدرة في الحوادث البحرية التي تسفر عن إصابة أكثر من شخصين وذلك عبر الطب الشرعي المختص حفاظا على سلامة التحقيقات وكشف الملابسات بدقة

وينتظر ذوو المجني عليهم ردا رسميا بشأن سبب سحب القرار وسط مطالبات بضرورة استكمال الإجراءات القانونية وفقا للضوابط والتعليمات المعتمدة ومحاسبة المتسببين في الحادث المؤلم دون تدخل أو تأثير على العدالة والى متى ينتظر اهالى المجنى عليهم عليهم تنفيذ قرار النيابه العامه بتحليل المخدرات الجناه وهل من الضرور السكوت على هذا الموضوع وضياع حقوق الضحايا مجامله لمن ولماذا لايطبق القانون كما يطبق على الكادحين ويتم اجراء التحاليل وغيرها 

عموماً القضيه ستظل تتناوله وسائل التواصل الاجتماعى ويتناولها الاعلام لكشف غموض هذه الحادثه ومعرفه الفتاه التى قلت ادم الطفل البرئ 

ولابد من المحاكمه لاننا كمصرين كهرنا حتى الذهاب للساحل الشرير الذى لانشاهد منه الا الحوادث والمشاكل رحم الله ادم وان شاء الله لدينا ثقه فى النائب العام للتحرك وإجراء التحاليل للجناه لعوده الحقوق لاصحابها ولانملك الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل وانا لله وانا اليه راجعون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى