نادي إنبي العملاق بدون مقر


يكتبها
أسامة شحاته
بداية النجاح يولد نجاح، وإنبي صرح عملاق ووأحده من أكبر الشركات الاستشارية. هذا لا يختلف عليه اثنان، ولكن هل يعلم المهندس كريم بدوي، وزير البترول، أن نادي إنبي الذي يعرفه الآن 70 مليون من الشعب المصري ومحبي الكرة بدون مقر، لأن النادي تحول بقدرة قادر إلى المقر الرياضي والاجتماعي للعاملين، وكان بقرار من أعوان الوزير الأسبق، والذي أؤكد أن المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، لا يعلم شيئًا عن هذا القرار. وبالتالي، قيادات إنبي نفذت التعليمات أو التوجيهات، وأصبح المقر الرياضي والاجتماعي للعاملين، وبذلك يصبح نادي إنبي العملاق بدون مقر، وأن النادي الرياضي والاجتماعي يتبع إدارة العلاقات العامة بالشركة وإدارة أمن الشركة، والتي تعترض دخول الزيارات. وللأسف، هناك في النادي أكاديميات بها أكثر من 500 لاعب، وغالبًا أولياء الأمور يحضرون معهم. هل تصدق أنه يتم رفض دخولهم النادي لأنهم ليسوا عاملين؟ والسؤال: لو تم دخولهم، سيتم تحصيل ثمن تذاكر وبيع مشروبات ومأكولات وغيرها، ويدر دخلًا كبيرًا. ولكن هنا تحدث المشكلة، لأن هذه المبالغ تدخل أي حساب في الشركة، وهذا غير قانوني، ولكن لو نادي سيتم ذلك بسهولة وغيرها. ولذلك، لابد من تدخل المهندس الخلوق وائل لطفي، رئيس شركة إنبي، لإنهاء هذه الأزمة التي تجعل ناديًا بحجم نادي إنبي وقيمته التسويقية 350 مليون دولار بدون نادي.
وهنا أتذكر المهندس سامح فهمي، وزير البترول الأسبق، كيف أدخل نشاط الاستثمار الرياضي لقطاع البترول. فكانت البداية بنادي بترولي أطلق عليه نادي بتروسبورت، والآن قيمته أرضه بالمليارات. وحاول بطريقة أخرى لفت الأنظار لشركة إنبي التي لا يعرفها إلا العاملون بالقطاع. وهنا قام بتعيين اللاعبين المتميزين والأسماء الكبيرة في مجال الكرة بالقطاع للاستفادة من خبرتهم لصعود نادي إنبي للممتاز.
ولذلك أصبح إنبي قلعة رياضية، وأصبحت كما ذكرت قيمته التسويقية 350 مليون دولار. فهل نقف عاجزين ونبقى على كلمة “المقر الرياضي والاجتماعي للعاملين”، ونزيل ناديًا يتحدث عنه 70 مليون من الشعب المصري؟ مطلوب تصحيح الأوضاع، يا سادة، وترفع لافتة المقر الرياضي والاجتماعي للعاملين، ويضع بدلاً منها اللافتة القديمة “نادي إنبي الرياضي”. ومن حسن الحظ أن اللافتة القديمة سننشرها في هذا المقال الذي يهدف لتصحيح الأوضاع والمحافظة على كيان أصبح أبناؤه منتشرين في الأندية الكبرى. وبمشيئة الله، سيكون أبناء إنبي سفراء خارج مصر، ويصبح لدينا مو صلاح في كل الأندية العالمية، وبالتالي نحقق إضافة كبرى للمنتخب. وأخيرًا وليس آخرًا، نتمنى عودة النادي بدلاً من المقر، وننبذ أصحاب النفوس الضعيفة لتظل إنبي شركة ونادي علامة مضيئة في الاقتصاد والرياضة المصرية
وتحيا مصر.


الصوره الموجودة الان

صورة النادي التي تم إزالتها للقضاء عليه .



