مقالات
دفتر خانات الاولمبياد المصري بالجمهورية الجديدة

دفتر خانات الاولمبياد المصري بالجمهورية الجديدة
مصر:إيهاب محمد زايد
تعكس حالة الفرح بالميدالية المصرية الذهبية والفضية والبرونزية شغف المصريين لرؤية مصر كما هي في نفوس الشعب المصري غالية وقيمة ورابحه ولا تخسر. وتعكس حالة الحزن من خسارة منتخب أولمبي برقم نصف داستة حالة من الالم لمصابنا هزيمية رياضية بمصر. هذا جل العواطف من الشعب المصري وسرعة كتابة الرئيس تعكس مقدار انفاعالاته.
لكننا لا نعمل بهذا الامر الطارئ ولا بهذا الاسلوب الانفعالي في الجمهورية المصرية الجديدة والسبب في هذا أولا الاسلوب العلمي المطروح في الدولة الوطنية الحديثة تستجلب علي الاقل لقاء مع وزير الرياضه علي هذا التصريح قبل السفر تحدث الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة عن توضيح الفارق في الاسلوب بين المستهدف والمحتمل
لقد أستعمل الوزير كلمة مستهدف وحدد عدد مداليات من 7 إلي 10 مداليات وهو لم يحدث فهل كانت كلمة المستهدف ليست دقيقة كما إنها لم تعبر عن المأمول بشكل كبير فالمداليات المحتملة: لدينا احتمالات ميداليات يمكن تحقيقها من خلال اللاعبين واللاعبات ولكنهم لم يقوموا بتحقيقها بعد و يمكن تحديدهم من خلال أبحاث عن اللاعبيين المصريين الحاليين.
بينما الميداليات المستهدفة: يتم تحديدهم من خلال استراتيجية تدريب واستهداف الميدالية منذ البداية يمكن أن يشمل المداليات المستهدفة كل من المداليات المحتملة والميداليات الفعلية. هذا هو الفرق. وهذا يعني إن نسبة التوقع المستهدف أعلي من المحتمل بمراحل لدرجة كبيرة بالحصول علي الميداليات.
هذا التصريح ينسحب علي تصريح اللجنة الاولمبية نفسها وهنا أكتب للتخطيط من الان وأن يكون التوقعات أقرب إلي الواقع من خلال هذا الاسلوب العلمي الذي يطرحه وزير الرياضه نفسها و القائم علي تخطيط وسياسات لم يوضحها وزير الرياضه نهائيا و أكتفي بكلمة الاسلوب العلمي.
وأقدم لوزير الرياضه المصري هذا السؤال أصبحت الصين أول دولة غير أوروبية تفوز بالميدالية الذهبية في الجمباز الإيقاعي؟!! وهيمنت روسيا على منافسات الفرق منذ ظهور هذه الرياضة لأول مرة في الألعاب الأولمبية عام 1996، لكن غيابها فتح الباب أمام آخرين.
أنا لا أختبر معلومات وزير الرياضة الاكاديمي الرائع لكن نقل خبرة الاخرين والعمل من أخر نقطة وجعل الاتحادات الرياضية علي قلب رجل واحد ومنع الفساد ومنع التجنيس المعاكس للابطال المصرين وبحث ذلك بشكل منهجي هي سبل كبيرة للخطوة نحو الالمبياد القائم.
فلا يصح أن تذكر المحسوبية علي الناس من خلال أبواق الاعلام وليس من الحسن أن يفتح رئيس الجمهورية قضية رفعت و حضرتك متعايش فيها. كما من اللازم اللازب أن تصالح بين الجماهير ومن يقوم علي أمنهم إن خطورة منصب وزير الرياضه هي مؤشر كبير لاخلاق المستقبل بعد وزراتي التعليم.
حققت الصين إنجازا مذهلا في الجمباز الإيقاعي يوم السبت، لتصبح أول دولة غير أوروبية تفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية في منافسات المجموعة بعد أن حلت مباشرة أمام إسرائيل وإيطاليا. سجل الفريق الصيني المكون من خمس سيدات، وهم دينغ شينيي، وغو تشيكي، وهاو تينغ، وهوانغ تشانغجيايانغ، ووانغ لانجينغ، إجمالي 69.800 نقطة في النهائي، والذي تم تقسيمه إلى روتينين: أحدهما باستخدام الأطواق، والآخر مع الرياضيين باستخدام الأشرطة و كرات.
تصدرت الصين المباراة النهائية المكونة من ثمانية فرق واحتلت المركز الثالث في الجزء الآخر من النهائي لتتفوق على إسرائيل بفارق 0.950 نقطة. وحصلت إيطاليا على البرونزية بفارق 1700 نقطة عن الصين. وتعد الميدالية الفضية هي الأولى في الجمباز الإيقاعي لإسرائيل التي فازت ببطولة العالم في الخريف الماضي.
وتراجعت بلغاريا، حاملة اللقب الأولمبي، إلى المركز الرابع. وصلت الصين إلى الألعاب الأولمبية باعتبارها الفريق الوحيد غير الأوروبي الذي فاز بميدالية في نهائي المجموعة، وحصل على الميدالية الفضية في بكين عام 2008.
لقد ضاعفت الصين إجمالي ميدالياتهم على مدار ساعتين في ساحة بورت دو لا شابيل ، مما يشير إلى البصمة المتزايدة للرياضة التي تركز مركز قوتها على مدى عقود.وقال سون دان، مدرب الصين: «كنا نبحث عن هذه اللحظة منذ فترة طويلة. “بما أن الفن جمباز إيقاعي، فإن الفن ليس له حدود. في هذا التخصص، يجب أن نستلهم من ثراء جميع الثقافات وأردنا إبراز النمط الصيني.
في هذه الرياضة لدينا اتحاد بين الفن والرياضة، وأنا سعيد جدًا لأنه بعد سنوات عديدة من الجهد حصلت لبصين أخيرًا على نتيجة جيدة.
هكذا حصدت الصين الذهب يعمل في الفرق الصينية العديد من المدربين الأجانب المتميزين، وهو السبب الرئيسي وراء قدرة الصين على الفوز بالعديد من الميداليات الذهبية في باريس، وفيما يلي بعض منهم: مدرب BMX للسيدات دانييل ديلز من فنزويلا؛مدرب سباق المشي للسيدات باتريسيو باتشيب من إيطاليا،مدرب فريق الهوكي للسيدات أليسون أنان من أستراليا ، مدربة الجمباز الفني للسيدات أناستاسيا بليزنيوك من روسيا.
هكذا وصلت الصين للمنصات مدربيين عالمين لديهم الخبرة السابقة في الاولمبياد وليس مدرب أجنبي لم يحصل علي ميدالية أولمبية وليس له سبقة أولمبيه هذا ضياع للاسلوب العلمي الذي يتحدث عنه وزير الرياضة.عادةً، عندما يكون لديك المال لتعيين أفضل مدرب، يمكنك تحقيق أداء جيد، لكن هذا لا ينجح مع كرة القدم الصينية للرجال، التي فشلت أيضاً مع المدرب مارسيلو ليبي.
الامر الثاني هو أستخدام أسلوب الشئون المعنوية للقوات المسلحة مع الاسلوب العلمي النفس في تحويل اللاعبين إلي مقاتلين وهذا ليس أمرا هينا أن تحول لعبة إلي نفوذ المراكز الاولي من خلال لاعب يرفض الهزيمة بل يكرهها ويضع ذلك أمام عينة بإستمرار بالتدريب، بالعمل وبالدراسة والمنزل وعلينا أن نفكر بهذا الامر كيف تفتح طموحك لاعبيك للعالمية
الامر الثالث هو الاطلاع علي الظروف الاجتماعية وتحديد من يستحق الدعم وأيضا مخاطبة وزراتي التعليم بحالة أن هذا الامر يحتاج إلي تنسيق. إن تمثيل مصر مشرفنا لكن في حالة الهزيمة فهذا التمثيل ليس مشرفا لمصر علي الاطلاق
الامر الرابع هو الاستفادة من الخبرات المصرية الاولمبية فلا يصح أن لا يكون في أتحاد المصارعة كتاب يطلع عليه اللاعب علي الفاعليين الاساسين المصريين وعظمتهم وارادتهم في الحصول علي ميدالية أولمبية. ولا يصح أن لا يحاضر كرم جابر اللاعبين قبل سفرهم لنقل خبراته بالمصارعة الرومانية. هذا يحقق النظام والتعاقب في اللعبة.
كما إن للاعبين الذين حصلوا اليوم أي هذا العام علي ميداليات كيف نصنع أرشيف نجاح يؤدي إلير رفع أسم مصر عاليا يرفرف معه علم مصر وهذا يتطلب جهدا وطنيا كبير للغاية ونعود للصين لنستعرض جهودها الوطنية لتنافس الولايات المتحدة في عدد الميداليات.
فالجهد الوطني للصين حلم بدأ منذ أن أصدر الرئيس ماو تسي تونج مرسومه بأن تعمل جمهورية الصين الشعبية الجديدة على تطوير عضلاتها، أخذت الصين الرياضة على محمل الجد. وبعد غياب البلاد لمدة ثلاثة عقود تقريبا عن الألعاب الأوليمبية الصيفية، قام المسؤولون الصينيون بمحاكاة الاتحاد السوفييتي وأنشأوا الآلاف من المدارس الرياضية التي تديرها الدولة لتربية الأبطال، وعادوا إلى الألعاب في عام 1984.
اعتمدت استراتيجية الميدالية الذهبية في بكين لفترة طويلة على إتقان الرياضات مثل تنس الطاولة والغوص، بالإضافة إلى استخراج الميداليات في التخصصات التي تقدم فئات متعددة وفئات الوزن، مثل رفع الأثقال والرماية. كان الرياضيون الصينيون يتمتعون بمهن مدعومة بالكامل من الدولة، لكن كان عليهم الالتزام بقائمة طويلة من الرفض: لا المواعدة، لا العيش في المنزل، لا مدرسة عادية. في دورة ألعاب لندن 2012، لم يتم إخبار إحدى الغواصات بوفاة أجدادها أو أن والدتها كانت مريضة إلا بعد انتهاء المنافسة و الفوز بالذهب.
لكن هذا كان له جانب سلبي للغاية نتيجة للنهوض الاقتصادي فالصين تغيرت كثيراً منذ أن بدأت في إنتاج الأبطال. لم يعد الآباء من الطبقة المتوسطة على استعداد للتخلي عن أطفالهم الوحيدين للنظام الرياضي الحكومي. ويطالب الرياضيون بمزيد من الاستقلالية وخفض أكبر لأرباحهم. والأهم من ذلك هو أن الدولة قامت بتوسيع تعريفها للرياضة من كونها مقتصراً على نخبة الأبطال إلى مصدر للعافية للجماهير.
قال لوكا باسيليكو، مدير التزلج في شركة World Skate، التي تدير المنافسة الأولمبية: “لقد أجريت محادثات مع الصينيين، الذين كانوا يتساءلون، لأن هذه رياضة جديدة، ما الذي يجب علينا أن نفعله لنصبح جيدين؟”. وأنا أقول لهم: أرسلوهم إلى الخارج. دعهم يسافرون ويستوعبون. وبعد ذلك سوف يتوصلون إلى أسلوبهم وفنهم الخاص.
تنطبق هذه النصيحة على الرياضات الأخرى أيضًافازت زينج تشين ون (ليس لها علاقة بتشنغ هاوهاو، أو ليليبيت) بالميدالية الذهبية في التنس في فردي السيدات. على الرغم من أن والدها قد قام بإيداعها في أكاديمية رياضية حكومية في سن السابعة، مما تركها تعاني من الحنين إلى الوطن لسنوات، انتقلت تشنغ في النهاية إلى إسبانيا مع والدتها.
إذا فإن الصين جمعت بين الاكاديمية الحكومية والتي نقلت فكرة الغرب إلي الصين وتمتعت بالذهب ورفعت راياتها بتفوق عن أوروبا ونافست أمريكا المسيطرة. الاكاديمية الحكومية يمكن أن يكون لها رعاه بدلا من اعلانات التليفزيون التي تعج برعاه لم نسمع عنهم الا بعد حصول مصر علي ميدالية.
لقد تبين أن الجمع بين الرياضة والتعليم رفيعي المستوى هو إحدى الطرق للحفاظ على الرياضات التنافسية على المستوى الدولي في العديد من البلدان. أشهر الأمثلة على الجمع بين التدريب الرياضي والتعليم هي مدارس النخبة الرياضية الداخلية الموجودة في الاتحاد السوفيتي السابق. ظهرت مناقشة الإمكانيات التعليمية للرياضيين في العديد من البلدان منذ الستينيات.
وخرج منها كانت المنظمات الرائدة عبارة عن منظمات تعليمية في أوقات الفراغ للأطفال والشباب. وكانت الأنشطة التي نظموها مبنية على المبادئ الاشتراكية والإنسانية والمثل الماركسية. لم تكن المدرسة معدة فعليًا للاعبي كرة القدم الواعدين، ولكنها تأسست بعد الحرب العالمية الثانية بسبب وجود عدد كبير جدًا من الأيتام. كانت المدارس الداخلية شائعة إلى حد ما في الاتحاد السوفييتي بسبب المسافات الطويلة، على سبيل المثال.
لماذا كان الاتحاد السوفييتي ودول الكتلة الشرقية جيدين جدًا في العديد من الألعاب الرياضية؟ و الاجابة هي فقد استثمرت الحكومة بهذه البلاد الكثير من الموارد في الرياضة. إن تحقيق مستوى عالٍ في الرياضة يعني دخلاً مريحًا وفرصة للسفر والعديد من الامتيازات الأخرى. لقد كانت فرصة لعيش أسلوب حياة أفضل من المتوسط، وقد حاول الكثير من الناس ذلك حقًا. كانت الأندية الرياضية للأطفال والشباب مجانية تقريبًا، لكنها كانت انتقائية وتنافسية، اعتمادًا على شعبية الرياضة. وكان الوضع مماثلا في الفنون.
فلا عجب أن تجد رئيس الدولة الروسية يلعب الجودو حتي هذه اللحظة نحن نشاهد الاخبار ولا نفهم ماورائها الرياضة في الاتحاد السوفيتي وألمانيا الشرقية والصين. على الرغم من التركيز السوفييتي المبكر على الثقافة البدنية الجماهيرية، كانت الرياضة عالية الأداء هي أولوية هذه الأنظمة، واستخدمت الأنظمة الثلاثة نظريًا «الهواة» لتعزيز المكانة الوطنية.
بعد أن بدأوا كمعارضين للأولمبياد، جاء الثلاثة في أوقات مختلفة لإعطاء الأولوية للفوز بالميداليات في الألعاب الأولمبية. على الرغم من أوجه التشابه في تنظيم الرياضة – لعبت الدولة دورًا مهمًا وكانت العلاقات مع الجيش والشرطة قوية في البلدان الثلاثة – كانت هناك اختلافات كبيرة بينها: رفضت الصين الرياضة التنافسية في معظم فترات عصر ماو، في حين كانت الرياضة إحدى هذه الرياضات.
الساحة التي تفوقت فيها جمهورية ألمانيا الديمقراطية على ألمانيا الغربية أنه خلال الحرب الباردة كانت الرياضة ساحة للتنافس بين الدول الاشتراكية بقدر ما كانت بين العالمين الرأسمالي والشيوعي.
وهذا بحث يشرح تأثير الاحداث الرياضية علي السكان. الأحداث الرياضية وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي: تصورات السكان لماراثون نهر إيسوزو بيرج كانوي فدراسة تصورات وتجارب واهتمامات السكان فيما يتعلق بالأحداث الرياضية من خلال استخدام دراسة حالة ماراثون نهر بيرج كانوي الذي يقام سنويًا في مقاطعة كيب الغربية بجنوب أفريقيا.
تم إجراء مائتي استطلاع للمقيمين وجهاً لوجه في خمسة مواقع مختلفة على طول طريق الماراثون باستخدام نهج أخذ العينات الطبقية الملائمة. وتشير النتائج إلى أن غالبية أفراد العينة يؤيدون استضافة الماراثون في المنطقة. ومع ذلك، تكشف النتائج أيضًا أن هناك مستوى منخفضًا من مشاركة المجتمع في تخطيط وإدارة الحدث وأن هناك فرصًا قليلة جدًا للسكان المحليين للاستفادة من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالحدث.
و تدر الأحداث الرياضية الكبرى إيرادات كبيرة من خلال مبيعات التذاكر، وحقوق البث، والرعاية، ومبيعات البضائع، والسياحة. إن استضافة الأحداث الرياضية تعزز صناعة السياحة، مما يؤدي إلى زيادة الإنفاق والنمو الاقتصادي. تقدم صناعة الرياضة مجموعة واسعة من الفرص الوظيفية.
كما تناولت عدد من الأبحاث والتحليلات الاقتصادية الآثار الاقتصادية للأحداث الرياضية المختلفة. تحاول هذه الأبحاث معرفة ما إذا كان تنظيم حدث رياضي مربحًا أو لماذا يستحق ذلك، ومتى وكيف يعود رأس المال المستثمر للبلد المضيف. بشكل أساسي لاستضافة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى مثل الألعاب الأولمبية أو بطولات العالم والمسابقات القارية (مثل المفوضية الأوروبية)، تقوم الدول بتخمين الفرص وتحليل الآثار الاقتصادية المتوقعة والعائد على الاستثمار.
ومع ذلك، فمن الصعب التنبؤ بآثار التعافي أو قياسها بالنظر إلى المواقع المختلفة. ستؤدي الألعاب الأولمبية إلى فوائد اقتصادية للبلد المضيف. في المرحلة التحضيرية، يكون تأثير تحفيز الاقتصاد والطلب الإضافي على السياحة والآثار المتعددة للسياحة هي الأكثر شمولاً. ستعمل استضافة مثل هذا الحدث على هيكلة الاقتصاد حتى بعد الحدث من خلال زيادة تأثير الصورة وبالتالي جذب رأس المال الأجنبي.
تؤدي الألعاب الأولمبية إلى فوائد اقتصادية للبلد المضيف. في مرحلة الإعداد، تكون التأثيرات الأكثر تعبيرًا هي تأثيرات تنشيط الاقتصاد، أو الطلب السياحي الإضافي، أو التأثيرات المتعددة للسياحة. تولد الاستضافة الاقتصاد من خلال تأثيرها في تشكيل الصورة، من خلال جذب رأس المال الأجنبي أو الطلبات في السنوات التالية للألعاب.
في الوقت الحاضر، يرتبط تسويق الرياضة بفروع رياضية فردية أيضًا، حيث تميل التغييرات التنظيمية إلى جعل الحدث أسرع وأكثر ديناميكية، لذلك يمكن بيعه عن طريق البث التلفزيوني لأنه يضيف إلى طابعه الترفيهي. من الضروري أن يكون الحدث فريدًا ومذهلًا مسلية.
ومع ذلك، في كثير من الأحيان يمكننا أن نرى أن الفروع الرياضية التي لديها عدد أقل من المشاهدين تخرج من البرامج، في حين يمكن أن تدخل الفروع الرياضية الجديدة والمثيرة والشعبية والتي تجتذب الجماهير. إن الألعاب الأولمبية وأخلاقها مع الأصنام الرياضية لها تأثير كبير على الأجيال الشابة ونمط حياة المجتمع ونشاطه البدني. إن الأخلاق الأولمبية مثل السلام والجسد الرمزي للأمم التي تعيش معًا، باعتبارها وسيلة للرسائل الإيجابية، كلها وسائل تعليمية رسمية وغير رسمية ممتازة.
إن ميداليات الولايات المتحدة الامريكية تقوم علي أساس أصنع فريق وهو ما جعلها مميزة رياضيا حتي هذه اللحظة أصبحت الصين أكبر منافس أولمبي لفريق الولايات المتحدة الأمريكية وكان هذا شكل النتائج بباريس فازت الصينية لي وينوين بالميدالية الذهبية في رفع الأثقال للوزن الثقيل للسيدات فيما كان يمكن أن يكون بمثابة ناقوس الموت لآمال الأمريكيين في الحصول على الميدالية الذهبية الإجمالية.
وتضاءلت آمال الولايات المتحدة أكثر عندما خسر مواطن شيكاغو كينيدي بليدز، الذي حقق مفاجأة في مباراة المصارعة على الميدالية الذهبية، أمام منافسه الياباني يوكا كاغامي الذي يبلغ وزنه 76 كيلوجراما.في ضربة مذهلة، أخرجت إيطاليا الولايات المتحدة من صالة الألعاب الرياضية بفوزها 25-18، 25-20، 25-17 في الكرة الطائرة.
أنقذت راكبة الدراجات الحائزة على الأوسمة جنيفر فالينتي، من سان دييغو، الولايات المتحدة من خلال الدفاع عن الميدالية الذهبية التي حصلت عليها في سباق الأومنيوم للسيدات. الحائز على الميدالية الذهبية نواه لايلز من فريق الولايات المتحدة يحتفل على منصة التتويج خلال حفل الميدالية 100 متر رجال في دورة الالعاب الاولمبية في باري
يحتفل الحائز على الميدالية الذهبية نوح لايلز من فريق الولايات المتحدة الأمريكية على منصة التتويج خلال حفل الميدالية 100 متر للرجال في دورة الألعاب الأولمبية في باريس يوم الاثنين. أدى ذلك إلى تمكين النساء الأمريكيات المفضلات بشدة من الاهتمام بالأعمال، وهو ما بالكاد فعلنه للفوز بالميدالية الذهبية الثامنة على التوالي.
يبدو إن الطريق الروسي والصيني هم الافضل
حفظ الله مصر وأهلها وشعبها اللهم نمي الجيش وذد من قوته اللهم ألهم الرئيس كل ناصح أمين



