مقالات

السيسي هو باعث نهضة مصر الحالية

السيسي هو باعث نهضة مصر الحالية

مصر: إيهاب محمد زايد

ما يطلب من السيسي الأن في مصر هو ما طلب من حاكم مصر هو الوالي محمد علي حيث طبق أسلوب بعث الروح في مفاصل الدولة المصرية، فالسيسي وازن بين مماليك العصر من خلال تحجيم رجال الاعمال ولم يحدث العكس، لأن زمن الحرية التي ترك فيها الراحل الرئيس مبارك تركها لرجال الاعمال هي ما بعثرت نفوذ الدولة علي السلع والخدمات والصناعة.

 

 بينما بشيئ من الإتزان حرر السيسي مفهوم رجل الاعمال الصرف بمفهومه المتوحش حيث الاستفادة ذات الاتجاه الواحد إلي توظيف هذة الحرية بالمكسب في خدمة الوطن من خلال خطط طموحة للغاية في نهضة الوطن في جميع المجالات، وهو ما جعلنا نري الأشياء خارج قاعدتها. 

 

 فرؤية أعتكاف رجال الاعمال عن خطط الدولة هو سبه في جبهة رجال الاعمال وليس العكس. لأن من المفروض أن لا تكون الاستثمارات خارج صناعة مفهوم الدولة الحديثة الوطنية. ربما تشرد مني إذا كان هو نظام الاحتكار لدي محمد علي في الصناعة، الزراعة، الري، التجارة والذي ألغي نظام الالتزام الذي لم يمكنة من منافسة الدول الاروبية ذات الطابع الرأسمالي الكبير وهذا علي حدود 1812 تقريبا وهو ما يتكرر حدوثة بعد مئتي عام ويزيد.

 

 لك أن تعلم أن ماوضعه محمد علي وهو الاشراف الكامل من حكومتة علي كل شيئ هو سبب كبير في ملئ خزائن الدولة التي شبت من غفلتها. هنا نجد أصوات تختلف بأن رجال الاعمال هم التجار الجاشعون الذين يستغلون كل ظروف المواطن البسيط للانقلاب علي الحكومة.

 

 هذا هو الجانب التجاري الذي يستلزم الأحتكار للتصالح مع الشعب ومع المواطن. إلا إن أبواب الحرية المغلقة لم تمكن الناس من الادلاء بأسماء من يستغلونهم تحت مسمي “” حرام”” لاحظ أن من أغلق باب الحرية هو الشعب نفسة بوجه الحكومة وهذا استسناء خارج قاعدة أخري. أن الشعب رفض الاحتكار في التجارة لتعاظم طبقة التجار.

 

أثنين من الأشخاص التاريخية قاما في التاريخ بتغيير الحيازة الزراعية للافراد هم محمد علي باشا والزعيم جمال عبدالناصر، فقد قام محمد علي باشا خلال ستة أعوام من ١٨٠٨ إلى ١٨١٤م بسلسلة من الإجراءات التي أدَّت إلى تغيير نظام الملكية والحيازة الزراعية، وكان أولها إلغاء نظام الالتزام ومصادرة أراضي الملتزمين وتسجيلها باسم الدولة، كما عمل على توفير أكبر قدر ممكن من الدخل القومي لمصر من الزراعة.

 

 رشد ذلك جمال عبدالناصر من خلال إعادة توزيع الثراء الزراعي علي الفلاحين المعدومين وتقليل نسبة الاعدام في المجتمع. يتشابة فعل السيسي ما فعله محمد علي من حيث إحلال ممارسات زراعية جديدة لزيادة الإنتاج وتقليل الجهد، واستقدم طرق زراعة جديدة من كلِّ مكان للتدريب على هذه الأساليب الحديثة من الزراعة وأيضا مكوناتها.

 

ما تراه من رؤية استغلال الفوسفات والغاز الطبيعي تجد أن محور الزراعة والصناعات المكملة لها من صناعة الاسمدة الفوسفاتية والازوتية هو منهج في عقل الزراعة المصرية. وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون.

 

لا يعلم كثير من الناس بأن هناك علاقة طردية بين أساليب الري وحالة الترع وأيضا الزيادة في مساحة الأرض الزراعية وهو ما انعكس في تبطين الترع وشق الترع أيضا بعهد الرئيس السيسي. فالاهتمام بتحسين طُرق الرَّيِّ، وشقُّ التُّرَع، مثل ترعة الحمام، والبحر الصناعي وإنشاء القناطر علي النيل؛ لضمان توفير المياه طوال العام، فتحوَّلت الأراضي من الرمل إلى الرَّيِّ الدائم للخضرة التي سكنتها.

 

 ولتحقيق الطفرة يجب أن نتخلص من كل أنواع الري بالغمر حيث كانت الزراعة في مصر تقوم على الطريقة التقليدية التي تُستخدَم فيها الآلات والمعدَّات البدائية وتعتمد على طريقة ريِّ الغمر. وهو أسلوب لم يعد يناسب حصتنا من المياة ولا فقرنا المائي، ولا عجزنا من الاستخدام الأمثل لأبار المياة بشكل يحفظ حقوق الأجيال القادمة

 

 وهو نوع من الاعتماد علي المقنن المائي وويعرف بأنه كمية الأمتار المكعبة اللازمة لرى فدان من أى محصول ربة واحدة والمقنن المائى النظرى هو كمية المياه التى تلزم لرى مساحة ما لإنتاج أحسن محصول لأى نوع من الزراعة دون أن يفقد شيئا من هذه المياه من خلال البخر،التسرب والصرف. من هنا يمكن أن يكون لنا الخريطة الزراعية.

 

التي تتناسب مع احتياجتنا وهو الجر إلي نظام الاحتكار مرة أخري من خلال السعي وراء المحاصيل الزراعية الخاصة بالعلف والزيت وفي الحقيقة المكررة إن تنحي خريطة القطن الزراعية وراء أزمة العلف. لكن هذة ردة محمودة في شراء المحاصيل الزراعية سواء سميت زراعة لا تخضع للسوق الحر أو سميت الزراعة التعاقدية.

 

فقط ما أطلبة أن يكون للحكومة دفعات مقدمة من المال لمساندة المزارع أي الدفع قبل التوريد،الاهتمام بالتعليم الزراعي،إدخال أنواع جديدة من النباتات الزراعية. في الفترة من الثمانيات حتي الأن نحن نهتم بالأتي وهو إدخال دماء جديدة من المحاصيل الاستراتجية وليس محاصيل جديدة علي الرغم من أن هذا الباب الزراعي به عشوائية كبيرة.

علاوة علي إن السيسي في عام 2014 و محمد علي باشا قد بدأ في عام ١٨١٣م في إعادة مسح الأراضي الزراعية لتحديد المناطق الصالِحة للزراعة والمناطق التي يُمكن استصلاحها لتوسيع رقعة الأرض الزراعية في مصر. هذا جانب مشترك بين الحاكمين.

 ما ينتظر نظام السيسي هو نظام الأحتكار الكامل من خلال@تزويد الفلاحين باحتياجات الزراعة من بذور محسنة تقوم أكاديمية البحث العلمي بنشر هذة الثقافة ومواشٍ مهجنة وأدوات ومماراسات زراعية تُخصم قيمتها من قيمة المحصول عند تسليمه.@إلْزام الفلاحين بزراعة ما تقرِّره الحكومة من الحاصلات الزراعية وهذا من خلال الزراعة التعاقدية @شراء المحصول من الفلاحين بالسعر الذي تحدِّده الحكومة.

ينطبق هذا علي القمح، محاصيل الزيت ومحاصيل العلف يضاف إليها محاصيل الألياف بجانب الأرز ومحاصيل العدس والفول والحمص، الترمس وفول الصويا والحلبة، والأهم تحديد سعر بيع المُنتَجات الصناعية القائمة علي الزراعة وغيرها في الأسواق،توفير مصادر الطاقة اللازمة للصناعات الحديثة. كما إن أهم ما ينقص مصر الحالية وِرَشًا خاصة مُجهَّزة لصيانة الآلات والمعدَّات وإصلاح ما يُصيبها من أعطال فنية.

عند ربط الزراعة بالتجارة نجد الأتي في عصر محمد علي وهو ما يتم تحويرة هذة الأيام بأن التجارة من خلال صادرات مصر المحاصيل الزراعية تقدَّمت التجارة الخارجية في عهد محمد علي باشا بسبب الزيادة في إنتاج المحاصيل الزراعية، ونجاح سياسة الاحتكار التي طبَّقها في المجالَيْن الداخلي والخارجي.

كما نجح محمد علي باشا في تصريف فائض الحاصلات الزراعية في البلاد التي قام بفتحها. النقل والمواصلات: ارتبط ازدهار النقل والمواصلات بتسهيل الإنتاج الزراعي والصناعي والتجاري، وذلك من خلال:تمهيد الطُّرق البرِّية.، بناء أسطول فى البحرين الأحمر والمتوسط وإصلاح الموانئ، خاصة ميناء الإسكندرية،.

تطهير البحر الأحمر من القرصنة؛ ولذلك فضَّلت بريطانيا استخدام طريق البحر الأحمر لمرور التجارة، بدلًا من الدوران حول أفريقيا. وهذا ما يفعله السيسي في هذا العصر

 

.حفظ الله مصر وشعبها العظيم ، حفظ الله الجيش ،اللهم الهم الرئيس الرشد و الحكمة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى