مقالات

القذف فوق الثمار جريمة بحق الانسانية

القذف فوق الثمار جريمة بحق الانسانية
مصر: إيهاب محمد زايد
إن من خفة دم المصريين وطيب قلبهم وهو حسنهم عند إنشاء جهاز المخابرات العامة عرف الكمسري لاتوبيس النقل العام المبني. فكان ينادي هذة محطة المخابرات وتعود الناس هذا الأمر ألي اليوم ودرج الناس من فضلك أنزلني محطة المخابرات. لم تعد كذلك أيها الكمسري ليبحثوا لهم عن مبني أخر. وبالرغم من الطرفة بالموضوع إلا إن هذا الأمر هو القذف علي ثمرة تعب الناس في أرساء السرية وفضحها كمسري. هذا مثل لا علاقة بما يقوم به هذا الجهاز العريق هو خارج التقيم والموضوع من أساسه
الأمر الثاني هو تحويل مشاعرنا وتعبيرتنا ألي أيقونات شعورية ونضع لبعضنا البعض قلوبا حمراء وخضراء حتي تحولت إلي ثقة نفقدها بالواقع وهو أمر أخر يدعوك للشك في هذه القلوب والورود المرسلة أليك تجنب الا تشعر الناس الا بالصدق. فأجدادنا طلبوا هذا لا تتحدث مع الناس الا بمشاعر صادقة
كما انه بلا شك إن الجميع يعرف إننا نتعلم الكلام في الصغر لنأخذ الصمت ثمرة في الكبر. وهذا هو النضج في شخصية الانسان بأن يستخدم الايماءات والاشارات والحضن وحركات أخري. أما أذا قطفنا هذه الثمرة فسوف نجد حربا كبيرة تخرج من هذا النضج. هذه هي عاقبة القذف علي الثمار الحرب. تري لما؟ لأن ذلك يعني بكل ضرورة إن الحق يتخذ هذا الإجراء الشديد بعدما عبث الوهم بالحقيقة.
هل تعرف إن نظرتك الأن المفعمة بالشفونية والشخصنة ولقمة العيش ويخرج منها عبير المصالح تختلف عن نظرتك الأخري؟ اي كل الامور تتضح لك فقد حصلت علي كل ذكاءك وليس جزء منه المكبل دائما الذي تعيش به الأن. فحين يقال لك فبصرك اليوم حديد سيأتيك العلم ونظرة الصراط السوية. لم يعد هنا شيطانا عصيا يسيطر علي الامر لا هو ولا أولياءه هؤلاء من يدفعونك لقطف ثمار غيرك بحيث تكون في هذه الأيام حفيا أي دائما في حالة أحتفاء بك. هذة ليست موعظة في مسجد أو كنيسة أو دير أو معبد علي جزء من هذة الأرض. لكني أهمس بأذنك إن الثواب والعقاب قوة فوق الانسان لانها تحتاج العدالة المتناهية.
نحن نمارس القذف علي الثمار بشكل يومي نعم دون وقفة مع النفس بأن هذا شيئ يكبر فينا ويحولنا إلي شيئ ليس له مسمي، نعم ليس له مسمي لا تتعجب فإن جميع ما في الكون أشرف وأطهر من هذا الفعل هذا الفعل هو إرساء الوهم وأزاحة الحقيقة وكأن لك مع نفسك عهدا فقط واتخذتها الها.
إن فكرة الامبريالية الوقحة بدأت بالبداية بين شخصين شخص يتلاعب بالأخر ثم تجاوز هذا الأمر بعدما تمكن منه من أخرين حتي أرسي المبدأ فكانت القبائل والشعوب تمارس هذا مع بعضها البعض وهذا لا يصلح معه الا الفداء أو الحروب المنظمة. أنت تريد أن تسطو علي ثمرتي ليس أنت بالفعل انما هو خيال بأن النزاع يتجذر من هذا المفهوم القذف علي ثمار الأخرين. لذا يجب أن تعاد البشرية إلي سيرتها الأولي.
إن إنشراح الصدر من الإغتصاب لثمرة أخيك، لقوة شعب، لموارد دولة من أفكار إلي أحجار لن تمر مرور كريما بل هو خطأ كبير يحولك إلي صيغة أخر لها خوار، يجب أن تعلمه الأفراد والشعوب وهو يتعلق بالشرف والنزاهة والأخلاق والمعنوية والجدية وعكس من ذلك لا تلقي الا عداء له دون محبة سواء منك أو من الله.
لقد أستفطت كثيرا في الموعظة لا علاقة له مطلقا بالخلفية الدنية لي بل الأمر يصل إن التعامل بين الدول لا يخلص بين النزاهة الكافية ولا أحترام للعقود والمواثيق. إن القضية الفلسطنية أكبر مثل في القذف علي الثمار بل هي الأستيلاء علي فريسة تسمي الانسانية قدمتها بريطانيا العظمي وفرنسا في توزيع غنائم العالم كما يريدون كبرت لندن وباريس وبرلين ومدريد وروما والعالم يصغر. وتنتج هذة العواصم الأن ثمار لا يستطيع أحد القذف عليها بل تبيع لك كل شيئ بأسعار مرتفعة. تعلمت نيويورك من لندن وتعلمت بكين من نيويورك كما إن طوكيو وسول ليست بعيدة عن هذة الأحداث. القذف علي الثمار أو شراؤها بثمن مرتفع جدا.
تري هل خطر ببالك ما هو الثمن؟ لن أدعك تفكر كثيرا إنها التبعية التامة والكالمة والتخلص من معالم القوة وبالتحديد الجيوش المنتظمة والانفتاح علي جميع الخزائن التي تملكها من عدد الأطفال التي تلعب في الشارع إلي عدد المرشحين في حكم البلاد وكل ما يتعلق بإحكام القبضة علي الأرض والبحر والفضاء والسماء وما تحتها من جماد وحي. ثم تسأل عن العدالة ضع ميزان هنا بمقياس الحضارة تجد إنك لا تزن شيئا غير كم عدد المغتصبين؟ كم عدد المسلوب حقوقهم؟ كم عدد الخيانة في الافراد والشعوب؟ وكم عدد المندسين؟
نحن نصفين صاحب ثمرة ومغتصبها ولم تفلح القوانين المحلية أو الدولية وعجزت الأمم المتحدة في فض المنزاعات. هذا شيئ ينبع من داخلك بالأساس لأنه مكون يتعلق بمقدار الروح والميتافزيقا والخشوع والاتصال المباشر والساخن مع مكارم الأخلاق. التي لاتعرف الا الحرب للقذف علي الثمار أو الزود عنها من قبل الفدائيين والمؤمنين بقضية وطن.
إن أدام سجدت له الملائكة أول أحداث البشرية بعد تخرج أدام من مدرستة الربانية التي تعلم فيها وبعدها تعلم العداء. القذف علي الثمار من خلال الإعراض عن مفهوم الحدود بين أنا وأنت، بين العراق وأفغانستان، وبين حلف الشر وحلف الخير وبين من يديرون هذا العالم المفتنون بالأغتصاب علي الرغم إن أي بشر لم يطلب من الأخر رزقة. بل يسأله إحسانا ورقيا أخلاقيا. فلا داعي مطلقا أن تبدأ العراك وهو أحد مراحل القذف بمشاعر كاذبة. لا تقول الا ما تؤمن به لا تقول شيئا ليس به شعورك هو نفس العمق من الصدق حتي أختلف معك بالصمت وليس بالحرب. يبدوا إنني عدت إلي الموعظة مرة أخري سأتحرر من هذا وأفك أثري فلست هنا لهذا الغرض.
لكن سامحني عندما تبحث عن مفهوم القذف علي الثمار ستجد شيئا مخجلا لا يتعلق بالموضوع الأخلاقي بل يتعلق بوظائف الأعضاء وهو ما يعني إن البشرية تجلس القرفصاء تضع رأسها بين فخذيها وتنتظر أخر يحررها من هذا التكبيل من خلال سرقة زوجة أخيك، نعجة أخيك، مال أخيك وأخيرا عقل أخيك. إن التراب الذي يحفنا في الأقدام والشمس التي تعكس أشعتها علي الأبدان والرياح التي تأتي بلقاحها عبر الأزمان لن تحررنا من أنفسنا من الأطماع، النجاح الواهم، والسراب في حديقة الانجازات. نحن نحتاج كثيرا من القوة لصناعة وزراعة الثمار ونحتاج القوة أكثر في سيلاج يحميها وأذا فسدت القوة والثمرة فهذة قيامتك، ذكرك، ذكر من معك وذكر من قبلك وذكر من يأتي بعدك.
القول بعد هذا إن هناك خطوط متوازية بين صناعة الانجازات والحفاظ عليها ونموها علي مستوي الأفراد والمؤسسات حتي يظل كل شيئ حي لفترة طويلة. إن تقديس القوة أساس إنساني كبير لذا فإن الاعلاء من شأن الجيوش والجنود هو ضرور في حالة الابتلاء بالخير والشر. كما إن وجود نماذج مغتصبة دائما من الدول والأفراد و المؤسسات وتنازع النجاحات بينهم جميعا لا يتطلب بالضرورة معارضة قوية بل قانون رادع هو الأبقي ويحدد مسارات المستقبل بكثير من العمق. وبالتفسير للمبهم إن الرادع الأخلاقي للمكونات العصرية هو الذكر المبارك لنا جميعا لأنه يقودنا إلي تناول الأمور بعمق شديد من الحكمة.
إن تربية الأجيال القادمة علي الحذر والحيطة وتجنب الأغواء أيا كان مصدره واليقظة ولتعلم إن اليقظة هي مفتاح الخير والتخلص من القرائن السيئة وتجنب الصراعات الفردية والمؤسسية وأحترام القانون والدستور الأخلاقي لهذة الأفراد والشعوب وتحديد التخوم الأخلاقية هي مسئولية للفرد والمؤسسة والوطن والعالم حتي يستجيب الله لنا ويرفع ما بنا من ضر وحتي يحدث هذا وهو ادخال العالم في الرحمة له وللموارد وللكون لنكن من الصابرين فاعالم الأن لا يرحم لا يعطي بل يستنزف لا يداهن بل يسرق ولا يسارع في الخيرات. لا يوجد خشوع علي الأرض. فكيف بمنزلة الأخلاق والرسل؟ وكيف يفكر العالم في الله حرام علي هذا العالم فهو ينذر بنهايتة وليس بقيامته. إن الله يفعل ما يشاء فلا تفعل ما تشاء
لن تتحق الطمأنينة الا من خلال العدالة والعدالة منقوصة مادام هناك قذف علي ثمار وهذا الوهم الكبير
اللهم احفظني وأهلي ووطني وارثي لنا قانونا أخلاقيا يساعدنا علي المرابطة والترابط واليقظة حفظ الله مصر وأهلها وشعبها والجيش مصدر القوة والهم الرئيس كل حكمة لنا وللأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى