بترومنت وعودة الهدوء

بترومنت وعودة الهدوء

يكتبها
أسامة شحاتة
بدايه الدنيا كلها أقدار يقدرها الله سبحانه وتعالى وقد يكتب لنا شئ وفى النهاية الخير فيه، فكم من شخصيات وقع عليها الاختيار ولم يحالفها التوفيق وهذه قدرات منحها الله لكل واحد منا وأعود من خلال المقدمه لشركة بترومنت وهذه الشركة تولاها رؤساء شركات كثر أدى كل منهم ما فى إمكانياته وفى حدود المتاح وأذكر أننى قلت للدكتور نائل خلى بالك لان الشركه بها مشاكل لاحصر لها وتحتاج لجراح ماهر واحدى الجهات الراقبه كانت متدخلة وبقوه لانقاذ هذه الشركه
وبالفعل تعامل الرجل بهدوء وحل مشاكل لاحصرلها وأحدث تعاقدات مع شركات بترول لتنفيذ اعمالها وعاد الامل للشركه من جديد وكان ملتزما مع العملاء فى تسليم الاعمال وليس تعاقدات وخلاص ونتصور وبعدين اللي ييجى يشيل.
ومرت الامور ومنذ فترة ومع التقلبات التى حدثت قامت الوزاره باختيار شخص يتولى قياده الشركه وبشرط أن يكون رجل مشروعات ونفذ مشروعات وقع الاختيار على المهندس خالد ابراهيم والذى شغل مدير المنطقه الشماليه ببتروجيت وحقق نجاحات هائله بشهاده الجميع لسببين من وجهة نظرى الاول انه خلوق وهذا يجعل الجميع يحبه والثانى كم المشروعات التى نفذها قد تفوق مشروعات بترومنت.
ومن هنا كان الاختيار المدروس وليس العشوائى سامح الله اصحاب هذه الاختيارات العشوائيه وأبعد أبناؤهم عن اختياراتهم لان الابناء لاذنب لهم بأختيار الاباء وقد يترب عليها الكثير
عموما كان أختباره مدروسا ووضع الرجل يده على المشروعات المتعاقد عليها والظروف الطارئة فى تغير الاسعار وبهدوء تحركت العجلة بسرعه وبتدبر للامور ولانه واثق فى نفسه مرت عليه الالاف من المشروعات ومشاكلها استطاع حل المشاكل مع العملاء وتنفيذ الاعمال والرجل يعمل فى صمت ليحقق الهدف الذى وضعه لنفسه وليقول لمن أختاروه انا كنت عند حسن الظن.
وفى النهايه ياساده حاولوا بذل الجهد عند الاختيار والتوسع فى أسئله من لديهم رؤيه لانها مصلحه وطن شركه بها الاف من العماله والعماله لديهم ابناء وكل هؤلاء سبب لهم الله الرزق من خلال هذه الشركه والقائمين عليها وأخير وليس أخرا تحيه لكل من ساهم فى أختيار المهندس خالد ابراهيم رئيسا لشركه بترومنت والله الموفق والمستعا



