

بقلم
اسامه شحاته
بدايه هناك الكثيرون يدخلون المناصب ويخرجون منها ولا تشعر بهم وعند زياره اى شخص لا يشعر ببصمه هؤلاء ويعتبرها البعض ايام وتمر مرور الكرام وقد يكون هناك شخص لم تتح له الظروف لوضع بصمه مثل الذين كانوا قيادات فى وقت الاخوان ولم يتمكنوا من وضع بصمه لانهم كانوا يحاربون وهنا اتذكر رجلا حما وزاره الكهرباء بأكملها المهندس احمد امـام من الاخوان عندما طلبوا منه الاستغناء عن سته وثلاثون قياده من الموهوبين حتى جائت الثوره لتنقذ مصر كلها وهناك بصمه وضعها المهندس الخلوق حسام عفيفى رئيس شركه توزيع كهرباء شمال القاهره ورئيس نقابه مهندسي القاهره والرجل فى ظل الظروف الصعبه والمستحيلة شيد مبنى فى قلب شارع النصر كان متهالكا وجعله مبنى يفوق مبانى البنوك بل اعاد كرامه الموظف حين وضعه بمكان لائق به يجعله قادر على آداء وظيفته بسهوله ويسر وجعل للمواطن او المشترك مكان جميل ينتظر به ليقضى مصلحته بسهوله خدمه للمنظومة كلها وهذه البصمه تتوارثها الاجيال وتتحاكى بها لانه مبنى قائم والاهم انه نفذ فى وقت قياسى والله أبهرني ولم اصدق اننى داخل شركه كهرباء وهذه بصمه تحسب للرجل خاصه ان هدفه كان وجود مكان لائق للموظفين ومتلقى الخدمه مبنى عملاق يسر الناظرين اليه ورساله للاخرين فى تشيد اماكن جميله بدلا من دوواين حكوميه اصبحت لا تليق بهذه الكيانات والى اللقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه.




