
بقلم: كمال عامر
مونديال قطر كشف لنا بوضوح أن الرياضة وكرة القدم صناعة هى الأفضل بين كل الصناعات.. صناعة استيراتيجية تتساوى مع الصناعات الحربية والإلكترونية الدقيقة.
إن اهتمام الرؤساء والملوك والأمراء بكرة القدم وتفرغ الرئيس الفرنسى ماكرون لتشجيع فريقه وحضور الرئيس السيسى وأردوغان والأمير محمد بن سلمان وغيرهم افتتاح مونديال قطر ٢٠٢٢ أمر فى غاية الأهمية ويوضح أن كرة القدم عنوان الدول.. وهناك ضرورة أن تتقدم الدولة المصرية لتضع خطة بجد لتطوير تلك الصناعة خطة لناس فاهمة الصناعة وخصوصيتها تسويق وتنمية وتقوية وترويج.
كرة القدم المصرية تحتاج لمجلس “حرب” شرط أن تتوافر فى الأعضاء الخبرة وليس القرار
مش عيب أن نبدأ فى دراسة تجارب الآخرين الناجحة مثل فرنسا وكرواتيا، إسبانيا الأرجنتين.
مش عيب أن نتعرف على خطط إنجلترا.
وأيضا الأندية فى اكتشاف المواهب.. تربيتهم.. تدريبهم.. أجواء إيجابية.
ما يحدث فى مصر فى هذا الملف من خمسين سنة تهريج فى تهريج وأكل عيش عادى.
البداية يجب أن نعترف بأن كل المحاولات المبذولة فى هذا الملف اجتهاد شخصى غير مضمون لأنه يترجم عقلية صاحب المبادرة أو الفكرة أو البرنامج.
مع احترامى لكل من يعمل فى مجال اكتشاف المواهب فى الكورة إلا إن كل التجارب لم تكن فعالة.
ممكن ننجح بجد لو هناك إرادة والأهم الاستعانة بخبراء لتجارب ناجحة.
جربنا كل الحلول المحلية.. ولم ينجح منها أحد لنجرب الصح مرة..
بوضوح كل موظف أو متطوع فى مجال كرة القدم بيقدم كل ما لديه.. وعناصر كرة القدم لنجاح الجهود يجب الاهتمام بكل عناصر اللعبة.. ولو سقط عنصر لانهزمت اللعبة وهو ما يحدث.
أثق فى د.أشرف صبحى وجمال علام.. واحترامى لكل الجهود المبذولة.
لكن ترك هذا الملف دون إصلاح جريمة فى حقبات يسعى لانطلاقه وتعظيم العائد.. وفى الحاجه إلى كرة القدم كاستثماراقتصادى وسياسى. ٠٠٠٠٠
الانتصارات فى كرة القدم لم تعد صدفة.. إنها نتيجة تخطيط جيد وصناعة أجواء صحية لانطلاقها.
كورونا ..حرب روسيا/أوكورانيا وراء أزمة العالم الاقتصادية.. كل الدول تعانى بدرجات متفاوته ..من الغلاء.. والتضخم والبطالة. تعانى مصر بدرجة مؤلمة.. الغلاء وارتفاع الأسعار واضح ومؤثر بدرجة كبيرة وفى ظل ارتفاع سعر الدولار مقارنة بالجنيه المصرى نعيش حالة من الجنون تعمل الدولة بكل أجهزتها على الخروج منها..
٠٠٠٠٠
صناعة كرة القدم هى الوحيدة التى سقطت وهبطت وتراجعت بدرجة لافتة.
مع أن كل عناصرها ثابتة.. اللاعب هو نفس القماشة.. مجالس الإدارات لم تتغير قواعدها الحاكمة ومن عشرات السنين.. حزمة القواعد الحاكمة.. لم تتغير وثابتة من لوائح إلا أن القانون مؤخرا يعتبر اضافة لمجالس الإدارات ومنحها مساحات جديدة على حساب وزارة الشباب.. الكرة ليس لها علاقة بارتفاع الدولار.. هى صناعة لا يدخل فيها أى مكون أجنبى.. وبالتحديد.
إذا العوامل المحيطة بصناعة كرة القدم فى مصر ثابتة وليس لها علاقة بحرب روسيا /أوكورانيا.. ولابندرة الدولار.. ولا ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.
صناعة كرة القدم فى مصر بعيدة كل البعد عن تبعيات أى مؤثرات داخلية أو عالمية بل ضحية كل مؤسسات الدولة.
السؤال لماذا تراجعت عوائد صناعة كرة القدم؟.. ولماذا انخفضت قيمة تلك الصناعة بنسبه٥٠٪.
اسأل فى الاقتصاد تتراجع أسعار المنتج لو أن هناك تخمة أو زيادة المنتج
فى كرة القدم المصرية صناعة مطلوبة لها عشاقها.. وهى الصناعة الاولى التى تتوافر لها مقومات التفوق والنجاح.
لكن غياب الأفكار والخبرة الحقيقية المتطورة.. ونقص الإرادة والانغلاق ومحاصرة اللعبة مبررات على شماعة التدهور أثق أن هناك حلا.





