المزيد

وحدة مرور الاميرية رقى فى التعامل وسرعة فى الاداء

 بقلم 

وليد فتحى 

فن الادارة والقيادة الواعية المتفتحة هى كلمة السر لنجاح أى قطاع فى الدولة وهى الاسلوب الذى يحول أى مصلحة أو مؤسسة من الفشل الى النجاح ومن النظرة الاولى لمايحدث فى مجمع مرور الاميرية يتضح هذا المعنى بكل جلاء ففى زيارة واحدة للمجمع نجد خلية نحل تعمل بجدية وكفاءة منقطعة النظير بهدف واحد وهو إنجاز عمل المواطنين والمترددين على المجمع بسرعة ومهارة مع الحفاظ على الرقى والتعامل المنضبط المهذب مع كافة المترددين على المجمع فما سر هذه التوليفة الرائعة وكيف تحولت رحلة الذهاب الى وحدة مرور من رحلة عذاب الى نزهة لطيفة تنجز فيه اعمالك بطريقة متحضرة وفى وقت قياسى ؟ 

انها فن الادارة والقيادة الواعية فمنذ تولى العقيد طارق فريح رئاسة مجمع وحدة مرور الاميرية استطاع وضع نظام يتسم بالمرونة والانسيابية تتيح للمواطن الانتقال فى إنهاء مايريده فى الوحدة خطوة خطوة بسهولة ونظام دون تزاحم أو تكدس وذلك من خلال ميكنة وتحديث كافة الاجراءات بما يتيح للمواطن الحصول على الخدمة دون تباطئ او تراخى وبما يتيح ايضا إختصار الوقت والمجهود الذى كان يضيع الكثير منه فى السابق بسبب عدم توافر المعلومات أو من يقدمها للمواطنين بما يساعدهم على أنجاز مصالحهم فى اقل وقت ممكن هذا فضلاً عن تخصيص اماكن وشبابيك خاصة لكبار السن وتواجد العديد من الضباط فى صالات التعامل مع المواطنين سواء فى وحدة الاميرية والزيتون أو وحدة المطرية وعين شمس وذلك بإشراف كل من المقدم أحمد رجب رئيس وحدة الزيتون والاميرية والرائد احمد عاطف رئيس وحدة المطرية وعين شمس فالاثنان عبارة عن شعلة نشاط لاتهدأ من الحركة والعمل المتواصل من اجل أنجاز مصالح المواطنين والاجابة عن إستفساراتهم والعمل على حل اى مشكلة تظهر لأى مواطن بما يتيح حلها فى دقائق معدودة 

وعند التجول فى مجمع وحدة مرور الاميرية يتضح ان هذه الانسيابية والجديدة فى العمل اصبحت السمة الاساسية فى جميع اقسام المجمع ففى وحدة القيادة الخاصة تحت قيادة الرائد محمد صبحى نجد أن الوضع أختلف جذريا عما كان سابقا فقد إختفى التكدس على عيادة الكشف الطبى واصبح تخليص الاوراق والاجراءات الادارية اكثر سلاسة وتم إختصار الوقت الذى كانت تستهلكه هذه الاجراءات كما أختفت المجاملات فى إختبارات القيادة مما خلق احساس لدى المواطنين بالمساواة فى المعاملة وحصول كل منهم على حقوقه بدون واسطة أو محسوبية 

ومما لاشك فيه ان التحديث الالكترونى الذى تشهده العديد من قطاعات وزارة الداخلية ومنها قطاع المرور والوحدات التابعة لها له دور كبير فى الطفرة الملموسة التى يحس بها المواطن عند تعامله مع الادارات المختلفة التابعة لوزارة الداخلية ولكن يبقى العنصر البشرى هو الاكثر تأثيرا فى نجاح هذه المنظومة فلولا القيادة الناجحة والموظف الكفء لايمكن أن يتحقق اى نجاح مهما تحدثت المنظومة الالكترونية 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى