حكايه هيكله البترول
بقلم
اسامه شحاته
قطاع البترول على مدار تاريخة قطاع بناء بناه رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه.
وزراء كل واحد منهم ترك بصمه واكتمل العطاء رغم الصعوبات التى تلقى على عاتقه. والانجازات تتوالى وتتعاظم حتى كتابه هذا المقال.
هذه المقدمه الطويله كانت لابد منها. لكى اتحدث عن عمليات هيكله القطاع ومايجرى فيها منذ بضع سنوات ونسمع عن الهيكله وبيوت الخبره وغيرها وشاهدنا دمج عدد من الشركات فى مجال الغاز فى شركه واحده هى الحديثه للغاز وتم دمج غاز الاقاليم وسيناء والقاهره. وتم فى مجال الانتاج دمج عدد من الشركات والابار التى تخلى عنها الشركاء فى شركة واحده ايضا ولكن الحكم عليها ليس الان.
وهذه بدايات ولكن الاهم قادم واعتقد فى غضون بضع شهور لان لجنه الهيكله تعقد اجتماعات ودراسات لبعض القطاعات التى سيغادر موظفوها الى اماكنهم الجديده والهيكله لها مكاسب وايضا لها اضرار بالنسبه القطاع فمثلا موظفى الرقابه على الشركات سيتم نقلهم للماليات وغيرها
ولكن لابد منها لانها ستعطى القطاع قوه وتساهم فى توفير قيادات جديده وتوسيع رقعه الادارات الماليه بأستغلال تحريك موظفى قطاع الراقبه على الشركات التى قد تقتصر على الهيئه فقط وتوفير مديرين ماليين بالشركات واعطاء دفعه لهذه الشركات. وهناك اخرون سيتحركون لاماكن اخرى اهمها رجال المشروعات لان هناك قابضه للمشروعات وستضم بتروجيت وصان مصر وبترومنت وصيانكو وأى شركه لها علاقه بالمشروعات خوفا من النسيان. وتصيح ايجاس القابضه المتخصصة فى مجال الغاز وعموما ستكون بدايه الهيكله بالادارات الاداريه وبعدها الماليات حتى تصبح لدينا كيانات أقتصاديه قويه والى اللقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه والله الموفق والمستعان.



