حركه القطاع الاخيره واسرار لاول مره
بقلم
اسامة شحاته
بدايه نحن نعيش عهد اصبحت الشفافيه فيه مهمه وقطاع البترول احد قطاعات هذه الدوله العظيمه التى أستردناها بالدم وخاصه أن القطاع يتولاه وزير واضح ودائما يحافظ على ابناء القطاع. ومن هنا كانت حركه البترول الاخيره من تغيير البعض ونقل قيادات من شركات لاخرى وبالطبع صاحب القرار يعلم مالانعلمه نحن وبناء على المعلومات يكون القرار فمثلا شركة لديها عقود بمليار جنيه والمشروعات الموافق عليها فنينا اى مبالغها قابله للصرف 400مليون والشركه سحبت على المكشوف مايقرب من 600 مليون وهناك عقود اخذت مقدماتها ولم تنفذ.. هذا بخلاف تحويل بعض العقود الخاص بالعماله وهذا يستلزم وجود دراسه جيده للموضوع والمبالغ الماليه التى يترتب عليها ذلك. ومن هنا كان لزاما تدخل صاحب القرار لانقاذ الموقف.. وكلام اخر حول شركة اخرى. وفى مربع اخر تحريك رئيس شركه انتاج كبرى لاخرى رغم إن الرجل بذل قصارى الجهد وفى حدود المتاح ونفس الشئ مع اخر نقل لمكان اخر وايضا مشهود له بالاخلاق وحقق نتائج فى الشركات التى تولاهاوكانت مرضيه ولاغبار عليه ولكن صاحب القرار له رؤيه ونفس الشئ نقل رئيس شركه انتاج من مصر الجديده للمعادى وهذابيته ايضا وبذل مجهود فى الشركه السابقه وتولاها زميل له يعيش فيها ويعرف عنها الكثير ولكن عتابى مطلوب الابلاغ قبل القرار بلقاء واعطاء الشخص دفعه حتى لاتكون القرارات صادمه وقد تؤثر بالسلب على الاداء عموما حاولنا الحديث لنقضى على اللغط الدائر الان ونشرح ماتوصلنا اليه من معلومات ودائما مؤشر البحث سيتجه الى الافضل والى اللقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه والله الموفق والمستعان.



