مصر عادت شمسك الذهب

بقلم
محمد عبد المولي
مصر صدرت النهاردة عدد من شحنات الغزل والنسيج لدول (الدنمارك وإيطاليا وتركيا) – كأول الصادرات تحت العلامه التجارية الجديدة “nit”…
تلك اسواق تقليدية لمصر في صادراتها للغزل والنسيج خاصة ايطاليا وتركيا، لكن الجديد هو العلامه التجاريه الجديدة nit التابعه لشركة التسويق الجديدة Egyptian Cotton Hub (ECH) المملوكة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج، وستكون مسؤولة عن تسويق وبيع وإدارة سلاسل الإمداد لمنتجات الشركات التابعة للشركة القابضة وفتح أسواق جديدة محليًا وخارجيًا أمام هذه المنتجات تحت العلامة التجارية الجديدة “nit”.
بمعني، إننا بدأنا نشتغل بالتخصص وانتهاج النهج الإحترافي، فوجود شركه متخصصه وشغلها الشاغل التسويق والمبيعات وبالطبع معها دراسة الاذواق والتصاميم والأسواق ومتابعة الأسعار العالمية وأي المنتجات تسوق هنا وآخري يحتاجها هذا السوق.
هذا هو الفرق خاصة وإننا بالفعل نملك ميزات نسبية في هذه الصناعة «صناعة الغزل والنسيج والمفروشات والملابس الجاهزة»، وبالفعل الدوله إتجهت لتعميقها وتحديثها وتخصيص مبالغ كبيرة سواء لقيمة الاقطان مما جشع الفلاحين علي زراعته وايضا تحديث وإنشاء العديد من المجمعات الصناعية منها إنتهي وقوتها الضاربه ستنتهي خلال هذا العام (مجمع المجمعات في مدينة المحله)، مع تحديث الآلات والمعدات بعشرات المصانع الأخري في دمياط والبحيرة والإسكندرية…
فهناك هدف منذ سنوات بعودة الريادة واستعادة اسواق وسمعة صناعة الغزل والنسيج المصرية في العالم بثوبها الجديد ونسبتها المستحقه، ف 60٪ من الطاقات الإنتاجية الجديدة موجهة أساساً نحو الأسواق العالمية.
إذن فنمو صادرات العزل والنسيج والمفروشات بنسبة 25 ٪ ليسجل 287 مليون دولار خلال اول شهرين من هذا العام أمر طبيعي، علي أن يكون إجمالي العام لا تقل نسبة النمو عن 18٪ بمبلغ 2.1 مليار دولار …
أما (تارجت) هذا القطاع هو الوصول ل 12 مليار خلال عدة سنوات – ومن أجل الوصول لهذا الهدف كان إنشاء شركة تسويق متخصصه تعمل بعقلية القطاع الخاص.
إضافه – فضلاً عن تنامي زيادة عدد الأفدنة المنزرعة قطن في مصر – مصر أيضا لديها ما يقارب المليون فدان مزروعين قطن في عدد من الدول الإفريقية …



