مقالات

عندنا علماء.. ومثقفون.. وأيضا موروثات تعطيل قاتلة

بقلم

كمال عامر

= الحكاية..

1- نسبة كبيرة بالمجتمع المصرى.. لم تتعرف على ملامح الطرق الجديدة، ولايزالون فى أماكنهم رافضين الحراك أو الحركة.

2- موظفون.. يتحدثون معك تشعر وكأنهم فاقدين الذاكرة غير مدركين بأن الحركة بالبلد نحو التطوير والتحديث عميقة ومستمرة.. عندما نتحدث مع أحدهم، تجده محترف قتل وقت، وخبير فى اللف والدوران.

سألت نفسى: يا ترى مثل هذه النوعية الموجودة «فاهمين» ولا هم «كده» مخلوقين كده.

3-فى كل وزارة مجموعات «وقف» الحال.. هى تدرك بالتغيرات الموجودة وسرعة إيقاع العمل، والجهود المبذولة من المسئول الأول ومجموعات العمل..

لكنها لا تستجب وتفضل «الكسل» ولو الموضوع وقف على الكسل عادى، لكنها تنشر بين الغير سياسة الكسل.. وبالتالى تعطيل الأعمال.

لو أن الموظف هنا مش فاهم أو مش عارف.. عادى.. ولكن الكارثة أنه يدرك ويعلم ولكنه يفضل توفير جهوده لحياته..

حزين لأن مثل هذه النوعية تكبد البلد أموالا طائلة.. وتأخير إنجاز وتمييع الخطط والعمل. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى