جاسكو.. واليوبيل الفضى


بقلم
اسامه شحاته
دائما التاريخ يتحدث وأمس كانت مناسبه إحتفال شركه جاسكو باليوبيل الفضي شركه عملاقه أسسها العاملون فى شركه انابيب البترول العملاقه وكانوا هم بدايه هذا الكيان الكبير بقياداته على مر السنين عظماء لأنهم٠ عاشوا فى قطاع لايعرف إلا العطاء وتدور الاحداث الكثيره داخل هذه الشركة وما يحدث فيها. ولانها شركه عملاقه كان الوزراء يتابعونها عن كسب فهى شريان مد الغاز لكل أبناء المحروسه بل للكهرباء وكل الصناعات المختلفه. وذات صباح وفى السابعه صباحا توجه الخلوق المهندس سامح فهمى وزير البترول والثروة المعدنية الاسبق الى مقر جاسكو وعقد إجتماعا كان بمثابه عوده الهدوء وتم نقل عدد من عامليها واخذ فى يده رئيس الشركه الى إيجاس. تاريخ وحكايات تحتاج الكثير واليوم تتواصل الأجيال ويتفقد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية صاحب إنجازات وعلامات فى هذه الشركه يحتفل مع ابناؤه باليوبيل الفضى والجمعيه العموميه للشركه وهى محققه ارباحا رغم كل الظروف ومشرةعات عملاقه سردها المهندس الشاب الخلوق ياسر صلاح رئيس جاسكو فى كلمات قليله ولكنها بالمليارات ونجح الرجل فى قيادتها وكان ضمن مجموعه من الشباب رشحهم الوزير لتولى قيادة الشركات بعد خروج عمالقه للتقاعد وكانت تجربه صعبه تحملها الوزير والحمدلله نجحت التجربه فى كل الشركات وأثبت ياسر صلاح قدرته على إداره هذه الشركه الصعب إدارتها واغلق مكتبه على نفسه لايعرف إلا العمل وآتى بقيادات شابه تحملت معه المسؤليه واحدث رغم كورونا إنضباطا فى هذه الشركه وتعامل مع الجميع بحكمه واخذ منهم مااراده لهذه الشركه وفى النهايه مبروك للوزير هذه النجاحات فى ظل ظروف صعبه لم يشهدها القطاع ولا المحروسه من قبل ومبروك الغاز المصرى الذى لايقل اهميه عما يحدث ومبروك للمهندس ياسر صلاح رئيس جاسكو والعاملين معه وللخلوق د مجدى جلال رئيس إيجاس والذى يعمل فى صمت وبعيدا عن الأضواء وبصدق ماأجمل من النجاح رغم الظروف ولكن أبناء هذا القطاع أبطال بمعنى الكلمه وإلى اللقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه والله الموفق والمستعان.



