اسامه شحاته يتناول اهم الاحداث
صباح الخير قراءنا الكرام،،،
في مطلع عام جديد نتساءل جميعًا حول ما يحمله لنا، ونأمل أن تكون إيجابياته أكثر مما نخافه منه.
يحاول عددنا الاسبوعي هذا أن يلقي الضوء على بعض ملامح العام الجديد، ونصبو أن يكون التغيير الحادث فيه للأفضل.
اضغط هنا للتواصل معنا
القسم الأول: مصر خلال 2022
القسم الثاني: العالم في 2022 توجهات رئيسة
القسم الثالث: رسوم كارتونية
الفسم الرابع: التغير المناخي
القسم الخامس: اتجاهات الاقتصاد العالمي
القسم السادس: جائحة “كوفيد-19”
القسم السابع: سوق العقارات
القسم الثامن: اتجاهات المستهلكين
الفسم التاسع: التحول الرقمي
القسم العاشر: التصميم الجرافيكي

القسم الأول
مصر تتخذ خطوات جادة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر

تتخذ مصر خطوات جادة وسريعة لتلبية متطلبات السلامة البيئية والحفاظ على المناخ والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وذلك في ضوء تزايد الأخطار التي تهدد الحياة على كوكب الأرض.
وفي هذا السياق، فقد أظهرت مشاركة مصر النشطة في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP 26) في مدينة “جلاسكو” بإسكتلندا خلال شهر أكتوبر 2021، وعي الدولة الكامل بهذه القضية وتوجهها الاستراتيجي للحفاظ على البيئة، ويظهر ذلك من خلال إطلاق “الاستراتيجية المصرية لتغير المناخ 2050″، وكذلك التحرك نحو الاقتصاد الأخضر والمؤسسات الصديقة للبيئة كأحد أهداف رؤية مصر 2030.
هذا، وتعد مصر من أولى الدول في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا التي عززت التمويل المستدام، وأصدرت سندات خضراء، وأول تلك السندات أصدرته وزارة المالية بمبلغ 750 مليون دولار أمريكي؛ مما جعل مصر واحدة من الدول التي تؤدي دورًا رائدًا في التنمية الخضراء وأصبحت تقود المنطقة في مجال الاستثمار النظيف والصديق للبيئة.
وتجدر الإشارة، إلى أن مصر تستعد لاستضافة مؤتمر المناخ في دورته القادمة (COP 27)، من خلال تبني العديد من السياسات والبرامج التي يمكن أن تكون داعمة للبيئة في مختلف القطاعات.
المصدر
الاقتصاد المصري سيشهد نموًا كبيرًا خلال الأعوام القادمة

أجرت وكالة “رويترز” (reuters) استطلاعًا لرأي 22 خبيرًا اقتصاديًّا خلال الفترة من 8 إلى 20 أكتوبر 2021، وكشفت أن الاقتصاد المصري سينمو بنسبة 5.1% خلال السنة المالية التي ستنتهي في يونيو 2022، كما أشارت إلى أن النمو سيتسارع بنسبة 5.5% خلال العامين المقبلين مع استمرار انتعاش السياحة، وتراجع التداعيات المترتبة على تفشي جائحة “كوفيد-19”.
في هذا الصدد، صرح “ألين سانديب” رئيس قسم البحوث بشركة “النعيم للسمسرة” (Naeem Brokerage)، قائلًا “نتوقع أن يرتفع نمو الاستهلاك وأن يظل الاستثمار قويًّا هذا العام”.
جدير بالذكر، أن النمو الاقتصادي قفز إلى 7.7% خلال الربع الأخير من العام المالي 2021/2020؛ مما أدى إلى نمو بلغ 3.3% خلال تلك السنة المالية كاملة، وذلك ارتفاعًا من التوقعات التي بلغت 2.8%.
ختامًا، تراجعت إيرادات السياحة إلى 4.9 مليارات دولار أمريكي خلال السنة المالية 2021/2020 مقارنة بـ 9.9 مليارات دولار أمريكي خلال العام 2020/2019، لكن خلال الربع الثاني من 2021، شهدت الإيرادات انتعاشة قوية؛ حيث بلغت 1.75 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 305 ملايين دولار أمريكي خلال الربع نفسه من عام 2020.
المصدر
مصر تسير على خطى ناجحة نحو ضبط الموازنة العامة للدولة

تواصل مصر ضبط أوضاع الموازنة العامة للبلاد؛ حيث انخفض العجز الكلي بالموازنة باستمرار على مدى السنوات المالية الخمس الماضية، ووصل إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة المالية 2020/2019، وما يُقدر بنحو 7.4% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة المالية 2020/ 2021، مدفوعًا بشكل أساسي باحتواء أجور موظفي الخدمة المدنية، وتقليل دعم الطاقة، كما انخفضت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي.
اتصالًا، من المتوقع استمرار انخفاض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترات القادمة، ويأتي ذلك في ضوء استمرار إجراءات الضبط المالي التي تنتهجها الدولة، بما في ذلك تحسين تعبئة الإيرادات المحلية مع دخول “استراتيجية الإيرادات متوسطة الأجل” المعتمدة مؤخرًا حيز التنفيذ، بالإضافة إلى الاتجاه نحو خفض الاقتراض الخارجي جنبًا إلى جنب مع تحسن مصادر الدخل الأجنبي مع انحسار تداعيات جائحة “كوفيد-19” تدريجيًّا.
هذا، وقد شرعت الحكومة في إطلاق “البرنامج الوطني للإصلاح الهيكلي”(National Structural Reform Program) خلال الفترة من 2021-2024؛ وذلك بغية تنفيذ الموجة الثانية من الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد التي بدأتها الدولة منذ سنوات، ويهدف البرنامج إلى التركيز على تحسين مستوى المعيشة، وتقديم الخدمات الجيدة لجميع المصريين دون تمييز، كما يسعى إلى تنفيذ مجموعة من السياسات الهيكلية لمعالجة الاختلالات القائمة في الاقتصاد، لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي وتحسين عمليات الاستهداف المرتبطة بها، وتطوير رأس المال البشري.
المصدر
توقعات بتزايد السلوك الاستهلاكي في مصر خلال عام 2022

من المرجح أن يزداد نمو قطاع مبيعات التجزئة في مصر خلال عام 2022، ويتماشى ذلك مع توقعات باستمرار نمو الإنفاق الاستهلاكي الحقيقي خلال العام نفسه، مع توقعات بنمو الاقتصاد المحلي بمعدل حقيقي يبلغ 5%، وهو أعلى من النمو البالغ 3.3% خلال عام 2021.
جدير بالذكر، أن إنفاق الأسر المصرية خلال عام 2022 ستدعمه التدفقات القوية لتحويلات المصريين من الخارج، وانتعاش النشاط السياحي، هذا، وقد بلغت التحويلات الخارجية 33.3 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية 2021/2020، وهو أعلى مستوى لها على الإطلاق، وسوف تستمر في الارتفاع خلال عام 2022، مدفوعة بالنمو الاقتصادي في الأسواق الجاذبة للعمالة المصرية، ولا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي.
بالإضافة إلى ذلك، سيؤدي انتعاش النشاط السياحي إلى تحسين ديناميكيات العمل، وخلق حافز لقطاع الاستهلاك في البلاد؛ حيث ستؤدي إزالة قيود السفر، فضلًا عن ارتفاع معدلات التطعيم للعاملين في الأماكن السياحية الشعبية، واستئناف الرحلات الجوية من روسيا، إلى انتعاش قوي لقطاع السياحة، ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تتحسن سوق العمل في البلاد، مع توقعات بأن يبلغ معدل البطالة 7% خلال عام 2022، انخفاضًا من 7.5% في عام 2021.
المصدر
تعزيز طرق النقل البرية على رأس أولويات الدولة المصرية

تعمل الحكومة المصرية باستمرار على تعزيز طرق النقل البرية؛ حيث تم توقيع عقد بقيمة 4.5 مليارات دولار أمريكي في سبتمبر 2021، بين “الهيئة القومية للأنفاق” وكونسورتيوم يضم شركة “سيمنز موبيليتي” (Siemens Mobility)، و”أوراسكوم للإنشاءات”(Orascom Construction)، و”المقاولون العرب” (The Arab Contractors)، وذلك لإنشاء مشروع السكك الحديدية عالية السرعة في العين السخنة.
وفي هذا الصدد، يتكون المشروع من إنشاء خط رئيس بطول 660 كم، وخط سكة حديد للشحن يربط بين العين السخنة على البحر الأحمر، ومدينتي الإسكندرية ومرسى مطروح على البحر المتوسط عبر القاهرة، وسيتم تنفيذ المشروع بموجب عقد الهندسة والمشتريات والبناء والتمويل، مع تكليف الكونسورتيوم بتصميم الخط وتركيبه وتشغيله وصيانته لمدة 15 عامًا، فضلًا عن الترتيبات الهيكلية والمالية للمشروع.
هذا، وسيحصل المشروع على دعم سياسي من جانب الحكومة المصرية، لا سيما وأن خط السكك الحديدية سيوفر بشكل فعال بديلًا للتدفقات التجارية التي تخدمها قناة السويس حاليًا، مما يخفف من الازدحام على القناة، وكذلك على شبكة النقل البري في البلاد، والتي تهيمن عليها الطرق في المقام الأول باعتبارها الوسيلة الرئيسة لنقل البضائع الداخلية.
المصدر
افتتاح المتحف المصري الكبير: حدث ضخم ينتظره العالم خلال عام 2022

من المتوقع افتتاح المتحف المصري الكبير في الجيزة خلال شهر نوفمبر 2022، والذي سيضم 100 ألف قطعة أثرية مصرية قديمة على مساحة تبلغ نحو 500 ألف متر مربع، وقد بدأ تنفيذ المشروع قبل 20 عامًا بواسطة الرئيس الأسبق “حسني مبارك”، وواجه العديد من التأخيرات، لعدة أسباب منها تفشي جائحة “كوفيد -19”.
هذا، وقد تم تصميم المتحف بواسطة شركة الإنشاءات المعمارية “هينيجان بينج” (Heneghan Peng)، والتي يقع مقرها في مدينة دبلن -أيرلندا، بتكلفة بلغت مليار دولار أمريكي، وبتمويل من الحكومة اليابانية.
وتجدر الإشارة، إلى أنه من بين القطع الأثرية التي سيتم عرضها في المتحف المصري الكبير “مركب الشمس” للملك “خوفو”، وهو عبارة عن وعاء طقوسي كان ينظر إليه عند الفراعنة على أنه ينقل الحاكم إلى الحياة الأخرى بعد الموت، وقد تم نقل المركب الذي يبلغ ارتفاعه 45 مترًا، وهو واحد من أقدم القطع الأثرية المكتشفة في مصر والعالم، إلى المتحف في أغسطس 2021.
بالإضافة إلى ذلك، تشمل المعالم الأخرى البارزة في المتحف مجموعة مكونة من 5000 قطعة أثرية من قبر الملك “توت عنخ آمون”، بالإضافة إلى مجموعة ضخمة من الجرانيت الأحمر للملك “رمسيس الثاني”، والتي سيتم عرضها في ردهة المبنى.
المصدر
مصر تسعى لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036

صرح وزير الشباب والرياضة “أشرف صبحي” أن الدولة المصرية تعتزم تقديم طلب رسمي إلى “اللجنة الأولمبية الدولية” (International Olympic Committee)، لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2036، وأوضح أن الوزارة والجهات المعنية الأخرى تدرس حاليًّا الجوانب الفنية واللوجستية والمالية اللازمة لاستضافة ذلك الحدث الضخم.
ومن جانبه أشار رئيس اللجنة الأولمبية الدولية “توماس باخ” (Thomas Bach) في نوفمبر 2021 أنه يتمنى أن تستضيف إفريقيا الألعاب الأولمبية خلال فترة رئاسته التي تنتهي في عام 2025، وعلى الرغم من أن ذلك لن يكون ممكنًا، فإنه يأمل أن تسعى دولة إفريقية لتنظيم دورة الألعاب بحلول عام 2036 أو 2040.
هذا، وتعمل الدولة على إنشاء “مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية” بالعاصمة الإدارية الجديدة على بُعد 45 كيلومترًا شرق القاهرة، وسيشمل المشروع الحكومي ملعبًا يتسع لـ 90 ألف مقعد، وقاعتين داخليتين بسعة إجمالية تبلغ 23 ألف متفرج، بالإضافة إلى مرافق لاستضافة بطولات السباحة والفروسية والتنس والاسكواش.
جدير بالذكر، أن الألعاب الأولمبية الصيفية، التي تقام كل أربع سنوات، سيتم تنظيمها خلال عام 2024 في باريس، وخلال عام 2028 في لوس أنجلوس، وفي عام 2032 ستتم استضافتها بمدينة “بريسبان” الأسترالية.
المصدر
القسم الثاني
في مطلع 2022: ماذا تخبئ لنا الأحداث حول العالم؟

يُنذر المقال في بداية العام الجديد باحتمالات اتساع بؤر التهديد الخطيرة في أماكن التوتر بين العديد من الدول؛ حيثُ يجد العديد من القوى الكبرى في العالم أنفسهم متورطين في صراعات قد تؤدي إلى حد الحروب العسكرية في عام 2022 في مناطق متفرقة من العالم، كتصاعد احتمالات غزو الصين لتايوان.
في سياقٍ متصل، تُشير التوقعات إلى استمرارية التشرذم والتناحر السياسي المتواتر في كثير من أنحاء العالم الديمقراطي، الأمر الذي يثبته الموقف الضعيف للأحزاب السياسية المهيمنة تقليديًّا على السلطة في كثير من دول العالم الديمقراطي، كما سيستمر هذا الاتجاه في عام 2022.
هناك توقع آخر مرتبط بالعلاقات الأمريكية-الصينية، والتي من المرجح لها أن تزداد سوءًا؛ حيثُ سيستمر الانقسام بين القوتين العظميين في العالم في الاتساع؛ فقد تشكّل قضايا مثل: “تايوان”، والحشد البحري الصيني تحديًا كبيرًا للولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه من الناحية الاقتصادية، سيصبح العزوف الاقتصادي الأمريكي عن الاقتصاد الصيني من أكبر الإشكالات التي يمكن أن يواجهها الاقتصاد العالمي خلال 2022.
المصدر
من تفشي “جائحة كوفيد-19” إلى الاتفاق النووي الإيراني… ما الذي يخبئه لنا عام 2022؟

هناك مجموعة من الأحداث التي قد يحملها العام الجديد، يأتي أبرزها في استمرار تعنت الدول الغنية بشأن سياسات توزيع اللقاحات بشكل عادل؛ ممّا يعطل الجهود العالمية الرامية إلى السيطرة على الانتشار السريع للجائحة.
يتوقع أيضًا ضعف الديمقراطيين الأمريكيين، وفقدانهم السيطرة على الكونجرس الأمريكي نوفمبر 2022، الأمر الذي حدث بالفعل سابقًا بالتزامن مع دخول الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” البيت الأبيض عام 2018؛ حيثُ يصبح من الصعب جدًا على الحزب الحاكم الاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس خاصة حال تعثر مؤسسة الرئاسة.
بالإضافة إلى ذلك، ثمة توقعات متصاعدة تنذر بحتمية انهيار مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني إلى الأبد؛ مستندة إلى أن سياسة المفاوضات القائمة على التشجيع الأمريكي للجانب الإيراني برفع العقوبات الاقتصادية حال الالتزام بالاتفاق النووي لم تحدث أي جدوى.
ختامًا، من المتوقع ألا تغزو جمهورية الصين الشعبية تايوان، لكنها قد تستمر في إثارة الاضطراب والتجسس بقوة على الأخيرة إلى حد لا يتسع إلى التدمير الذاتي، والمواجهة العلنية الشاملة كالغزو.
المصدر
توقعات العام 2022: مآلات التطور التكنولوجي والتغيرات المناخية وسط جائحة “كوفيد-19”

بالتزامن مع بداية عام آخر متأثر بانتشار جائحة “كوفيد-19″، ينظر سكان العالم إلى ما سيحدث في عام 2022 بنظرة أكثر تفاؤلًا، ووفقًا لمسح جديد أجرته شركة (Ipsos Global Advisor) في نحو 33 دولة، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع نظرة أكثر تفاؤلًا لعام 2022، من بينها أن هناك احتمالا بأن يحصل 80% من سكان العالم على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح المضاد للجائحة خلال عام 2022.
وبشأن البيئة، تعتقد غالبية سكان العالم أنه خلال عام 2022 سيشهد الكوكب مزيدًا من تبعات وعواقب التغيُّرات المناخية، فبحسب الاستطلاع الذي أجرته الشركة، فإن 60% من السكان حول العالم يعتقدون أن يكون هناك المزيد من الأحداث المناخية المتطرفة في بلادهم خلال عام 2022 أكثر مما كانت عليه في عام 2021.
وفيما يتعلق بالتطور التكنولوجي الذي شهده العالم خلال العقود القليلة الماضية، فقد أظهر الاستطلاع أن أكثر من نصف سكان مجتمع البحث – جاءوا بنسبة 57%- يعتقدون أنه من المحتمل أن يعيش المزيد من الأفراد حياتهم في العالم الافتراضي بمعزل عن الواقع، وبحسب البيانات، قد ترتفع تلك الأرقام في تركيا لتصبح نسبة المستخدمين للتكنولوجيا والعالم الافتراضي 77%.
المصدر
تغيرات مناخية وتحركات عالمية مغايرة في انتظار عام 2022

تفيد التوقعات أن خطط المناخ الوطنية للحد من الانبعاثات الكربونية لن تصبح كافية للحد من الاحترار العالمي، والوصول إلى هدف 1.5 درجة مئوية، كما لا يمكن للتعهدات المناخية الجديدة التي تم التعهد بها في “قمة جلاسكو للمناخ” (COP26) أن تتحقق خلال العام 2022، ووفقًا للمحللين، فإن العالم سيظل دافئًا بما لا يقل عن 1.8 درجة مئوية.
على الجانب الآخر، تنفي كل الاحتمالات المتعلقة بغزو الصين لتايوان، كما تنفي التوقعات احتمالات الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا، والذي من شأنه أن يُخاطر بسقوط ضحايا روسيين بشكل فادح؛ مما قد يتعارض مع تفضيل الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” للخداع والإنكار.
ختامًا، هناك تكهنات بخسارة الحزب الديمقراطي الأمريكي السيطرة في الكونجرس الأمريكي، ومجلس الشيوخ وسط اكتساح جمهوري، وقد تشهد الانتخابات البرلمانية انتكاسة للحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض، هذا، إلى جانب تحذيرات من احتمالات انخفاض نسبة تأييد الداخل الأمريكي للرئيس الأمريكي “جو بايدن”.
المصدر
قد تتعرض الصين لاختلال ديموغرافي أسرع من المتوقع

تواجه الصين في القرن الحادي والعشرين مأزقًا ديموغرافيًا هائلًا، نظرًا لأن استمرار الاتجاهات الحالية من انخفاض معدلات الخصوبة، وسرعة شيخوخة السكان، من شأنه وضع المشرعين الصينيين أمام مجموعة من التحديات الجديدة؛ مثل تقلص القوى العاملة وتزايد عدد السكان المُعالين، وستتوقف مدى حدة تلك التحديات على معدل الخصوبة الإجمالي في الصين على المدى الطويل.
يفترض نموذج الأمم المتحدة للخصوبة في الصين خلال الفترة المتبقية من القرن، أن يكون معدلًا مماثلًا لمعدل الخصوبة في السويد بنحو 1.7 (عدد الولادات لكل امرأة). ولكن إذا انتهى الأمر بمعدل الخصوبة الإجمالي طويل الأجل للصين أقرب إلى مثيله في شرق آسيا -مثل اليابان (TFR 1.36)، وكوريا الجنوبية (TFR 0.92)، وتايوان (TFR 1.17). فقد يكون لدى الصين إجمالي معدل خصوبة أقل من المنخفض؛ مما يجبرها على مواجهة المشكلات الناجمة عن الاختلالات الديموغرافية في وقت أبكر بكثير مما كان متوقعًا.
أدت المخاوف إلى سلسلة من الإعلانات السياسية الرئيسة من قبل السلطات الوطنية والبلدية التي تسعى إلى رفع معدلات المواليد، بما يشمل رفع الحد الأقصى لعدد الأطفال الذين يمكن أن ينجبهم الأزواج من اثنين إلى ثلاثة، وتقديم إعانات مالية لتشجيع العائلات على إنجاب أطفال إضافيين، وتعزيز قيم الزواج والأسرة بقوة.
المصدر
الهجمات الإلكترونية المتزايدة تدفع إلى رفع مستوى الأمن السيبراني

أدت الهجمات الإلكترونية الخطيرة في العام الماضي إلى رفع مستوى الأمن السيبراني باعتباره إدارة مخاطر أساسية لمعظم المديرين التنفيذيين ومجالس الإدارة عبر الحكومات والصناعات المختلفة.
في هذا السياق، أدت التهديدات المتزايدة أثناء جائحة “كوفيد-19” إلى زيادة مخاطر الأعمال على الشركات المصنعة في مرمى الفدية؛ حيث أبلغت معظم الشركات المصنعة في الولايات المتحدة الأمريكية عن حوادث أمنية للتصيد الاحتيالي أو برامج الفدية خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
تأسيسًا على ذلك، أفاد 82% من المديرين التنفيذيين الذين شملهم استطلاع الرأي الذي أجرته شركة “ديلوت” (Deloitte) العالمية، أنهم سيستثمرون أكثر في الأمن السيبراني خلال عام 2022، مع ما يقرب من ربع الميزانية، بما لا يقل عن 10% أكثر مما كانت عليه في عام 2021.
ختامًا، مع تزايد التهديدات الإلكترونية، أصبح الأمن السيبراني داخل المؤسسات وخارجها أمرًا حيويًّا بشكل متزايد، فضلًا عن كونه مسؤولية عامة، تتطلب اليقظة، وتدريب الموظفين.
المصدر
توقعات عالمية في سياق عام 2022

عادة ما يحمل العام الجديد مجموعة من الأحداث والتحركات المغايرة، وفي هذا السياق هناك مجموعة من البيانات لبعض أشهر شركات المضاربة العالمية مثل: شركة (Betfair) ، وشركة (Metaculus)، و التي تُعدُّ بمثابة دليل نظري أفضل للمستقبل.
جدير بالذكر أن مثل تلك التوقعات تحاول الإجابة على مجموعة من التساؤلات بشأن مدى استمرارية جائحة “كوفيد-19″، ومآلات التوتر الروسي-الأوكراني، بالإضافة إلى احتمالات ارتفاع التضخم الأمريكي من عدمه.
المصدر
القسم الثالث
استطلاع للرأي يكشف أن عام 2022 سيكون أكثر تفاؤلًا

كشف استطلاع للرأي شمل أكثر من 22 ألف شخص في 33 دولة حول العالم، أن الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والمناخية ستكون أفضل خلال عام 2022؛ حيث يتوقع 77% من المستجيبين أن يصبح العام الحالي أفضل من عام 2021، وهو ما أكده 54% من اليابانيين، و94% من الصينيين.
المصدر
كيف ستستجيب شركات الأدوية لتفشي متحور “أوميكرون” خلال 2022؟

كان ظهور متحور “أوميكرون” بمثابة دعوة للانتباه بأن فيروس “كوفيد-19” سيظل يمثل تهديدًا رئيسًا لفترة زمنية طويلة، وقد أجبر المتحور الجديد المحللين في شركة الخدمات المالية الأمريكية “كانتور فيتزجيرالد” (Cantor Fitzgerald) على زيادة توقعاتهم لمبيعات 2027 للقاح “فايزر” من 10 مليارات دولار أمريكي إلى 25 مليار دولار أمريكي.
المصدر
الأزمة الأوكرانية تتسبب في تصاعد التوترات بين “موسكو” و”واشنطن”

بلغت التوترات بين أوكرانيا وروسيا أعلى مستوياتها منذ سنوات؛ حيث أثار حشد القوات الروسية بالقرب من حدود البلدين مؤخرًا مخاوف من أن “موسكو” قد تشن غزوًا على “كييف” خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
المصدر
الثورة الصناعية الرابعة ستكشف المزيد من التقنيات المتقدمة مستقبلًا

من المتوقع أن تقدم الثورة الصناعية الرابعة عددًا من التقنيات اللامحدودة، بدءًا من السيارات بدون سائق، إلى الروبوتات المتصلة بالخدمات السحابية، وصولًا إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد والملابس الصديقة للبيئة.
المصدر



