المناصب حلم لموظف الحكومه اوالقطاع الخاص. يحاول الصعود حتى الهدف الذى وضعه أمامه وايام وسنوات وبطريقه او اخرى من الطرق التى نسمع عنها قديصل لهذا المقد.. والسؤال كيف يتعامل وايضا مع مرؤسية وكيف يتعامل مع من أوصله للمركز. هل سيقابل اخرين ويحاول ارضائهم. هل سينسى الاخرون الذين ساندوه فى البداية. وهل تتكرر وهل سيصبح اجريا عند سيده ويدر حربا بالوكالة. اسئلة عديده لاتكشفها الا الايام وبعيد عن الاسماء فأن عبده مشتاق موجود فى كل مكان ومهما طلب منه سيدة يفعل مهما كانت الاشياء.. وصدق القائل الاوراق أورقنا ونحن نفعل بها ما نريد من اجل عيون السيد. والسؤال فى ظل المنصب هل يقدر الاخرون يتحدثون بصوت مرتفع لا لان كل منا لدية ابناء وهموم هى فى انتطار هذا الراتب. ولكن لوسمع الشخص مايقال عليه فى الغرف المغلقة والحديث عته لا حتقر نفسه. وهناك حديث ما معنا قول الحبيب عليه أفضل الصلاه والسلام اذا كان بينكم فاسق فأعلنوه. لماذا ياسيدى يا رسول الله حتى يتجنبه الناس. هذا كلام الحبيب ولكن نظرا للظروف الدنيويه اكتفينا بالحديث خلف الابواب المغلقه. والسؤال اين ذهب وزراء كثيرون ومسؤولون بعد انتهاء فتره ولايتهم. منهم من قابل ربه وحسابه عليه ولكن زكرتهم عطره بين الناس ومن تناولته الناس حتى وسائل الاتصال بصورة لا احبذها انا شخصيا وانا مع ازكروا محاسن مواتاكم. والسؤال هل صاحب المنصب او المتملق لم يشاهدا مانحن فيه الان. هل لم يرى قريبا او صديقا مات بكورونا وهل لم يسأل نفسة سؤلا لماذا هذا الفيروس ولماذا عجز عنه العالم. ولماذا أصاب الكبار قبل الصغار. ومنهم من نجاه الخالق ومنهم من رحل. فيروس خفى لاتعرف كيف التقطة ولا من اين. هذا عقاب للبشر والسبب موت الضمير. فمن أجل مصلحتى أفعل كل شئ وعلى حساب أى شئ. حتى صانع المعروف لا أعرفه ولا أتركة بل اشن علية حربا طالما هذا الشئ فى مصلحتى. وبالفعل وحتى لا أطيل عليكم عندما خلق الله ادم من تراب اخذ قبضة والتراب ياساده ملئ بالمعادن من الذهب فالحديد والخرده وغيرها فالانسان القريب من الله قريب من الناس وسنرحل جميعا وتبقى الذكرة الطيبة. والى لقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقية.