Main Menu

ماذا يحتاج الطالب المصري

 
 

من الدروس الخصوصية إلى التعلم الفائق: ماذا يحتاج الطالب المصري حقاً؟

من الدروس الخصوصية إلى التعلم الفائق: ماذا يحتاج الطالب المصري حقاً؟

من الدروس الخصوصية إلى التعلم الفائق: ماذا يحتاج الطالب المصري حقاً؟ إيهاب محمد زايد للتلخيص هذه القصة المنيرة في غرفته الضيقة.. شاشة تفتح آفاق العالم في حي “المنيرة” المزدحم، وبينما كان رفاقه يتزاحمون في طوابير “السناتر” بحثاً عن ملخص يضمن الدرجة، كان “عمر” يجلس أمام حاسوبه القديم مطبقاً مبدأ “المباشرة”. لم يكن عمر ينتظر “تلقيناً”، بل كان يخوض غمار التجربة بنفسه. عبر بوابة “بنك المعرفة المصري”، ومنصة “كورسيرا”، لم يدرس عمر البرمجة كرموز جافة، بل بدأ ببناء تطبيق حقيقي لمساعدة جيرانه في تنظيم مواعيد الأدوية. كان يخطئ، فيعطيه الذكاء الاصطناعيRead More