Main Menu

حذاءُ أبي ..

 
 

حذاءُ أبي ..

حذاءُ أبي .. …. …. …. بقلم د صلاح هاشم    حين كانت تدق أجراس الساعة السادسة تُوقظنا أمي على سماع قرآن السادسة والنصف في إذاعة القرآن الكريم ..حالة فريدة من السكينة وراحة الأعصاب وصوت المذياع (صباح الخير يللي معانا ..)..حيث يتحول البيت من حالة السكون إلى حالة تشبه طنين النحل ..طابور الصباح في السابعة ..الوقت قد تأخر ..الأستاذ عاطف حسنين ينتظر على المدرسة والعصاة لا تفارق يمينه ..ويا ويل من يفوته طابور الصباح .. لكن أبي كان يهمه دائما مظهره الذي يبدأ دائما بنظافة الحذاء .. وحين كنا نراهRead More