الطالب المصري
من الدروس الخصوصية إلى التعلم الفائق: ماذا يحتاج الطالب المصري حقاً؟

من الدروس الخصوصية إلى التعلم الفائق: ماذا يحتاج الطالب المصري حقاً؟ إيهاب محمد زايد للتلخيص هذه القصة المنيرة في غرفته الضيقة.. شاشة تفتح آفاق العالم في حي “المنيرة” المزدحم، وبينما كان رفاقه يتزاحمون في طوابير “السناتر” بحثاً عن ملخص يضمن الدرجة، كان “عمر” يجلس أمام حاسوبه القديم مطبقاً مبدأ “المباشرة”. لم يكن عمر ينتظر “تلقيناً”، بل كان يخوض غمار التجربة بنفسه. عبر بوابة “بنك المعرفة المصري”، ومنصة “كورسيرا”، لم يدرس عمر البرمجة كرموز جافة، بل بدأ ببناء تطبيق حقيقي لمساعدة جيرانه في تنظيم مواعيد الأدوية. كان يخطئ، فيعطيهRead More
الدروس الخصوصية أم مهارات المستقبل؟.. ماذا يحتاج الطالب المصري حقاً؟

الدروس الخصوصية أم مهارات المستقبل؟.. ماذا يحتاج الطالب المصري حقاً؟ إيهاب محمد زايد في البدء كان السؤال.. لماذا ندفع ثم ندفع؟ تعلو تكاليف الدروس الخصوصية لتلتهم نحو 20 مليار جنيه سنوياً من دخل الأسر المصرية، وتتسع فيه الظاهرة لتشمل الجامعات بعد أن كانت حكراً على المدارس، ويصبح فيه الطالب أسيراً لحلقات متصلة من التلقين والحفظ، يبرز سؤال مصيري: هل ما ندفعه لهذه الدروس هو استثمار في مستقبل أبنائنا، أم هو هروب من إصلاح حقيقي لنظامنا التعليمي؟ وهل يحتاج الطالب المصري حقاً إلى مزيد من الساعات في قاعات الدروس الخصوصية، أمRead More