المزيد

نصحيه والد لابنه عن الفساد وكيفيته

هذه المقاله الجميله بعث بها صديق على الواتس والانوار تنقلها لكم.

دخل على والده “الفاسد” وهو على فراش الموت وقال له : علمني يا أبي في الفساد علماً لاأسأل بعده أحداً ،،،،

قال الأب : ياولدي للفساد “قواعد وأصول” لابد أن تتعلمها وتراعيها ،،، لا تكن وحدك… فالفساد عمل جماعي يتطلب مشاركة الفاسدين وتوثيق الصلة بهم ، فابحث عن الرجال الذين يقول الناس عنهم إنهم فوق القانون ، وأشتري شراكتهم بغالي الأثمان ، فهؤلاء يعلمونك مهارات لايمتلكها غيرهم ، ويختصرون عليك الزمن في صعود سلم الفساد ، وأعلم أنك سترتكب خطأً جسيماً إذا كانت قطعتك من “الجاتوه” الفاسد أكبر من قطعة من هو أعلى منك ، فكعكة الفاسدين لاتُقطع بالتساوي ، وكُن كريماً ، واجعل شعارك “ربي ارزقني كي أعطي الفقراء”… ففتات الفساد الذي توزعه على الفاسدين الصغار سيشجعهم لاحقاً على طلب المزيد من الجاتوه الفاسد ، وكن على يقين أن الفاسد المحترف يا ولدي لابد أن يكون قانونياً ، فالمختلسون البدائيون يذهبون إلى السجن ، أما المحترفون فيصفق لهم الناس ، ويكرمون أمام عدسات المصورين ، وتعلم يا بني كيف تخفي أدلة فسادك وتغرقها في أقرب مجرى للسيول ، فإغراقها أسهل من دفنها ، ولا تخف ، ولا تخجل من الفساد…فالفاسدون أكبر امبراطورية في العالم وموجودون في كل مكان ، وأقم الحفلات الصاخبه بين القطاعين العام والخاص ، فكلما زاد السهر زاد الفساد ، واعلم أن الفاسد يكره كلمة “رشوة” ويحب أن يسميها “عمولة ” والحديث الوحيد الذي يحفظه ويحبه هو “تهادوا وتحابوا” وكله بالحب ، ولا تنكر الفساد ، بل تحدث على أنه كبير إلى حد لا يمكننا إزالته ، بل علينا “التعايش” معه ،،، وتحدث عن “الشرف والنزاهة” وأكثر من الشعارات والخطب الرنانة… ولا تتوقف عن لعن الفساد وشتم الفاسدين ، وقدم خدمات جليلة لمطاردي الفساد وخُذ معهم صوراً تذكارية… وابحث عن “بوق إعلامي” يساعدك ، لأن الإنتهازيون من الإعلاميين سيختصرون عليك خطوات كثيرة جداااا ،،،،،،

الفساد يا بني مرض مُعدي وصاحب الدخل المحدود الذي تمر الملايين من تحت يده سيضعف يوماً ما مادامت الرقابة ضعيفه ،

ولاتكترث بالمثقفين فهم يتطاحنون فيما بينهم بعيداً عنك ، وإذا عثرت على قاض فاسد فقد وجدت كنزاً لايقدر بثمن… فاغدق عليه لأنه عملة نادرة… ولن يسأله أحد من أين لك هذا ،

وإحذر “الشفافية” فهي بداية النهاية وحاربها بكل ما استطعت ، ولا تنسى أن عدوك الأول هو الضمير فاحذره جيداً… لأنه سوف يكسب المعركة إن أفاق من غيبوبته ،،،،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى