المزيد

المهندس أحمد مصطفى عبدالآخر تاريخ مشرف في بلد رفاعه

المهندس أحمد مصطفى عبدالآخر تاريخ مشرف في بلد رفاعه

الحديث عن المهندس أحمد مصطفى عبدالآخر يحتاج إلى صفحات طويلة، فهو أحد أبرز أبناء طهطا الذين تركوا بصمة واضحة في العمل العام والسياسي على مدار عقود، ويعده الكثيرون من أهم الشخصيات التي أنجبتها طهطا في تاريخها الحديث بعد رائد النهضة المصرية رفاعة رافع الطهطاوي.

بدأ عبدالآخر مسيرته العامة في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، مستفيدًا من توجه الدولة آنذاك نحو الدفع بالشباب والقيادات الواعدة، فانخرط في العمل السياسي والتنظيمي داخل الاتحاد الاشتراكي العربي، حتى تولى رئاسة مكتب الصعيد بالاتحاد.

ومع تولي الرئيس محمد أنور السادات الحكم، كان من الشخصيات التي واكبت مرحلة التحول السياسي وثورة التصحيح والاستعدادات الوطنية التي سبقت حرب أكتوبر المجيدة.

شغل المهندس أحمد مصطفى عبدالآخر العديد من المناصب المهمة، من أبرزها:

رئيس مجلس إدارة شركة تجفيف البصل بسوهاج.

رئيس مكتب الصعيد بالاتحاد الاشتراكي.

مدير مكتب الرئيس السادات.

محافظ الجيزة.

عضو مجلس الشورى.

رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشورى.

عضو مجلس الشعب.

وكان من الشخصيات النادرة التي جمعت بين الخبرة التنفيذية والعمل البرلماني، وظل حاضرًا في الحياة العامة لسنوات طويلة.

لكن ما يميز عبدالآخر أكثر من المناصب هو ارتباطه الشديد بموطنه الأصلي طهطا. فعلى خلاف كثيرين تنقطع صلتهم بأهلهم وجذورهم بعد الوصول إلى المناصب الكبرى، ظل رحمه الله يفتح أبواب مكتبه بديوان محافظة الجيزة، بل وأبواب منزله، لكل من يحمل في بطاقته كلمة “طهطا”، مؤمنًا بأن خدمة أبناء بلدته واجب لا يسقط بالمناصب ولا بالألقاب.

لقد كان نموذجًا فريدًا في حب الوطن والانتماء للأرض والأهل، وظل اسمه حاضرًا في ذاكرة أبناء طهطا حتى رحيله في 25 يونيو 2010.

رحم الله المهندس أحمد مصطفى عبدالآخر، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ومحافظته ومدينته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى