25 كتابًا وخبرة في التوثيق.. أحمد فيصل ينضم إلى فريق إعلام محافظة الإسماعيلية

أصدر اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، قرارًا بضم الكاتب والمؤرخ أحمد فيصل إلى فريق العمل بإدارة الإعلام بالمحافظة، للاستفادة من خبراته في مجالات التاريخ والتوثيق والثقافة والإعلام.
ويتولى أحمد فيصل ضمن مهامه الجديدة الإشراف على ملف أرشفة وتوثيق تاريخ محافظة الإسماعيلية، إلى جانب المشاركة في إعداد البيانات الصحفية، وأعمال المراجعة والتدقيق اللغوي للمحتوى والإصدارات الإعلامية الصادرة عن إدارة الإعلام.
ويأتي القرار في إطار توجه المحافظة نحو تطوير منظومة العمل الإعلامي، والاستعانة بالكفاءات والخبرات المتخصصة، بما يسهم في إثراء المحتوى الإعلامي والثقافي، والحفاظ على الهوية التاريخية لمحافظة الإسماعيلية وتراثها.
وتشمل مهام أحمد فيصل الإشراف على إعداد وتطوير أرشيف ورقي ورقمي متكامل لتاريخ المحافظة، والعمل على جمع وتصنيف الوثائق والمعلومات التاريخية، بما يسهم في حفظ تراث الإسماعيلية وإتاحته للاستفادة منه في المجالات الإعلامية والثقافية.
كما تتضمن مهامه إعداد ومراجعة البيانات الصحفية والإصدارات الإعلامية، والتدقيق اللغوي للمحتوى الصادر عن إدارة الإعلام، بما يعزز جودة المواد الإعلامية ودقتها.
ويتمتع أحمد فيصل بخبرة ممتدة في مجالات التاريخ والتوثيق والفنون، حيث سبق له تولي عدد من المهام، من بينها مدير مركز الوثائق، إذ أشرف على حفظ وتصنيف عدد من المخطوطات والوثائق التاريخية الخاصة بالمحافظة، إلى جانب توليه إدارة مركز الفنون وتنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والفنية.
وله العديد من الإسهامات في توثيق تاريخ محافظة الإسماعيلية وتراثها، فضلًا عن إصداراته المتنوعة في مجالات التاريخ والدين والأدب والرياضة، والتي بلغ عددها 25 كتابًا، من بينها «الإسماعيلية: الناس والمكان»، و«قاموس الإسماعيلية التاريخي»، و«الجيش المصري: إنجازات وعطاء»، وهي مؤلفات أُودعت بمكتبة مديرية التربية والتعليم.
كما حظي أحمد فيصل بتكريم عدد من الجهات والمؤسسات تقديرًا لإسهاماته في مجالات التاريخ والثقافة والتوثيق، من بينها جمعية المحاربين القدماء ومهرجان الأوسكار المصري.
ويأتي انضمام أحمد فيصل إلى إدارة الإعلام ضمن جهود محافظة الإسماعيلية لتعزيز منظومة العمل الإعلامي والثقافي، والاستفادة من الكفاءات المتخصصة، مع مواصلة العمل على توثيق تاريخ المحافظة والحفاظ على هويتها وتراثها وإتاحته للأجيال المقبلة.



