أخبار مصر

محمد شاكر.. شهادة حق في رجل أعاد للكهرباء هيبتها

كتب_اسامه شحاته

في زمنٍ كانت فيه انقطاعات الكهرباء جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، وتحوّلت الأزمة إلى عبء ثقيل على المواطن والصناعة والاستثمار، تولّى الدكتور محمد شاكر مسؤولية وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في واحدة من أدق المراحل التي مر بها القطاع.

 

وشهادة الحق تقتضي أن نقول: إن الرجل تسلّم ملفًا شديد الصعوبة، وترك قطاعًا مختلفًا بصورة كبيرة عما وجده.

 

شهدت سنوات عمله طفرة واضحة في قدرات إنتاج الكهرباء، وتحديثًا واسعًا لشبكات النقل والتوزيع، وإنشاء محطات كبرى، والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، إلى جانب العمل على مشروعات الربط الكهربائي وتعزيز مكانة مصر في مجال الطاقة.

 

لم يكن العمل بلا تحديات، ولم تكن كل القرارات محل اتفاق، وهذا أمر طبيعي في أي تجربة إدارية طويلة، لكن الإنصاف يفرض ألا تُختزل مسيرة محمد شاكر في قرار هنا أو أزمة هناك.

 

فالرجل كان حاضرًا في مرحلة تحولت فيها الكهرباء من أزمة تؤرق المصريين إلى قطاع يمتلك بنية تحتية وقدرات أكبر وفرصًا أوسع للمستقبل.

 

قد يرحل المسؤول عن موقعه، لكن تبقى المشروعات والنتائج هي الشاهد الحقيقي على تجربته.

 

محمد شاكر.. وزير سابق، لكن بصمته داخل قطاع الكهرباء ستظل حاضرة، وشهادة الحق لا تُقال مجاملةً لأحد، وإنما إنصافًا لمن عمل وتحمل المسؤولية في وقت كان النجاح فيه بالغ الصعوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى