27 دولة على خريطة الحدث البترولي العالمي من قلب الإسكندريةMOC 2026

MOC 2026.. الإسكندرية تستعد لحدث بترولي عالمي يرسم ملامح مستقبل الطاقة في المتوسط
كتب / اسامه سامح
تستعد مدينة الإسكندرية لاستضافة واحد من أبرز الأحداث المتخصصة في صناعة الطاقة والبترول بمنطقة البحر المتوسط، مع انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض حوض البحر المتوسط للبترول «MOC 2026» خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر المقبل، بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.
ويأتي المؤتمر هذا العام تحت شعار «مصر كركيزة أساسية لضمان أمن الطاقة في منطقة البحر المتوسط»، في رسالة واضحة تعكس أهمية الدور المصري في دعم أمن الطاقة الإقليمي، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار والشراكات بين دول المنطقة وكبرى الشركات العالمية.
338 ورقة علمية من 27 دولة
ويحظى الجانب العلمي للمؤتمر بزخم دولي كبير، بعدما استقبلت اللجنة المنظمة نحو 338 ورقة علمية من 27 دولة، جرى اختيار نحو 84 ورقة رئيسية منها للمناقشة، موزعة على قرابة 20 جلسة فنية، إلى جانب جلستين فنيتين.
ولا تستهدف هذه المشاركات مجرد استعراض أحدث الدراسات والأبحاث، وإنما تسعى إدارة المؤتمر إلى تحويل المعرفة والخبرات العالمية إلى حلول عملية يمكن تطبيقها داخل قطاع البترول المصري، وربط التكنولوجيا الحديثة باحتياجات مواقع الإنتاج والتطوير.
10 آلاف مشارك ووفود دولية
ومن المنتظر أن يستقطب «MOC 2026» أكثر من 10 آلاف مشارك وزائر، ونحو 1200 عضو بالوفود المشاركة، إلى جانب أكثر من 25 شركة عارضة، ومشاركة ممثلين عن حكومات 15 دولة، بما يعكس الثقل الدولي الذي بات يحظى به المؤتمر.
كما تشارك أكثر من 28 شركة عالمية ومحلية كجهات راعية، في مؤشر على اهتمام مجتمع الطاقة العالمي بالسوق المصرية وبالإمكانات المتاحة في منطقة البحر المتوسط.
الاستثمار والتكنولوجيا في قلب الحدث
وتأتي استعدادات المؤتمر في وقت يشهد فيه قطاع البترول المصري تركيزًا متزايدًا على جذب الاستثمارات وتعظيم الإنتاج والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.
وأكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي أهمية استثمار فعاليات «MOC 2026» في عرض التطورات والإصلاحات التي يشهدها القطاع، والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة، مع الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات العالمية وتوطين ما يمكن تطبيقه منها في مصر.
الإسكندرية.. عاصمة الطاقة في المتوسط
ولا تأتي استضافة الإسكندرية للمؤتمر من فراغ؛ فالمدينة تمثل بوابة تاريخية لمصر على البحر المتوسط، كما ترتبط بمواقع ومنشآت مهمة في منظومة الطاقة والصناعة البترولية.
ومن هنا يتحول «MOC 2026» إلى أكثر من مجرد مؤتمر ومعرض، ليصبح منصة تجمع الحكومات والمستثمرين والشركات العالمية والخبراء ومقدمي التكنولوجيا حول طاولة واحدة لمناقشة مستقبل الطاقة في المنطقة.
ومع تصاعد أهمية أمن الطاقة، وتطور مشروعات الغاز والطاقة البحرية، والتحول التكنولوجي، وتزايد الحاجة إلى شراكات إقليمية ودولية، تبدو دورة 2026 أمام فرصة حقيقية لترسيخ مكانة مصر كمحور رئيسي للحوار والتعاون في قطاع الطاقة بالبحر المتوسط.
MOC 2026.. الإسكندرية تفتح أبوابها للعالم، ومصر تضع خبراتها وإمكاناتها على مائدة صناعة الطاقة العالمية، في مؤتمر قد تكون مخرجاته نقطة انطلاق جديدة لمستقبل البترول والغاز في منطقة المتوسط.



