محافظات

السيسي رجّع البحر للمواطنين.. الإسكندرية تستعيد وجهها الجميل

السيسي رجّع البحر للمواطنين.. الإسكندرية تستعيد وجهها الجميل

 

يكتبها: أسامة سامح

 

في الإسكندرية، البحر ليس مجرد منظر جميل، ولا شريطًا من المياه يفصل المدينة عن الأفق، لكنه جزء من شخصية المدينة وذاكرة أهلها ومتنفس الملايين الذين يأتون إليها بحثًا عن لحظة هدوء أمام مياه البحر.

ولسنوات طويلة، ظهرت شكاوى من إقامة منشآت وكافيهات وأعمال تحجب الرؤية عن البحر أو تقلص المساحات المتاحة أمام المواطنين، حتى أصبح السؤال يتردد: أين حق المواطن في أن يرى البحر ويستمتع به دون حواجز؟

 

واليوم، تأتي مشاهد إزالة أحد الكافيهات التي كانت تحجب رؤية البحر لتعيد إلى الواجهة قضية مهمة: البحر للمواطنين، والكورنيش حق عام، والإسكندرية يجب أن تظل مفتوحة على مياهها.

 

المشهد بعد الإزالة يحمل رسالة أكبر من مجرد إزالة منشأة؛ فعودة الرؤية إلى البحر تعني عودة مساحة من حق المواطن في مدينته، وتؤكد أن التطوير الحقيقي لا يكون على حساب الناس، وإنما من أجل تحسين جودة حياتهم والحفاظ على حقهم في الأماكن العامة.

 

والرسالة التي ارتبطت بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن استعادة حق الدولة وتنظيم واستغلال أراضيها بالشكل الذي يخدم المواطن، يجب أن تمتد إلى كل مكان يرى فيه المواطن أن حقه في المجال العام يتراجع أمام أي نشاط خاص.

 

الإسكندرية مدينة البحر، ومن حق أهلها وزوارها أن يروا البحر، وأن يجدوا أماكن مفتوحة يستمتعون فيها بالكورنيش دون حواجز تحجب المشهد.

 

صورة الإزالة اليوم تقول ببساطة: عندما يعود البحر إلى المواطن، تعود للإسكندرية واحدة من أهم ملامحها.

 

المطلوب الآن أن تستمر أعمال التنظيم والتطوير، وأن يكون المعيار الأول هو حق المواطن، وجمال المدينة، والحفاظ على الواجهة البحرية باعتبارها ثروة عامة لكل المصريين.

 

فالبحر لا يُباع، ولا ينبغي أن يُحجب عن الناس.

 

الإسكندرية تستعيد البحر.. والمواطن يستعيد حقه في رؤية البحر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى