الصحافة والكهرباء… ومشاكل المواطنين


بقلم
أسامة شحاتة
ستظل الصحافة هي الجهة التي يلجأ إليها المواطن عندما تضيق به السبل، فهي صوت الناس، وجسر التواصل بينهم وبين المسؤولين. وهنا أتذكر حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما أكد أن الصحافة يجب أن تقوم بدورها الحقيقي في تسليط الضوء على مشكلات المواطنين ومخاطبة المسؤولين في مواقعهم، كما شدد على أن “اليد المرتعشة” لا مكان لها في العمل العام.
ومن هذا المنطلق، أتناول اليوم قضية أرسلها إليّ عدد من المواطنين، تتعلق بإحدى هندسات الكهرباء، والتي – بحسب شكواهم – كانت تحاول تحقيق مكاسب للشركة على حساب المواطن. قد تكون هذه وجهة نظرهم، لكن المؤكد أن المواطن أصبح أكثر وعياً بحقوقه، ولذلك كثرت الشكاوى والمطالبات بالحصول على الحق.
وبحسب ما رواه أصحاب الشكوى، فقد توجهوا إلى رئيس قطاع الكهرباء بسوهاج والرجل لم يحل مشاكاهم وتركهم، فى مواجه الهندسه والاغرب ان الرجل يتوسل الى مديرى الهندسه ويحاول استعطافهم لحل المشكله ولكن دون جدوى والسؤال كيف تم اختيار هذه القيادات ياساده وماذنب المواطن وهل كل كبيره وصغيره سيتم اللجوء الى رئيس الشركه مجرد اسئله نطرحها ولعل وعسى رئيس القطاع يقوم بمهامه ويحل شكوى المواطنين .
وفور وصول الشكوى إليّ، قمت بإرسالها إلى المهندس أحمد صدقي، رئيس شركة توزيع كهرباء مصر العليا، وكذلك إلى السيد أحمد إسماعيل، مدير مكتبه. ولم يتأخر الرجل، إذ تواصل معي بنفسه، واستمع إلى تفاصيل الشكوى، ثم تحرك على الفور، وكلف المهندس حسني منير، المدير العام بالشركة، بالنزول إلى موقع الشكوى، ومعه جميع البيانات الخاصة بأماكن المنازل محل الشكوى.
وبالفعل، أجرى المهندس حسني منير المعاينة على أرض الواقع، وتبينت أحقية المواطنين في شكواهم، ثم اجتمع بالمختصين، وتمت إزالة أسباب الشكوى وإنهاء المشكلة.
ومن هنا، أتوجه بالشكر إلى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الذي يتابع كل كبيرة وصغيرة داخل القطاع، وإلى المهندس أحمد صدقي، رئيس شركة توزيع كهرباء مصر العليا، والسيد أحمد إسماعيل، مدير مكتبه، كما أوجه تحية خاصة إلى المهندس حسني منير، الذي أرى أنه يمتلك من الخبرة والحسم ما يؤهله لتولي مواقع قيادية أكبر.
وللأمانة، أنا لا أعرف الرجل معرفة شخصية، لكن عندما سألت عنه، أخبرني كثيرون أنه كان مديرا لتشغيل بقطاع سوهاج، ثم انتقل إلى أسوان، وأنه كان صاحب قرار، وكان حريصاً على حل شكاوى المواطنين بسرعة وحسم.
ورسالتي إلى لجنة القيادات بالشركة القابضة لكهرباء مصر: نفذوا توجيهات القيادة السياسية، وامنحوا الفرصة لأصحاب القرار، ووداعاً لأصحاب الأيدي المرتعشة. فالمواطن إذا كان صاحب حق، فمن واجب الجميع أن يحصل عليه.
وتحية لكل مسؤول يتخذ قراراً يصب في مصلحة هذا الوطن، ولكل من يدافع عن حقوق المواطنين ويسعى إلى إنصافهم.
وإلى لقاءٍ في مقال قادم … ما دام في العمر بقية والله الموفق والمستعان.





