” لا نريد تكرار المشهد ” عشنا الايام الماضية مأساة حقيقية تدعو الي الالم والحسرة يوم أن غرقت الشوارع بمياة الامطار وتعجبنا أين التخطيط والاستعداد .. شاهدنا أطفالا صغارا يعودون في أتوبيس المدرسة في المساء بعد ساعات طويلة بلا طعام أو شراب أو حتي فرصة لدخول الحمام وشباب الجامعات يسيرون إلي بيوتهم في شوارع غارقة بالمياة وكبار السن يسيرن علي قطع من الخشب ومسافرون لم يلحقوا بطائرتهم بسبب أغلاق الشوراع وسيارات اسعاف حبست في هذا الزحام وطفلة بريئه تصعق بالكهرباء فعلا تراجيديا غريبة كم رهيب من المعاناة استوقفنا كثيرا أين دور المجالس المحلية التي لم نعد نسمع عنها مثل أختفاء النقابات المهنية مثل نقابة الاطباء والمعلمين والمهندسين وأين الاحزاب مثل حزب الوفد العريق المدرسة الوطنية التي أخرجت أجيال أين كل هذا هل أتحسرت في رجال الشرطة والمحافظة فقط واللة ادوا دورهم بكل بطولة وشاهدنا هذا كلة عبر شبكات التواصل الاجتماعي