تفاصيل محاكمة “سفاح المعمورة” بالإسكندرية

تفاصيل محاكمة “سفاح المعمورة” بالإسكندرية
نظرت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية، اليوم الخميس، أولى جلسات استئناف المتهم نصر الدين السيد، المعروف إعلاميًا بـ «سفاح المعمورة»، على الحكم الصادر ضده بالإعدام شنقًا من محكمة أول درجة.
وقررت المحكمة، برئاسة المستشار السيد عبد المطلب سرحان وعضوية كل من المستشار الدكتور أيمن أحمد رمضان، والمستشار علاء الدين بسيوني عبد النبي، والمستشار شريف عبد المقصود إبراهيم، تأجيل نظر القضية إلى جلسة 9 ديسمبر المقبل لسماع المرافعات.
وحضر المتهم من محبسه بسجن برج العرب مرتديًا البدلة الحمراء، وحاملًا مصحفًا بيده، قبل أن يتم إيداعه قفص الاتهام داخل قاعة المحكمة بمنطقة المنشية على كورنيش الإسكندرية.
وخلال الجلسة، تقدم محامي الدفاع بعدة طلبات، من بينها منحه أجلاً للاطلاع على أوراق الدعوى، ومناقشة الطبيب النفسي الذي أعد التقرير الخاص بالمتهم، وإعادة عرضه على لجنة خماسية للتأكد من سلامة قواه العقلية.
كما طلب إعادة مناقشة عدد من شهود الإثبات، منهم أبناء الضحية الثالثة، المهندس المجني عليه، ومالكة الشقة التي عُثر فيها على إحدى الجثث، إلا أن المحكمة رفضت جميع الطلبات.
وكانت محكمة جنايات الإسكندرية قد أصدرت في 27 يوليو الماضي حكمها بإعدام المتهم نصر الدين السيد بعد ورود رأي مفتي الجمهورية، لإدانته بقتل 3 أشخاص عمدًا مع سبق الإصرار، من بينهم زوجته.
وأظهر تقرير مستشفى العباسية للصحة النفسية، بعد إيداع المتهم لمدة 15 يومًا، سلامة قواه العقلية ومسؤوليته الكاملة عن أفعاله وقت ارتكاب الجرائم.
وتضمنت قائمة شهود الإثبات في القضية، رقم 9046 لسنة 2025 جنايات المنتزه ثانٍ، نحو 25 شاهدًا، أكدوا في التحقيقات أن المتهم قتل كلًا من المهندس م. أ. م، وزوجته م. ف. ث، وموكلته ت. ع. ر، وقام بدفن الجثامين داخل وحدات سكنية استأجرها بنفسه.
وبحسب أوراق القضية، دفن المتهم المجني عليه الأول في وحدة بالعصافرة، فيما أخفى جثتي الضحيتين الثانية والثالثة في شقة بمنطقة المعمورة، ما أكسبه لقب «سفاح المعمورة».



