‘ دموع البدل ‘ وجروبات الصحفيين ‘
بقلم -اسامه شحاته

بداية لم يسعدنى الحظ لمتابعة جروبات الزملاء الصحفيين الابعد نزولى انتخابات النقابة وهنا تم ادخالى فى هذه الجروبات وبالطبع عظيمة لانها تضم الزملاء والاعظم خدمات وارقام مصادر وغيرها من الخدمات وجروب خاصة بالرد على الزملاء بخصوص مرضى كورونا وهذة شهادة لله من متابعتى لهذا الجروب شعرت بعظمته ونجاحة وسرعة ايجابة الاطباء على اسئلة الزملاء وهذا الجروب انقاذ للصرخات المتتالية وفى ظروف صعبة تجد فيها طبيب ليرد عليك الزيارات المنزلة للاطباء وصلت لأف جنية فى الزيارة وهذة شهادتى لهذا الجروب الاهم وكنت ابعت اسئلة وتحاليل ويتم الرد واشكر كل من ساهم فية. وارجوا من الزملاء ان يتم تحقيق الاكتفاء الذاتى لخدمة زملاؤهم كل فى تخصصة. واعود للاصعب
والاهم ماوصلنا اليه من الاحتياج والسؤال اليوم ومن خلال الجروبات اصبح ترند عن صرف البدل و موجود فى كل الجروبات وهذا يؤكد الخطر الحقيقى الذى نعيشة. البدل نقطة فارقة فى حياة الصحفيين. التأخر فى الصرف معناة كارثة لان الغالية العظمى أصبحت تعتمد علية ياسادة وهنا اصبحنا ننتظر الزيادة كل عامين ياسادة وبها نختار النقيب لان أصعب شئ الاحتياج ربنا لاتحوجنا الا لك. لان موراد العمل فى هذة المهنة اصبحت صعبة فالصحف معظمها تخلت عن زملاء وشباب الصحفيين يقاتلون من اجل لقمة العيش ولذلك تشعر بالحزن وزملاء لك يتلهفون لاى ايجابة حول البدل وصل ماكينة الصرف ولا لا عموما ربنا يعين الزملاء على ما بهم واعانهم على حياة صعبة وفى ظروف أصعب ولايغير الله مابقوم حتى يفيروا ما بأنفسهم.



