بداية هذا القرارالجرئ الذى اتخذ لإعادة الزى الرسمى للعاملين بالبترول جاء فى وقته لان الملابس داخل قطاع البترول أنحدرت وتشابه الرجال بالنساء وانتشرت الملابس التى تظهراشياء لم نكن نشاهدها داخل القطاع وهذا القرار أعاد الحياة المفقوده.
واعود لقصه كان بطلها المرحوم محمد ناجى وكان منقولا من العامة رئيسا لشركة بدر الدين وشاهد الرجل رحمة الله عليه ملابس كلها اثاره من السيدات قبل الرجال
جلس الرجل بمقعده امام الباب وقال لهم من يأتى بهذه الملابس يفضل عدم دخوله الشركة وكانت تعليماته صارمه للامن وتم منع إيناس كثيرون من دخول الشركة والعوده لمنازلهم حتى يتم تغير ملابسهم.
وبالطبع الهوانم ضغطوا واتصلوا من خلال ازواجهم وذويهم بالمهندس سامح فهمى وزير البترول والثروة المعدنية الاسبق شارحين له تعنت رئيس بدر الدين.
وطلب الوزير المهندس محمد ناجى وأقنع ناجى الوزير بضروره عوده الانضباط ونجح ناجى فى قضيتة ورجعت قيمة البترول مره ثانيه بعدها بفترة تتصل شخصيه كبيره بالمهندس محمد ناجى وتشكرة وتقول له فعلت مافشلت فية.
فقرار ابراهيم خطات مساعد وزير البترول والثروة المعدنية للتنمية البشرية جاء فى وقته لإعادة الهيبته والوقار للقطاع
وانا شخصيا أثمن هذا القرار الذى تأخر كثيرا واقول لخطاب جزاك الله خيرا وستجد ذلك فى ميزان حسناتك لان من سنه حسنه اخذ اجرها واجر من عمل بها.
ووداعا للمتشبهين فى قطاع التنميه الحقيقى لمصر وتحيه اخري لك وتحية لقرارك الثمين
والى اللقاء فى مقال قادم طالما ان كان في العمر بقيه والله الموفق والمستعان.