الزميلة سامية زين العابدين فى زمه الله
الانوار المصريه تنعى الزميلة ساميه زين العابدين والذى وافتها المنيه صباح اليوم وهى زوجة الشهيد اللواء عادل رجائى. تغمدها الله بواسع رحمة واللهم اسرتها الصبر والسلوان.

وداعا.. عشره السنين
بقلم /اسامه شحاته

الحديث عن زميلة عشنا معا مايقرب من 30 عامآ فى محارب صاحبه الجلاله وبالطبع كلنا داخل جريده المساء اخوة بمعنى الكلمه. عرفتها كانت تتدرب فى المساء ثم تم تعينها وكنت انا فى قسم الاخبار وكنت محررا عسكريا لسنوات طويلة وبعد وفاه المشير ابو غزاله استمريت فى الوزاره الثانيه كنت اقوم بتحرير اخبارها وهى وزاره البترول وضمت لى الكهرباء. وعملت سامية زين العابدين محرره عسكريه وتعرفت سامية الصديقة والزميله على الرائد عادل رجائ وتزوجآ وكانت اصوله سوهاجية فحدث تقارب اخ مهذب متدين كافح واخذ اركان حرب وقاتل فى سيناء لبضع سنوات وذات يوم وكان الاستاذ خالد امام رئيس تحرير المساء وجلسنا وكانت معنا سامية واتفقنا على انها تعزمنا من اكل يديها وبالفعل احضرت كميات من الاكل وحضر عدد كبير من الزملاء واعتقد ان الشهيد اللواء عادل رجائ كان معنا واشاد الجميع بأكلها واليوم استيقظت على خبر وفاه الزميلة سامية الاخت والصديقة والتى لم تنجب فكانت تقول عادل زوجى واخى وكل شئ فى حياتى. كانت تهتف معنا فى المظاهرات وكانت دائمة الاتصال هنتجمع فى مصر الجديده. سامية تاريخ من العطاء والوطنية. أتمنى أن يتم عمل جنازه رسمية لها تكريما لجهادها ولو عسكرية لانها خدمت فى قواتنا المسلحة كمحرره عسكرية. وهذا قد يكون جزء من عطائها. وسامية كانت تقول لى بعد استشهاد زوجها الابطال لم ينسونى يا اسامة. وهذه سيارتهم التى اتنقل بها. لدى ثقه لاننى اعرف الابطال وعشت بينهم سنوات محررا عسكريا لاينسوا من عمل معهم وجنازه رسمية تكريم لها.
ودعا ياسمية الى جنة الخلد احببتى اللواء الشهيد عادل واليوم تلتقى به لم تستطيعى فراقة فأسرعتى للقاء ولانملك الا ان نقول أن لله وانا اليه راجعون.



