المزيد

جزيرة محمد بين الأحداث

كتبت/ فاطمه العياط

بتقديم المواطنين بجزيرة محمد طلبات عديدة لمنظمة الصوت الوطنى لحقوق الإنسان للتدخل لمساعدتهم بجزيرة محمد بالوراق حيث أن الوحدة الصحية الكائنة بها تعانى من نقص شديد من الأطباء البشريين وأن أقرب مستشفى لهم هي الوراق المركزى وهى تحول بين الأهالي والعلاج لبعد المسافة .
مما دعاهم للتقدم للمنظمة بالتدخل وبالفعل تدخلت منظمة الصوت الوطنى لحقوق الإنسان وتواصلت مع الدكتور طارق عوض مدير الرعاية الأساسية بوزارة الصحة والذي إستجاب لطلبات المواطنين وأصدر أوامره للدكتور أسامة صابر مدير الرعاية الأساسية بالجيزة ومن ثم تواصل مع مديرة الصحة بالوراق وتم إنتداب إثنان من الأطباء البشريين للوحدة ولكن عند إنتقال رئيس المنظمة المستشار الحقوقي محمد العجمي ولجنة من العلاقات العامة وتقصي الحقائق وبالتواجد بالوحدة الصحية كانت المفاجأة وهى إغلاق المعمل الكائن بالوحدة وخالية تماما من المواطنين مما يعنى عدم وجود أطباء أو علاج وأثناء تلك الأحداث توافدت السيدات لرئيس المنظمة وأعضاء اللجان لطرح مشاكلهم عليهم للمساعدة وحل مشاكلهم بالعمل علي توفير العلاج اللازم والأطباء إلا أن مديرة الوحدة الصحية قررت بأن العجز لم يكن في الأطباء فقط بل في التمريض أيضا وفي توافر الأدوية وأعلنت أن هناك تقصير كبير من جانب وزارة الصحة وأن مشكلة نقص الأطباء لم تكن علي مستوى جزيرة محمد فقط بل علي مستوى الوحدات الصحية الكائنة بالوراق بأكملها .
مما دعى رئيس المنظمة وأعضائها يفكرون في ألية للتواصل مع أهالي الجزيرة لتوفير عدد من الأطباء البشريين من أبنائهم.
وقرر رئيس المنظمة أن ذلك الأمر لا يعد سوى مسكن الألم وهو نقص الأطباء بالجزيرة ولكن سيتم طرحه علي الوزارة بإعتباره حل مؤقت .
ووعد المواطنين بالتواصل مع الوزارة لإتمام حل مشكلة نقص الأطباء والتمريض بالوحدة
وليظل السؤال ما قصة نقص الأطباء والتمريض والأدوية ؟ ما هي قصة تصاريح الدفن وإستخراجها ؟! وما قصة نقص الأدوية ؟ وما قصة النفايات ؟ وهناك العديد من الأسئلة والتى تحتاج لإجابات .
كما قرر أنه سيتم التواصل مع وزارة الصحة ووزارة المالية لحل هذه المشكلة على مستوى الدولة.
ولتكن جزيرة محمد هى النواة من أجل العمل علي الملف الطبي …….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى