الطاقه اليوم

حكاوى القهاوى فى البترول

حكاوى القهاوى.. فى البترول
بقلم
اسامه شحاته
دائما الايام تمر ولاتبقى الا الذكريات عظماء عاشوا بيننا ورحلوا عن عالمنا ومازالت قصصهم ورواياتهم فى زكرانا. كان من حسن حظى اننى عاصرت العملاقه بما تعنيه الكلمه. الكيمائى عبد الهادى قنديل وزير البترول الاسبق كان دائما يجدنى الشاب بين الكبار من زملائى الصحفيين وكان يهمس فى أذنى عندما أكون لا أعرف موضوع كالغاز الطبيعى ويقول لى أذهب لغاز مصر واعرف حكايه الغاز. وكان المرحوم عبد الحميد ابو بكر رئيس غاز مصر وكان كل العملاقه الذين تولوا رئاسه غازمصر مهندسين مابين مدير عام مساعد وذهبت الى الشركه عرفت قصه الغاز الطبيعى. مصر بها غاز طبيعى ويتم شق الشوارع ليصل للمنيل وكان وقتها المهندس ابراهيم شوكت والذى اصبح فيما بعد رئيسا لتاون جاز وحقق فيها انجازات لايمكن ان ينكرها الا من لا يرى الانجاز. مسؤلا عن توصيل الغاز. مصر كلها تنتظر هذا الحدث العظيم. كيف يحل الغاز محل البوتاجاز. فرحه على كل الوجوه. اكتشاف جديد للغاز الذى لم نكن نعرفه. وزير البترول وقيادات القطاع ورئيس الهيئه د حمدى البمبى رحمه الله وفاضل عثمان الذى كان يهز هيئه البترول. كان الموظفين لا يخرجون الا لقضاء حوائجهم. ونواب رئيس الهيئة وتم توصيل الغاز ودموع الفرح تظهر عندما اعطى الوزير اشاره تشغيل الاجهزه بالغاز. فرحه المواطنين الذين دخل الغاز لهم. مصر كلها تتحدث عن الغاز مانشتات الاهرام والاخبار والجمهوريه والمساء عن توصيل الغاز لقاءات للتليفزيون المصرى. عيد هذه انجازات لم تأتى فجأه صنعها رجال وقامات وعلامات ستظل زكراهم بيننا. اعطوا لمصر بكل ماتعنى الكلمه خلقوا قيادات كانت كالاعلام. اسماؤهم عظيمه قدراتهم خارقه. اسلوبهم كله تواضع. سياستهم تعليم الاخرين وخلق اجيال جديده. انجازات صنعها ابطال ومازالت تتوالى حتى الان ولكن يحسب لهم أنهم وضعوا البزره الاولى. عبدالهادى قنديل العملاق كنت دائما على اتصال.به  وكان يرد على التليفون واذا تصادف عدم وجوده ابلغت الاسره وفور وصوله يتصل بى وزير رغم انجازاته وعظمته كان متواضعا   وكنت دائما انكشه واعرف رايه فى قيادات القطاع وكان يتحدث لابنه لانه اعتبرنى ابنه وهذا شرف لى. كان يستمع للاخرين عندما يأخذ قرار  . هذه هى القيادات التى تعلمنا منها العطاء دون النظر للمقابل والحب. بمعنى الحب رحم الله عبد الهادى قنديل رحمه واسعه وجعله فى الفردوس الاعلى. وانتظرونى فى الاسبوع المقبل وحكاوى القهاوى فى البترول حتى نروى للشباب قصص النجاح والكفاح والله الموفق والمستعان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى