المزيد

مبادره مدرستى جميله

مبادرة عامة لتجميل المدارس
في مصر

مبادرة من أجل الجمال والفن و الإبداع في التعبير عن الحياة، من خلال الرسم أو الأشغال اليدوية المختلفة
لأن الفن هو واحداً من أهمّ عناصر ومظاهر أيّ نهضة حدثت وتحدث وستحدث على هذه الأرض فهو الوسيلة المؤثّرة والقادرة على إظهار ما لدى الشعب من ثقافة وتحضّر وأخلاق رفيعة وقيمٍ ومُثُلٍ عُليا فهو يعمل عمل المرآة فأيّ حضارةٍ عظيمة ستُنتج فنوناً عظيمة خاصّة بها والعكس حتماً صحيح.

ولا يمكن للفنّ أن يزدهر أو أن ينمو دون أن تتوفّر البيئة الحاضنة للإبداع والمبدعين والتي تُساعدهم وتأخذ بأيديهم لإحداث نهضة فنيّة حقيقيّة في المجتمع تُساعد على السموّ بالنفوس الإنسانيّة وإيصالها إلى أعلى مراتب الأخلاق وتهذيب النفس.

ولذلك أرغب بصفتي فنانة تشكيلية ومعلمة التربية الفنية .بوزارة التربية والتعليم التابعة لإدارة جنوب الجيزة أطرح مبادرة لتجميل المدارس المصرية بأقل النفاقات وهى فكرة بسيطة.
ولقد طرحت من عام تقريبا فكرة تحويل «الدكك المدرسية القديمة لتحويلها » إلى لوحة فنية أو تحفه فنية مميزة لتكون داخل جميع المدارس بجمهورية مصر العربية .

ونريد تحفيز جميع الطالبة والطالبات فى جميع مراحلهم العمرية المختلفة على الفن والإبداع والرغبة
فى تجميل المكان المحيط بهم
وأيضا عمل الجدرايات الفنية حول أسوار المدارس ضمن تلك المبادرة وبها أيضا عمل تجميل أشجار المدارس ليصبح الفن والجمال داخل وخارج المدارس بمصر يتماشى مع الذوق العام لبلدنا الحبيبة مصر أم الدنيا .
وهو هدفي الأساسي بصفتي معلمة التربية الفنية فى المدرسة المصرية الاعدادية للبنات بمحافظة الجيزة

وكان تحفيزى الدائم للطالبات على إن يتم تجميع الخامات البيئية التى تقع تحت أيدهم من مواد مختلفة من المخلفات المنزلية كالزجاجات البلاستيكية والكرتون والعلب المعدنية وغيرها لتحويلها للوحات من خلال إعادة التدوير والألوان الأساسية التي تستخرج منها ألوانا مختلفة بدرجاتها لتصبح عمل فني رائع أو تحفة فنية.

وهى كانت فكرتي من خلال حصص الرسم ومن شدة إعجاب الطالبات بالفكرة بدؤوا يتوافدوا على فصل التربية الفنية خلال الفسحة، وأيضا كان التوافد يزيد مما شجعها على إستخدام اكبر عدد من الخامات وشراء ألوان للرسم مع تحويل الدكك القديمة إلى تحفه فنية تخرج بشكل يليق بمدارس وزارة التربية والتعليم بمصر

وإن معظم تلك المدارس تديرها قيادات شابة سواء من الذكور أو الإناث، بالتعاون مع الخبرات من المدراسين ومن بين تلك المدارس يواصلون الليل بالنهار لتجميل مدرستهم، وزراعتها بالأشجار المثمرة .
وإن إلى تدوير مخلفات البيئية بدهان إطارات السيارات واستخدامها فى تزيين وتجميل المدرسة ،وإنشاء الحديقة الخلفية للمدرسة لزراعتها ضمن مبادرة ازرع شجرة بزراعة الأشجار المثمرة

لم يقتصر الأمر على مشاركة المعلمين والإداريين والعمال فى تجميل المدرسة وتحمل نفقات ذلك
بالمدرسة نعمل كأسرة واحدة، من أول أستقبال العام الدراسى الجديد، ومن خلال اجتماع بكل أعضاء المدرسة والعاملين بها
لزيادة الرقعة الخضراء بها لتعطى منظر جمالى يسر الناظرين ،بالإضافة لاستخدام خامات البيئة فى عمليات التجميل .
عندما نبدأ فى عملية التنظيف والدهانات،وجذب تربة خصبة لزراعة الاشجار المتعددة مع المساعدة من
كل الجهود الذاتية
للمساهمة فى تجميل مدرستهم بالإضافة لتجميل المدرسة والبيئة المحيطة بها

وإن هذه الفكرة جميلة علي أن يشارك الطلاب و معلميهم فى تزيين المدرسة، تعطي لنا التأكيد من قوة العلاقة بين المدرسة والطلبة و والمعلمين علي أن يشارك فيها الجميع فى نظافة مدرسته ومدينته ،

وأن كل العاملين بالمدرسة من عمال ومعلمين وإداريين سوف يشاركوا فى هذه المبادرة بالأعمال والتغييرات الجذرية التى سوف تشهدها كل المدارس فى مصرنا الحبيبة
أم الدنيا
《والله الموافق 》
تحياتي لكم :

الفنانة التشكيلية_والمعلمة /
مها حسين زين الدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى