في خطة يتم الاعداد لها حالياً في سرية تامة , المخابرات العامه المصريه في طريقها لخطف رئيس وزراء اثيوبيا أبي أحمد , وإستبداله بالفنان هشام عباس “بعد بعض عمليات التجميل البسيطه” وستقوم بوضعه في سدة الحكم في اثيوبيا , وبعدها سيرفض هشام عباس رفضاً تاماً كل محاولات شعب اثيوبيا لإتمام بناء السد , وسيكون رده واضحاً صريحاً كل مره بالشفره المتفق عليها مع جهاز المخابرات. وانا وانا وانا اعمل ايه؟ وانا وانا وانا وبإيدي ايه؟