المزيد

وداعا..صاحب القلب الطيب

بقلم
أسامه شحاته
بدايه كنت لااود الكتابة عنه لأنه الأخ والصديق وصاحب الابتسامه عرفته منذ سنوات من خلال زوجه التى هى إبنه خالى محمود جاد الكريم ووالدها كان
مخالصديق الدائم لوالدى عندما كان والدى يعيش فى شارع جامع الاسماعيلى بمنطقة السيدة زينب وبالامس فوجئت برساله على الواتس من المستشار طارق ابن المستشار بهيج يخبرنى بأنتقال والده المستشار بهيج حسن القصبجى نائب رئيس محكمة النقض زوج المرحومه رضا محمود جاد الكريم وبالطبع خرجت من العزاء وأثناء انطلاق السياره من مسجد الشرطه بمدينه 6اكتوبر متوجها للقاهره وكانت حالتى النفسية سيئة بسبب فراق هذه الشخصيه الجميلة الخلوقه التى ظلت تراعى ربها فى كبيره وصغيره متواضع لابعد الحدود يحب الضعفاء ويعطف عليهم ويحنوا على الضعيف ويحاول مساعده الآخرين كان حلمه أن يصبح ابنه طارق والذى دخل كليه الشرطه وتخرج منها وكيلا للنيابه وكانت فرحه عارمه عندما قبل طارق بالنيابه والذى اصبح حاليا مستشارا بأستئناف القاهره حكى لى قصه كافة مع إبنه الثانى محمد والذى دخل السلك القضائي وأصبح مستشار بوزاره العدل أيضا وكانت فرحته كبير.فكر الرجل فى الاعاره للخارج حتى يزوج ابناؤه وتحقيق له ما أراد . لأنه يعرف ربه جيدا ويراعيه فى كل شئ واحبه الناس وهذه علامه من حب الله له.لان الله إذا أحب عبد نادى فى ملائكته أن الله يحب عبده فلان فأحبوه فأحبه الناس وسعدت الأرض بسيره عليها.هذا الأخ والصديق كان ملاكا يمشى على الأرض.يحاول جاهدا مساعده الآخرين قدرة استطاعته وكان حنونا على الأيتام.يحاول اسعادهم وهذا ماتجنيه اليوم لانك اطعت الله ورسوله وحاولت بكل ما تملك تقديم الخير والسعادة للآخرين.
[ وكان فقيها فى القانون وعندما تذهب لشقته تجد مكتبه المكتظ بالكتب ودائما حديثه عن الرضا بمعنى الكلمه حتى بعد وفاه زوجه والتقيت به بعض المرات لأن الذهاب للمنزل كا بالنسبة لى ثقيلا لأنها الأخت صاحبه الابتسامه أيضا ملاكان محبين للناس وحب الخير أهم ماكان يميزهما وهكذا الأيام تمضى ويودع كل منا الآخر ولكن لااملك إلا أن أقول اليوم ودعناك وغدا نلقاك والى جنه الخلد لانك أحببت الناس وتواضعت معهم وامتدت يدك لايناس كثيرين وساعدهم واليوم نقول لك حب الناس من حب الله ويكفى أن دعوات الناس ستظل وتبقى وبمشيئه الله سيعوضك الله خيرا فى أولاد واحفادك لأنك راعيت الله .ولم تنتظر العطاء الامنه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى