الطاقه اليوم

المهندس داكر عبد اللاة رسائل الرئيس السيسي تحمل رؤية شاملة لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة

كتب : عوض العدوي

أكد المهندس داكر عبد اللاة السياسي البارز وأمين أمانة المجالس المحلية بحزب الشعب الجمهوري بالقاهرة أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة كانت واضحة وتحمل رؤية شاملة لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة التي لا تقوم فقط على التنمية والمشروعات القومية، وإنما أيضًا على بناء حياة سياسية وحزبية قوية، تقوم على المشاركة، والحفاظ على الدولة المصرية.

 

وذكر المهندس داكر عبد اللاة ان المرحلة المقبلة تتطلب تفعيل الحياة السياسية والحزبية بشكل أكبر، وإتاحة مساحة حقيقية أمام جميع الأحزاب والقوى الوطنية للتعبير عن رؤاها، لأن اختلاف الآراء حول السياسات أمر طبيعي وصحي، بل هو أحد عناصر قوة الدولة، طالما أن الجميع ينطلق من منطلق وطني، ويضع مصلحة مصر فوق أي اعتبار.

 

وقال أن تفعيل انتخابات المجالس المحلية أصبح ضرورة وطنية، ليس فقط لاستكمال مؤسسات الدولة، ولكن أيضًا لاكتشاف الكفاءات، وتمكين الشباب، وإعداد جيل جديد من القيادات القادرة على تحمل المسؤولية وخدمة المواطنين على أرض الواقع.

 

ونحن بحاجة إلى برلمان أقوى، يعكس الإرادة الشعبية، ويحقق مشاركة وتمثيلًا عادلًا لجميع فئات المجتمع، في ظل وجود أحزاب سياسية قوية وفاعلة، وإعلام وطني مسؤول يفتح المجال للرأي والرأي الآخر بكل احترام، بعيدًا عن التجريح أو التشكيك، وفي إطار الحفاظ على ثوابت الدولة ومؤسساتها.

 

واضاف المهندس داكر عبد اللاة أن التطورات التي تشهدها الدولة المصرية، وما تشهده الحياة السياسية من متغيرات، قد تستدعي دراسة وإجراء مراجعة لبعض التشريعات المنظمة للحياة السياسية، وفي مقدمتها قانون مباشرة الحقوق السياسية، وقانون انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، وقانون تقسيم الدوائر الانتخابية، بما يحقق تمثيلًا أكثر عدالة وفاعلية، ويتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة.

 

 كما قد تبرز الحاجة إلى دراسة بعض التعديلات الدستورية، إذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك، وبما يتم وفق الآليات الدستورية والقانونية، وبما يعزز المشاركة السياسية، ويرسخ استقرار الدولة، ويدعم استكمال بناء الجمهورية الجديدة.

 

وأشار إلي أن مصلحة مصر يجب أن تظل فوق أي خلاف سياسي أو حزبي. قد نختلف في وجهات النظر أو في بعض السياسات، لكننا لا يمكن أن نختلف على حماية الوطن، والحفاظ على استقراره، واستكمال مسيرة التنمية والبناء. فمصر تتسع للجميع، والعمل الوطني الحقيقي هو الذي يوحد الصفوف، ويعزز التوافق، ويضع مصلحة الوطن والمواطن في المقام الأول.

 

ومؤكدا أن ترجمة رسائل السيد الرئيس إلى خطوات وإجراءات عملية على أرض الواقع ستفتح صفحة جديدة من العمل السياسي، تقوم على المشاركة الحقيقية، والحوار البناء، وتحمل المسؤولية، بما يحقق تطلعات الشعب المصري، ويعزز مسيرة الجمهورية الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى