حكاية صورة


يكتبها
أسامة شحاتة
بدايةً، الإنسان يظل إنسانًا، فالكمال لله وحده. وأثناء تقليبي في الصور، وجدت هذه الصورة التي تحمل وراءها حكاية تعود إلى معرض التعدين، حين كنت أطرح على المهندس طارق الملا فكرة إصدار كتاب «الجمهورية.. البترول والمستقبل». وقد رحب الرجل بالفكرة، وخرج الكتاب إلى النور.
وتروي الصورة كيف ساهم هذا الرجل، ومن خلال النائب محمد إسماعيل ابن قطاع البترول ورئيس شركة كار جاس حاليًا، في الوصول إلى تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية. وكانت لديه أفكار عديدة لتحريك الهيئة بعد تحويلها، ولكن شاءت إرادة الله أن يترك الوزارة ويتولى رئاسة لجنة الطاقة بمجلس النواب.
وسبحان الله، يمتلك الرجل أفكارًا ورؤى قادرة على إضافة الكثير لهذه اللجنة ولقطاعي الطاقة والبترول، وهو ما أكدته خلال حواري مع المهندس أسامة كمال رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ ووزير البترول الأسبق، حول تولي المهندسين طارق الملا وأسامة كمال قيادة لجنتين مهمتين للطاقة في مجلسي النواب والشيوخ.
وعمومًا، يُحسب للمهندس طارق الملا أنه أعاد الحياة إلى شركات القطاع العام، وسيظل هذا الأمر من أبرز إنجازاته، إلى جانب العديد من الملفات الأخرى.
ويظهر في الصورة أيضًا الجيولوجي ياسر رمضان، والأخت الكريمة خلود بسيوني، التي أقول لها: مبارك إخلاصك في العمل، ودعوات والديكِ كانت سببًا في اختياركِ مديرًا لمكتب السيد خالد هاشم، وزير الصناعة.
وفي النهاية، يظل قطاع البترول برجاله وسيداته قادرًا على العطاء في أي مكان.
وكل عام وحضراتكم بخير بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
والله الموفق والمستعان.



