المهندس شريف مكاوي : قانون الأحوال الشخصية الجديد في مصر.. هل يحمي الأسرة أم يزيد عزوف الشباب عن الزواج

كتب : الشعراوى عبدالله
أثار المهندس شريف مكاوي جدلًا واسعًا بعد تحذيره من أن بعض التشريعات الحالية قد تسهم في زيادة عزوف الشباب عن الزواج، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة وارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكدًا أن أي قوانين تمس تكوين الأسرة يجب أن تراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية وتأثيرها المباشر على الشباب ومستقبل الاستقرار الأسري.
مشروع قانون الأحوال الشخصية
في تطور يثير اهتمام الرأي العام المصري، حذر المهندس شريف مكاوي، رئيس مجلس إدارة جمعية شباب مصر للتنمية، من أن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد في صيغته الحالية قد يؤدي إلى تفكك الأسر المصرية وزيادة عزوف الشباب عن الزواج والاستقرار، مطالبًا بإعادة مراجعة عدد من البنود قبل إقراره نهائيًا.
الأسرة المصرية “حجر الأساس”
وأكد مكاوي أن الأسرة المصرية تمثل حجر الأساس في استقرار المجتمع، وأي تشريع جديد يجب أن يحقق التوازن ويحافظ على طبيعة المجتمع المصري وعاداته وتقاليده، مشيرًا إلى أن بعض المواد المطروحة أثارت حالة واسعة من القلق بين الشباب والأسر المصرية.

ظروف اقتصادية قاسية
وأضاف أن الظروف الاقتصادية الحالية وما يتحمله الشباب من أعباء معيشية وضغوط اجتماعية تتطلب قوانين أكثر دعمًا للاستقرار الأسري، لا أن تزيد من حالة التخوف من فكرة الارتباط والزواج.
دعوة لحوار مجتمعي شامل
وشدد رئيس مجلس إدارة جمعية شباب مصر للتنمية على ضرورة فتح حوار مجتمعي شامل يضم المتخصصين وخبراء القانون وعلم الاجتماع ومؤسسات المجتمع المدني، للوصول إلى قانون عادل ومتوازن يحفظ حقوق جميع الأطراف ويحمي الأسرة المصرية من التفكك.
تحذير من تداعيات سلبية
وأشار مكاوي إلى أن الشباب المصري يحتاج إلى بيئة تشريعية مستقرة تشجع على بناء الأسرة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي، محذرًا من أن استمرار الجدل المجتمعي حول بعض مواد القانون قد ينعكس سلبًا على معدلات الزواج خلال الفترة المقبلة.



