وداعًا أيها الطبيب الإنسان.. السنبلاوين تبكي نجمًا صاعدًا خطفه الموت الموت يغتال الابتسامة.. رحيل “جراح الأوعية” الشاب توفيق مكروم

كتبت/ إيمان حمدي عبد الجواد
مراسلة الدقهلية
خيم الحزن على أهالي السنبلاوين ومدينة المنصورة، بعد نبأ وفاة الطبيب الشاب توفيق مكروم، أحد أمهر أطباء جراحة الأوعية الدموية، وخريج الدفعة 51 بكلية الطب – جامعة المنصورة، وذلك إثر حادث أليم على طريق أجا.
الفقيد، الذي عُرف بين زملائه ومرضاه بحسن الخلق والتفاني في العمل، هو نجل الأستاذ الدكتور فريد مكروم بكلية العلوم، والدكتورة الصيدلانية عبير السيد. وقد تحولت صفحات زملائه وأساتذته إلى دفتر عزاء، امتلأ بكلمات الرثاء التي تشهد له بالاجتهاد والإنسانية، مؤكدين أنه كان نموذجًا مشرفًا للطبيب الشاب.

رحيل مفاجئ خطف قلبًا كان يداوي القلوب، وترك خلفه حزنًا عميقًا في نفوس كل من عرفه.
رحل الجسد وبقي الأثر… طبيبٌ عاش للناس، فخلّدته القلوب قبل أن تودّعه العيون.
نم قرير العين، فقد كنت بلسمًا للألم ونورًا في دروب المرضى… وستبقى ذكراك دعاءً لا ينقطع وحبًا لا يُنسى.
إنا لله وإنا إليه راجعون.. وداعًا “جراح القلوب”، ستبقى سيرتك الطيبة شاهدًا على إنسانيتك ما حيينا.



